أوضح مصطفى إسماعيل عضو مشروع مقابر العصر الصاوي بجبانة سقارة أن المشروع بدأ منذ عام 2016 بقيادة الدكتور رمضان حسين الأستاذ بجامعة توبنج الألمانية وكان هدف المشروع توثيق وحفر جزء من المقابر الفارسية أو مقابر العصر الصاوي في جبانة سقارة جنوب هرم أوناس وفي عام 2017 اكتشف حسين بئر به مجموعة من الكسرات الفخارية بجانب أشياء أخرى والتى مكتوب عليها بعض أسماء المواد المستخدمة في التحنيط.
وأشار إسماعيل، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة) إلى أن هذه الكسرات مكتوب عليها بعض التعليمات بيد الكهنة المصريين القدماء لتنفيذها أثناء عملية التحنيط، موضحا أنه على الرغم من أن الدكتور رمضان كان يمثل جامعة ألمانية إلا أنه كان لديه بعد نظر شديد جدًا إضافة إلى وطنيته مما دعاه لتكوين فريق دولي مكون من علماء أثريين كيميائيين من جامعة توبنج ومن مركز البحوث في مصر لاستخدام أحدث التقنيات في تحليل هذه الأواني المكتوب عليها أسماء الزيوت والمواد المستخدمة في التحنيط.
ولفت إسماعيل إلى أن الدكتور رمضان حسين كان يهدف لتبادل الخبرات بين الجانبين المصري والأجنبي لكنه توفي قبل أن يرى نتائج بحثه ، موضحًا أن الفريق استخدم عدة منهجيات لتحليل هذه المواد واستطاع فريق العمل إنتاج معلومات قيمة جدًا عن ماهية هذه الأواني وفائدتها وما تكشفه عن التحنيط في مصر القديمة خاصة في الأسرة 26.
وأكد إسماعيل أهمية هذا الاكتشاف لأن علم المصريات جدير جدًا بأن يكون نقطة التقاء بين العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية وهذا البحث هو مثال حي لما كان ينادي به الدكتور حسين في حياته.
برنامج (التاسعة) يعرض على القناة الأولى المصرية يوميًا عقب نشرة التاسعة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط خبير واستشاري المناخ والاستدامة بالأمم المتحدة والمراقب لاتفاقية باريس للتغير المناخي دكتور مصطفى الشربيني الضوء على التحذيرات الأممية الشديدة...
أكد محمد حازم رئيس كيان رواد التطوير والتنمية الشبابية التابع للاتحاد المصرى للكيانات الشبابية بوزارة الشباب والرياضة أن الشباب المصرى...
أكد رئيس الإذاعة المصرية عبد الرحمن البسيوني أن الإذاعة تمثل "بيت الأمة" للمستمعين في مصر والوطن العربي، مشيراً إلى أن...
أكد دكتور محمد صلاح رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية أن أحدث الدراسات المتخصصة في الشأن الاقتصادي والتكنولوجي كشفت عن تحولات...