تمر اليوم 12 مارس ذكرى ميلاد أديب وكاتب وناقد أطلق عليه لقب "عدو المرأة" ، الكاتب الموسوعي الذي تعلم بنفسه ولم يدرس ، عملاق الفكر العربى ، الكاتب الأديب عباس محمود العقاد ، ونعرض له من كنوز ماسبيرو جزءا من لقاء نادر ومميز وحصرى وهو اللقاء الأخير له والذى توفى بعده بيومين.. مع الإعلامية أماني ناشد من خلال حوار مع الأديب (عباس محمود العقاد) وسجل اللقاء عام 1964م .
قال الأديب العقاد ردًا على اتهامه بأن آراءه ضد المرأة : يا سيدتى هذه تهمة جائرة، بل بالعكس أنا أعتقد أن كل آرائي أو الآراء التى شرحتها فى كتبى تعتبر دليلًا على الرحمة والعطف على المرأة .
وأضاف العقاد قائلًا: وهذه الآراء إذا تحققت يكون المجتمع متكفلًا للمرأة بالحياة البيتية التي تصلح لها والتى هى أحق بها وأقدر عليها من الرجل ، فالرجل والمرأة جنسان مختلفان وكونهما مختلفين لأن لكل منهما عمل مخالف لعمل الآخر ، والموضوع تقسيم عمل وليس المنافسة و العملان هما حياة العمل والمنزل ومن أقدر منهما على تدبير المنزل وتربية الأبناء وهي الأقدر على إنشاء جيل جديد
"https://www.youtube.com/embed/oI5XVwMAB1E"
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...