أوضح فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر أن الحوار سُمِّيَ في الثقافة الإسلامية بعلم الجدل، والجدل في العلوم العقلية الإسلامية مختلف عن الجدل الأرسطي.
أوضح فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر أن الحوار سُمِّيَ في الثقافة الإسلامية بعلم الجدل، والجدل في العلوم العقلية الإسلامية مختلف عن الجدل الأرسطي لأن الأخير لايهتم بإظهار الحقيقة وإنما يهتم بإظهار الغلبة في الحوار والانتصار في المجادلة وإن كان على باطل، أما الجدل في الإسلام فهو يعتمد على مقدمات يقينية تؤدي إلى نتائج تخرج لنا ما يسمى بالبرهان.
وأضاف فضيلة الإمام الأكبر في حديثه لبرنامج (حديث شيخ الأزهر) أن الجدل قيمته قيمة البرهان وهو طريقة من طرق الوصول للحق، والقرآن الكريم أشار للجدل واعتمد عليه لوصول الناس للحقيقة ،ووصفه القرآن في مواضع بالحسن في قوله تعالى (وجادلهم بالتي هي أحسن) كما أنه عُرض في سورة البقرة صورة بدء الخلق في طريقة حوارية جدلية بين الله تعالى وملائكته، والقرآن الكريم خصص سورة للمجادلة توضح كيف أن المجادلة أوصلت للحق وسميت سورة المجادلة.
وشدد فضيلته على أن الجدل إذا كان بهدف التفاخر وقهر الخصم فهو مذموم وآثمٌ صاحبه ،وحكمه حكم شاهد الزُّور لأنه يقلب ويزيف الحقائق بفصاحته وحنكته في المجادلة، وأكد على أن المُجادل يجب أن يكون على يقين من قضيته التي يجادل عنها ولا يعتمد على الظن .
برنامج (حديث شيخ الأزهر) يعرض أسبوعياً على شاشة الفضائية المصرية، تقديم رضا مصطفى، إخراج وائل طاهر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب والباحث السياسي أسامة أشقر إن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي وضع الخطوط العامة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل...
توقعت رئيسة قسم الإعلام التربوي في جامعة القاهرة الدكتورة راندا رزق أن يكون عام ٢٠٢٦ حقبة تنويرية للمرأة؛ في ظل...
قال محرر شؤون مجلس الوزراء في مجلة روز اليوسف حسن أبو خزيم إن لجنة إدارة الأزمات المركزية برئاسة رئيس الوزراء...
قال منير أديب الباحث في شئون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي إن الولايات المتحدة تفتح ملف الإخوان في السودان وسط الصخب...