قالت الدكتورة مى مصطفى استشارية العلاقات النفسية والأسرية إن النظرة لأزمة منتصف العمر فى الزواج لا يجب أن تكون سلبية فهي مرحلة انتقالية من سن الأربعين صعوداً إلى الستين والسبعين وقد ظهر هذا المصطلح منذ الستينيات ، لأن زواج الأبناء فى هذه الحقبة كان يتم مبكراً وبالتالي تشعر الأم أنها فى سن متقدم لأنها أصبحت جدة على الرغم من صغر عمرها.
أضافت خلال لقائها لبرنامج (نوت فويس) أن كلا الزوجين مسئول بشكل كامل عن إعادة الحياة والسعادة إلى العلاقة الزوجية والأسرية خاصة فى مرحلة العمر الحرجة والتى تبدأ من بلوغهما الأربعينيات.
أوضحت أن تقديم الزوج هدية ولو بسيطة لزوجته شيئ مهم جداُ لتوطيد الحب بينهما مع ضرورة أن تراعى الزوجة احتياج شريك حياتها للاهتمام والحب، وأن تحرص دائما على فتح حوار معه خاصة بعد زواج الأبناء .
برنامج (نوت فويس) يذاع أسبوعياً على شاشة الفضائية المصرية
تقديم : منى خليل – رانيا رياض
إخراج : حسام مدكور
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة هالة حسين، أخصائية التغذية العلاجية، أن مقومات الحمل الصحي للأم والجنين ترتكز على منظومة متكاملة تشمل التغذية المتوازنة...
أكد الدكتور محمد معيط، رئيس المجموعة العربية لدى صندوق النقد الدولي ووزير المالية الأسبق، أن البرنامج الحالي لمصر مع صندوق...
المتخصص في الشأن الاقتصادي مصطفى زكريا أن معارض "أهلاً مدارس" هى إحدى أدوات الحماية الاجتماعية الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن...
أكدت الدكتورة شيماء الوكيل، الباحثة والناقدة السينمائية، أن الفنان الراحل فريد شوقي لم يكن مجرد نجم سينمائي تقليدي، بل كان...