قال الكاتب الصحفي حسام فاروق إن جميع وسائل الإعلام العالمية أدانت العدوان التركي على سوريا، باستثناء الإعلام التركي الموالي لأردوغان والإعلام القطري.
قال الكاتب الصحفي حسام فاروق إن جميع وسائل الإعلام العالمية أدانت العدوان التركي على سوريا، باستثناء الإعلام التركي الموالي لأردوغان والإعلام القطري ، مشيرًا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتذرع بفكرة الممر الآمن ومحاربة الإرهاب، وذلك على خطى تمثيلية الانقلاب الفاشل في تركيا في يوليو 2016، والتي تخلص من خلالها مما يقرب من 160 ألف معارض ومثلهم تقريبًا تم توقيفه وفصله واعتقاله، مؤكدًا أن حلم أردوغان هو إنهاء المشروع الكردى الطموح في سوريا.
وأشار فاروق خلال برنامج (بالبنط العريض) إلى أن الوسائل الإعلامية تشابهت في عناوينها في وصفها للعدوان التركي، حيث كتبت صحيفة "إندبندنت" البريطانية على صفحتها الأولى عنوان "الأتراك يهاجمون الأكراد بعد تخلي ترامب عنهم"، وتحدثت الصحيفة عن نزوح المدنيين هروبًا من القصف التركي المستمر ضد حلفاء الأمريكان في سوريا، أما صحيفة " فايننشال تايمز" وضعت على غلافها الرئيسي صورة للقوات التركية أثناء تقدمها تجاه الإقليم الكردى وكتبت عنوان "تحت الضرب.. تركيا تبدأ العدوان على سوريا"، ومن الصحافة الأمريكية نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" صورة لعملية انتشار الجنود الأتراك وكتبت معها" تركيا تهاجم حلفاء الولايات المتحدة في سوريا"، وكذلك صحيفة "واشنطن بوست" نشرت صورة للمدنيين الفارين من القصف التركي وكتبت تحت عنوان" تركيا تبدأ العدوان ضد حلفاء أمريكا في سوريا".
كما أشار فاروق إلى أن الصحافة الفرنسية تناولت أيضًا العدوان التركي، حيث نشرت صحيفة "لوفيجارو" على غلافها عنوان "أردوغان يشن عدوانًا ضد الأكراد في سوريا" وعرضت صورة لدبابة تركية، كما انتقضت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية العدوان التركي بشدة وكتبت عنوانًا "بدء حرب أردوغان القذرة ضد الأكراد"، ومن الصحافة الإيطالية نشرت صحيفة "مسياجيرو" عنوانًا على صفحتها الأولى "القوات التركية في سوريا.. غارات تركية على الأكراد"، وعرضت مع العنوان صورة للغارات التركية على سوريا.
وأكد الكاتب الصحفي أنه برغم الإدانة الدولية للعدوان التركي الآثم على سوريا وتصريحات الصحافة العالمية بأن العملية اجتياح وغزو إلا أن أردوغان لا يرى في العالم سوى مصر وبدأ حديثه المغلوط عن الديمقراطية والديكتاتورية والاتهامات التي يوجها دائمًا لمصر في هذه الملفات، مشيرًا إلى أن بعض الصحف العالمية تناولت رؤية العالم لموقف أردوغان من الديمقراطية والديكتاتورية، حيث نشرت مجلة "إيكومنست" البريطانية غلافًا بعنوان "كيف يدمر المستبدون الديمقراطية" وكان من ضمن صور الغلاف أردوغان، كما نشرت صحيفة "ليوبنت" الفرنسية غلاف عليه صورة أردوغان مكتوب عليها الديكتاتور.
وأوضح فاروق أن من تاجر في النفط مع داعش وتاجر في البشر وسمح بتدفق آلاف الإرهابيين من حدوده إلى الداخل السورى لا يعقل أنه يحارب الإرهاب، ولكنه يحاول إعادة إحياء الإرهاب، مؤكدًا أن متاجرة أردوغان في النفط والبشر والسلاح وإدخال الإرهابيين لسوريا موثقة بالأدلة والمستندات والصور والتسجيلات، مضيفًا أن صحيفة "ذا إنفستيجيتف" الاستقصائية البريطانية نشرت عدة تقارير للصحفي "بوزكرت" تكشف بالوثائق والأدلة علاقة نظام أردوغان بتنظيم داعش وغيره من الجماعات الإرهابية المسلحة، ودور تركيا في تسهيل دخول الإرهابيين من حول العالم إلى سوريا.
برنامج (بالبنط العريض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية، من إعداد وتقديم الكاتب الصحفي حسام فاروق، ومن إخراج مصطفى جلال وإكرام مصطفى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن منطقة الشرق الأوسط تمر حالياً بواحدة من أخطر المراحل في تاريخها الحديث، في...
قالت الإعلامية حنان مفيد فوزي أن إقناع والدها الاعلامى الراحل مفيد فوزى بالظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي لم يكن أمراً...
أكد السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا...
أكد نزار نزال المحلل السياسي والخبير في الشئون الإسرائيلية، أن الجولة القتالية الحالية بين إيران وإسرائيل لن تكون الأخيرة، مشيراً...