علماء "القومي للبحوث" يشاركون في صالون ثقافي للتوعية بأهمية الفواكه القرآنية

نظّمت إدارة الإعلام بالمركز القومي للبحوث صالون "ابن الهيثم" الثقافي التوعوي، بالتعاون بين المركز القومي للبحوث والمركز القومي لثقافة الطفل، بمشاركة مجموعة من علماء المركز، بهدف نشر الثقافة العلمية بين الأطفال والنشء، من خلال محاضرة تثقيفية تناولت أشجار الفاكهة المذكورة في القرآن الكريم، وقيمتها الغذائية والبيئية، ودور البحث العلمي في تطوير الزراعة وتحسين الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي في مصر.

ويأتي تنظيم الصالون في إطار الدور التوعوي والمجتمعي لإدارة الإعلام بالمركز القومي للبحوث، وحرص المركز برئاسة الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث و القائم بتسيير أعمال أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا ، على توظيف الخبرات العلمية والبحثية لعلمائه في تبسيط العلوم ونشر المعرفة بين الأطفال والنشء، وتعزيز الوعي بأهمية البحث العلمي في خدمة المجتمع ودعم التنمية الزراعية والبيئية المستدامة.

وقد ألقت الدكتورة إيمان سامي الهادي، أستاذ مساعد بقسم الفاكهة بمعهد البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز القومي للبحوث، محاضرة علمية بمشاركة الدكتورة إسراء محمد محمد سيد فرحات، اصطحبتا خلالها الأطفال في رحلة علمية للتعرف على خمس من أبرز الفواكه القرآنية، وهي النخيل والعنب والزيتون والتين والرمان، مع استعراض أصنافها المختلفة وخصائصها الغذائية وفوائدها الصحية، إلى جانب أهميتها البيئية والزراعية.

وتناولت المحاضرة نخيل البلح وأصنافه الشهيرة، ومنها السيوي والزغلول والحياني، موضحةً القيمة الغذائية لثماره الغنية بالألياف والمعادن، ودورها في إمداد الجسم بالطاقة، فضلًا عن أهمية النخيل في توفير الظل وتنقية الهواء، وإمكانية الاستفادة من سعفه ومخلفاته النباتية في العديد من الصناعات. كما تعرف الأطفال على كرمة العنب وبعض أصنافها، مثل البناتي والفليم، وما تتميز به ثمارها من مركبات مضادة للأكسدة وعناصر غذائية مهمة، إلى جانب استخداماتها المتعددة وأهميتها في تنسيق المساحات الخضراء.

كما سلطت المحاضرة الضوء على شجرة الزيتون وأصنافها المختلفة، ومنها التفاحي والبيكوال والكروناكي، موضحةً قدرتها على تحمل الجفاف والتكيف مع الظروف البيئية المختلفة، ودورها في حماية التربة من الانجراف، فضلًا عن القيمة الغذائية لزيت الزيتون الغني بالدهون الصحية ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

وتطرقت المحاضرة كذلك إلى شجرة التين وأصنافها، ومنها السلطاني والأسود، مع توضيح أهميتها الزراعية وقدرتها على النمو في بعض البيئات الجافة، فضلًا عن احتواء ثمارها على الألياف ومعادن مثل الكالسيوم والماغنيسيوم، التي تسهم في دعم صحة العظام والأسنان. كما تعرف الأطفال على شجرة الرمان وصنف المنفلوطي، والقيمة الغذائية لثمارها الغنية بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة، إلى جانب الاستخدامات المتعددة لأزهار الشجرة وقشورها في بعض الصناعات والتطبيقات الطبيعية.

وأكدت المحاضرة أهمية التنوع النباتي في الحفاظ على التوازن البيئي، ودور البحث العلمي في استنباط أصناف جديدة من الفاكهة وتحسين صفاتها وجودتها وزيادة إنتاجيتها، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد الزراعية وتعزيز استدامة الإنتاج الغذائي.

وقد شهدت الفعالية تفاعلًا من الأطفال المشاركين، الذين أبدوا اهتمامًا بالتعرف على أشجار الفاكهة وخصائصها، في تجربة تثقيفية هدفت إلى تبسيط المفاهيم العلمية وتنمية الفضول المعرفي لدى النشء، وربط المعلومات الثقافية بالتطبيقات الحديثة للبحث العلمي، وتعريف الأجيال الجديدة بالدور الوطني الذي يقوم به العلماء في تطوير القطاع الزراعي وخدمة المجتمع.

سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بحث
القومي للبحوث
ي
إيهاب السيد خضر
ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث
براءة الاختراع
دز. أمل أمين
القومي للبحوث يختتم فعاليات الإصدار الرابع من مبادرة "أجيال 2026" بنجا

المزيد من علوم وتكنولوجيا

علماء "القومي للبحوث" يشاركون في صالون ثقافي للتوعية بأهمية الفواكه القرآنية

نظّمت إدارة الإعلام بالمركز القومي للبحوث صالون "ابن الهيثم" الثقافي التوعوي، بالتعاون بين المركز القومي للبحوث والمركز القومي لثقافة الطفل،...

وزارة التنمية المحلية والبيئة: دفن دولفين نافق بشاطئ رأس البر

أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة، الانتهاء من دفن الدولفين النافق الذي عُثر عليه بشاطئ 63 بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط،...

"البحوث الفلكية" يوقع مذكرة تفاهم مع الصين لتطوير رصد الزلازل والإنذار المبكر

وقع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مذكرة تفاهم مع إدارة الزلازل الصينية، لتوسيع التعاون في مجال رصد الزلازل وتبادل البيانات...

ظاهرة النينيو تنذر بشتاء أدفأ في آسيا وتخفف ضغوط الطلب على الطاقة

من المتوقع أن تؤدي ظاهرة النينيو الفائقة إلى شتاء أكثر دفئًا من المعتاد في أنحاء آسيا، ما قد يحد من...