أكد ماهر عباس حسنين مدير تحرير الجمهورية أن الورقة الوحيدة أمام الأكراد ليستعيدوا قوتهم هو الوفاق مع السلطة المركزية في دمشق بعد تخلى دونالد ترامب عن مجهوداتهم
أكد ماهر عباس حسنين مدير تحرير الجمهورية أن الورقة الوحيدة أمام الأكراد ليستعيدوا قوتهم هو الوفاق مع السلطة المركزية في دمشق بعد تخلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مجهوداتهم، هذا الفصيل التى استغله الغرب لخلخلة سوريا، وتوقع أن يتم الوفاق بين مكونات الشعب السوري في القريب العاجل وعودة الاستقرار إلي سوريا، مشيرا إلي أن الأكراد مازالت شوكة في ظهر تركيا.
وأضاف حسنين خلال حواره لبرنامج (شئون عربية) أن الأكراد يبدون الاستعداد للتفاوض بشأن انضمام القوات الكردية إلي الجيش السوري، مؤكدا أن الرئيس بشار الأسد سيمد الجسور بشكل قوي الفترة القادمة لكي تستقر منطقة شرق الفرات.
وفيما يتعلق بوجود قوات أمريكية لحماية النفط السوري، صرح حسنين بأن ترامب يسعي لإيجاد ذريعة تُبقي القوات الأمريكية في سوريا، لكي تظل المنطقة في حالة عدم استقرار، وأيضا ليخفي ما يحدث داخل الكونجرس الأمريكي من تصويت ومحاكمات، لافتا النظر إلى أن إسرائيل الدولة الوحيدة المستفيدة من النزاعات في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد إبراهيم محمد المنسق الإعلامي بإسم مجلس سوريا الديمقراطية أنه للمرة الأولى توجه الدعوة للدولة السورية لفتح صفحة جديدة في علاقتها مع مكونات الشعب السوري خاصة شمال سوريا، مؤكدا أن نجاح هذا المسار التفاوضي يعتمد على وحدة الصف واحترام الخصوصية والهيكلية؛ ويتم ذلك وفقا لتسوية سياسية مرضية لكل مكونات الشعب السوري، مشددا على أهمية التنازل عن الانتماءات والتحرر من الضغوطات الخارجية لصالح الدولة السورية.
يذاع برنامج (شئون عربية) أسبوعيا على شاشة قناة النيل للأخبار، تقديم ريهام رجائي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت د.كريمة الشامي مستشار مكافحة العدوى بجامعة المنصورة أن مصر شهدت السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في ملف الرعاية الصحية في...
أكد د.أحمد الشناوي خبير الطاقة الكهربائية أن مصر تخطو خطوة استراتيجية كبيرة نحو التحول الكامل للطاقة المتجددة عبر تدشين أول...
أكد الدكتور شريف عبد الله، الباحث المتخصص في علم الحيوان والسموم، أن البيئة المصرية تضم نحو 40 نوعاً من الثعابين،...
قال الأستاذ نافذ الرفاعي، الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، إن شوارع فلسطين كانت خالية تماماً بالأمس وشهدت ما...