تحدث الروائى حمدى أبو جُلَيِّل مؤسس الصالون الثقافى (سبت النور) عن الكاتب الكبير نجيب محفوظ قائلا إنه مؤسس فن الرواية فى اللغة العربية.
تحدث الروائى حمدى أبو جُلَيِّل مؤسس الصالون الثقافى (سبت النور) عن الكاتب الكبير نجيب محفوظ قائلا إنه مؤسس فن الرواية فى اللغة العربية وعلاقتى به مثل علاقة باقى الروائيين به حيث وضع أساسًا راسخًا لفن الرواية وعبر عن فخره بحصوله على جائزة نجيب محفوظ التى تشرف عليها جامعة الدول العربية وأموالها من ريع أعمال نجيب محفوظ وقال إنها بالنسبة لى أهم جائزة لأن اسم نجيب محفوظ وحده يعد جائزة .
وأضاف أبو جليل في حواره فى برنامج ( ستديو الثقافة ) قائلا إنني ندمت على عدم لقائى بنجيب محفوظ لكننى شعرت أنه لن يشعر بى نظرًا لأننى حضرت إلى القاهرة خلال التسعينيات وكان الروائى الكبير قد تقدم فى السن ولكنى سعدت عندما أخبرنى مقربون منه أنه قرأ روايتى الأولى وقال إننى سأكون روائيا مهما .
وأشار أبو جليل إلى أن الوقت الذى ركز فيه نجيب محفوظ مع الرواية كان الرواد قبله كتابا شاملين يكتبون فى الرواية والتاريخ وفى الشعر والنقد والرحلات لكنه ركز فى الرواية ووعى جدًا منذ صغره وكتابته للثلاثية الفرعونية أنه بصدد تأسيس هذا الفن وفى نفس الوقت استكمل طريقه الوظيفي بشكل جيد وتقلد مناصب حساسة مثل الرقابة على المصنفات الفنية بالتوازى مع استمرار كتابته للرواية وكان له 5 جلسات ثقافية فكرية يوميًا إضافة إلى استمراره تخصيص وقت معين للكتابة ولم يقم بعمل صدامات مع الدولة وكان يقول: أنا رأيى فى كتاباتى ) ويقول فى روايته ما يشاء .
وأضاف أبو جليل : سعدت بحصول الكاتب الكبيرنجيب محفوظ على جائزة نوبل وكأن والدى هو الذى حصل على هذه الجائزة وشعرنا فى الفيوم أننا أصبحنا جميعًا عالميين وشعرت بالنقيض تمامًا فى واقعة اغتياله وشعرت أن هذه الطعنة وجهت للفكر الحر المستنير وللإنسانية وللتسامح وللجمال وللحب خاصة أنها نتيجة لعدم قراءة لأنهم لو قرأوا له لعلموا أنه كاتب إسلامي وهو ابن للثقافة الإسلامية ولم يتمرد عليها حتى رواية ( أولاد حارتنا ) " .
وقال أبو جليل : كنا نصدر سلسلة روايات تابعة للثقافة الجماهيرية وبدعم كامل من وزارة الثقافة بهدف توصيل روايات الكتاب العرب غير المتاحة للقارئ المصرى نظرًا لإنتاجها فى أماكن بعيدة أو لغلاء أسعارها وكانت سلسلة شهرية وهى سلسلة " آفاق الكتابة " سواء رواية أو شعر ونشر فيها روايات ودواوين شعرية لرموز الكتابة العربية بداية من أدونيس وحتى الكتاب المغاربة مثل مالك حداد وعبد الوهاب البياتى العراقى وعبد الرحمن منيف السعودى وهدى بركات اللبنانية وحسن داوود اللبنانى وغيرهم من كبار الكتاب العرب ورموزهم وكان أقل كتاب في هذه السلسلة من حيث التوزيع هو رواية ( وليمة لأعشاب البحر ) للكاتب السورى حيدر حيدر لأنها كانت نوع من الرواية التى بدأ ينقرض وكان كاتبًا لديه هم سياسى ونشرناها لأنها نوع من الأدب العربى الرائد لكنها لم تحقق النجاح الذى حققته الأعمال الأخرى نتيجة لمؤامرة من الإسلاميين طوال الوقت على الأدب والفن والسينما.
وأشار أبو جليل إلى ضرورة أن تقوم الثقافة الجماهيرية بثورة ثقافية شاملة فى مصر لأن إمكانياتها جبارة ومهيئة تمامًا لأن الفن فيه معنى الجمال والثقافة والحب والمعرفة والمصريون يحبون الفن والسبيل الأنجح والأوحد لمواجهة الإرهاب هى الثقافة.
ومن جهة أخرى قال الناقد عبد القادر القط : بدأ نجيب محفوظ فى كتابة الرواية منذ بدايته وكان مشغولا بالموضوعات الاجتماعية ورصد النماذج البشرية ولذلك تحول تحولا سريعًا إلى كتابة الرواية الاجتماعية وكانت فى بادئ الأمر رواية موجزة مثل ( خان الخليلى ) أو ( القاهرة الجديدة ) ثم تحول بعد ذلك إلى رصد الحياة فى تطورها من خلال أجيال ومن خلال بيئات خاصة نشأ هو فيها وكانت فى حقيقتها تمثل الحياة الاجتماعية الأصيلة فى مصر فى ذلك الوقت . برنامج ( ستديو الثقافة ) يذاع على الفضائية المصرية الثلاثاء فى تمام السابعة والربع مساءً ، تقدمه بسنت حسن.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، إن القيادة المصرية تحرص على تحسين وتجديد أساليب التعامل...
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...