قال الدكتور سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر إن المسؤولية الأولى فى تعليم الأبناء الصلاة تقع على الوالدين، وأعظم ما يورثه الإنسان لأبنائه هو تعليمهم الصلاة للتقرب من الله، فالصلاة تعلم الإنسان انه ليس وحيدا ويمكنه أن يتحدث إلى الله سبحانه وتعالى فى كل فرض، قال تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ) ومن وصايا لقمان لابنه: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور).
أضاف الهلالى خلال لقائه فى برنامج (مجلس الفقه) أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بتعليم أبنائنا الصلاة من سن سبع، من خلال الترغيب، والذى يكون باتباع ثلاثة أفعال بالقدوة، ثم التعود، ثم بيان فضائلها، والقدوة تكون بأن يشاهد الأبناء آبائهم وهم يؤدون الصلاة، وثانيا التعود على الصلاة، ومن ثم يحبها ويفعلها، وثالثا إظهار فضائل الصلاة من ثواب وصلة بالله تعالى، وأنها تساعد الإنسان على التخطيط ليومه وتنظيمه، كما أنها مهمة لصحة الجسم لأنها تشمل رياضة وحركة، وبها تغفر الذنوب ونتطهر بها من المعاصى، ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يبقى من درنه شيئا"، وفي رواية عند مسلم "هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: كذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا".
أكد الهلالى أن إستخدام الترهيب لتعليم الصلاة قد يسبب أمراضا نفسية أو نتائج عكسية، فلا يجب أن ننفر الناس من الدين والصلاة، بل ينبغى علينا أن نرحم الناس ونساعدهم على الاستمرار فى الصلاة حبا لله وخوفا منه وليس من البشر.
برنامج (مجلس الفقه) يذاع أسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية، تقديم محمد الجندى، اخراج خالد حجازى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...