قالت عبير سليمان الباحثة في قضايا الاسرة إن قرار الحكومة المصرية بإنشاء صندوق الأسرة جاء لتخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الام والابناء بعد الطلاق، وتهرب الزوج من دفع النفقة، نظرا لتزايد حالات الطلاق في مصر وما يتبعها من أزمات مالية، مؤكدة أن الصندوق يتولى مهمة الإنفاق على المطلقة والأبناء في فترة الخلاف بين الأبوين.
وأضافت سليمان، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن المجتمع المصري يشهد مؤخرا ارتفاع نسب الطلاق، مؤكدة أن الأبناء وحدهم ضحايا هذا التفكك وضحايا الخلاف بين الزوجين على مستوى الإنفاق على التعليم في المراحل المختلفة، إضافة إلى عدم توفر سكن ملائم لهم، مشددة على أن الصندوق يتولى مهمة الإنفاق خلال فترة الخلاف بين الزوجين فقط أو لحين البت في قضايا النفقة وخلافة.
وأكدت أيضا أن الصندوق يتم تمويله من المقبلين على الزواج والحكومة، وتسهم فيه الدولة بقدر ما يسهم فيه المتزوجون، بحيث يتم إقرار مبلغ معين من المال يدفعه العريس ويضاف إلى مصروفات عقد القران، مطالبة بعدم المبالغة في مقدار هذا المبلغ على اعتبار أن الشباب ليس بمقدورهم تحمل المزيد من الأعباء المالية الواقعة عليهم قبل الزواج، في ظل الغلاء وصعوبات المعيشة وارتفاع أسعار مستلزمات منزل الزوجية.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدم هذه الفقرة الإعلامي محمد عبد الحكم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة استثنائية من برنامج "من ماسبيرو"، احتفت القناة الأولى بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري،...
في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكدت الإعلامية القديرة ليلى الديدي، أحد رواد...
في إطار الاحتفال بمرور 66 عاماً على انطلاق أول إشارة بث للتليفزيون المصري، أكد الإعلامي القدير معتز الدمرداش أن مبنى...
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...