قال الأستاذ عبد المهدي مطاوع محلل سياسي فلسطيني " ثمة قناعة متناهية لدى مختلف الفصائل الفلسطينية أن الهدف من المصالحة يجب أن يعلو على المصالح الفصائلية
قال الأستاذ عبد المهدي مطاوع محلل سياسي فلسطيني " ثمة قناعة متناهية لدى مختلف الفصائل الفلسطينية أن الهدف من المصالحة يجب أن يعلو على المصالح الفصائلية، وأن الحوار الفلسطيني هو البوابة لحل العقبات التى كانت موجودة في المحادثات السابقة وتبدأ من صندوق الاقتراع لحل العديد من الإشكاليات."
وأضاف عبد المهدي مطاوع خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (شئون عربية) أن العام الماضي كان صعبا على الفلسطينيين وجعل جميع الفصائل تدرك أن الانقسام قد أضر بالقضية الفلسطينية وقد يتسبب في خسائر أكثر من ذلك، خصوصا أن هناك أطرافا خارجية مازالت على الأرض وبالتالي هذة المرة هناك جدية كبيرة.
وثمن المحلل السياسي الفلسطيني الدور الذي تقوم به الدولة المصرية والجهود التي تبذلها لتحقيق المصالحة الفلسطينية ورعايتها للحوارات بثقل، والذي أعطى ثقة لضمان ما يتم الاتفاق عليه، وللانطلاق نحو إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية عبر بوابة الانتخابات العامة.
وأنهى الأستاذ عبد المهدي مطاوع حديثه مؤكدا أن حوار الفصائل الفلسطينية هذة المرة يقود القضية الفلسطينية إلى صندوق الاقتراع لتحقيق التوحد الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتعد بداية النهاية للحقبة السوداء التي مر بها الشعب الفلسطيني.
الجدير بالذكر أن مرسوم رئاسي سابق كان قد حدد إجراء الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل، حيث ستجرى الانتخابات التشريعية في 22 مايو المقبل، تليها الرئاسية في 31 يوليو ، وأخيرا ستجرى انتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس.
يذاع برنامج (شئون عربية) أسبوعيا على شاشة قناة النيل للأخبار، تقديم ريهام رجائى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في حلقة جديدة من برنامج "العالم غدا"، أكد المحافظ في ديوان عام الرئاسة الفلسطينية، مأمون سويدان، أن الانتخابات المحلية التي...
أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها...
وصفت خبيرة العلاقات الدولية نسمة عبد النبي حادثة القبض على المواطن الأمريكي "كول توماس" بتهمة محاولة اغتيال دونالد ترامب بأنها...
قال الدكتور أحمد الجيزاوي، خبير الأمن القومي، إن السيناريو الأقرب للمشهد الحالي هو المفاوضات المتقطعة مع تجنب الصدام الشامل، معتبراً...