الفنان أحمد ماهر : نحن أحوج ما نكون إلى عودة وزارة الإعلام

أكد الفنان احمد ماهر أن دخول مبنى ماسبيرو كان حلم حياته منذ أن كان طالبًا فى السنة الأولى بمعهد الفنون المسرحية وأن دخوله المبنى وبداية رحلته الفنية به جاءت بالصدفة .


أكد الفنان احمد ماهر أن دخول مبنى ماسبيرو كان حلم حياته منذ أن كان طالبًا فى السنة الأولى بمعهد الفنون المسرحية وأن دخوله المبنى وبداية رحلته الفنية به جاءت بالصدفة بعد أن طلب من زميله أشرف نصار نجل سكرتير الفنان السيد بدير بأن يساعده فى دخول المبنى وقد حدث بالفعل فى عام .1969
وقال ماهر خلال لقائه فى برنامج (ستديو الشارع) " بعد دخولى لهذا المبنى العريق انبهرت بمحتويات ستديو ( 1 ) حيث إنها المرة الأولى التى أشاهد فيها ستديو تصوير وكاميرات تصوير حقيقية ، ثم عرض أن أؤدى دورًا فى إحدى مسلسلات المخرج محمد فاضل من بطولة الفنان عبد المنعم مدبولى و يوسف شعبان " ، مشيرًا إلى أن المسلسل كان فانتازيا كوميدية وتدور أحداثه فى كافيتريا السجن وأنه كان يؤدى دور عامل فى هذه الكافيتريا .
وأوضح ماهر أن الأجهزة ومعدات تصوير الأعمال كانت بالأبيض والأسود ،فلم يكن بإمكانها عمل مونتاج ولذلك فان أى خطأ كان يترتب عليه إعادة العمل كاملا من البداية.
وذكر ماهر أن أول بطولة له كانت في مسلسل من إخراج نور الدمرداش ، وقد حدث ذلك عقب اتمامه فترة الجيش ، حيث حضر إلى التليفزيون حتى يرى زملائه فشاهده نور الدمرداش وعرض عليه دور بطولة فى مسلسل "على باب زويلة" ، الذي جسدت فيه شخصية الأمير شمس الدين أحد أمراء المماليك وكان هذا العمل بداية انطلاقه فى الدراما التليفزيونية.
كما أوضح الفنان القدير أن النقلة التى حدثت فى الدراما من خلال التليفزيون المصرى كانت نقلة عبقرية حيث يمكن تدارك الخطأ دون العودة من البداية من خلال المونتاج إلى أن غابت وزارة الإعلام وظهر على السطح إنتاج القطاع الخاص الذى يسعى للكسب على حساب القيمة ،مشيرا الى أن مبنى ماسبيرو كان يحرص على خضوع النص الدرامى لأكثر من رقابة وتدقيق قبل أن يعرض على الشاشة لأن الجمل بالنص الدرامى يمكن أن تحمل معان ومضامين غير مناسبة، لذلك كانت مهمة التليفزيون من أخطر ما يمكن لأنه مسئول عن تهذيب المشاعر وتربية الأجيال.
واختتم حديثه قائلا" أرى أن اللهجة المصرية كانت سفيرًا لنا من خلال السينما والتليفزيون ولكنها بدأت تختفى بسبب وجود الديكوباج والدوبلاج للمسلسلات الهندية والتركية والشامية، لذلك نحن بحاجة ملحة إلى عودة وزارة الإعلام ووجود خطة إعلامية يتم من خلالها اختيار المسلسلات الدينية والتاريخية والسير الشعبية والفوازير " ، منوها إلى أن آخر مسلسل تاريخى شارك فى بطولته كان مسلسل "الطارق" من تأليف يسرى الجندى الذى قدم فيه محتوى عبقرى وقيم.
برنامج ( ستديو الشارع ) يذاع على الفضائية المصرية الخميس فى الثامنة مساءً ، يقدمه محمد علوى ويخرجه أحمد معوض

press_center

press_center

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مديحة حمدي
عشوب
خيري حسن: آمال فهمي سبقت عصرها   وطوعت القالب الإذاعي ليناسب الجمهور
عودة ماسبيرو للتألق في رمضان مع مسلسل "عائلة مصرية جدًا"
سهرة الأولى" تعلن خريطة رمضان 2026 .. 8 مسلسلات وباقة برامج
"بيت للكل" يحتفي باستقبال شهر رمضان المبارك
د. رزق: عودة وزارة الإعلام ضرورة لتوحيد جهود كافة المنصات
د. رمضان قرني

المزيد من التليفزيون

د.نظير عياد: التوكل الحقيقي يجمع بين العمل واليقين بالله

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن مفهوم التوكل على الله في الإسلام لا يعني ترك العمل أو السعي،...

أستاذ اقتصاد : مرونة سعر الصرف ضرورة لحماية الاقتصاد المصري

أكد د.عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة جامعة حلوان، أن الموازنة العامة للدولة تمثل الإطار الذي يحدد إيرادات الحكومة ومصروفاتها خلال...

الأرصاد تحذر من منخفض صحراوي يضرب البلاد وارتفاع مؤقت في الحرارة

قالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حاليًا استمرارًا في أرتفاع قيم درجات الحرارة...

جمال الشاعر يكشف كواليس برنامجه الرمضاني وتجربته في تبسيط الثقافة الدينية

قال الإعلامي الدكتور جمال الشاعر أن فكرة برنامج "الجائزة الكبرى" تقوم على تبسيط الثقافة الدينية وجعل الجمهور بطل المشهد، من...