أظهرت دراسة دولية جديدة أن التحكم الصارم في مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني قد يساعد في تقليل المضاعفات، لكنه قد يرتبط أيضًا بمخاطر غير متوقعة، مما يغيّر النظرة التقليدية إلى العلاج المكثف.
حلّل باحثون من جامعة أكسفورد وكلية طب هارفارد بيانات أكثر من 120ألف مريض في 15 دولة ، ووجدوا أن الأشخاص الذين حافظوا على مستويات منخفضة جدًا من الهيموجلوبين السكري (HbA1c) أقل من6% كانوا أكثر عرضة للإصابة بـاضطرابات ضربات القلب، والدخول إلى المستشفى بسبب انخفاض السكر، وتراجع القدرات الإدراكية مقارنةً بمن حافظوا على مستويات معتدلة حوالي 7%.
أوضح الباحثون أن النتائج لا تعني أن المرضى يتهاونون في ضبط السكر، لكنها تؤكد أن الانخفاض الشديد ليس دائمًا الأفضل الجسم، فهناك حاجة إلى توازن وليس إلى تطرف ، وأشارت الدراسة، المنشورة في مجلة New England Journal of Medicine، إلى أن العلاجات المكثفة لخفض السكر، خصوصًا عند استخدام عدة أدوية معًا، قد تُجهد الجهاز القلبي والأوعية الدموية، وتؤثر على استقلاب الدماغ.
يؤكد الخبراء أن الحل يكمن في خطط علاج شخصية، حيث يبقى التحكم الصارم مفيدًا للمرضى الأصغر سنًا أو حديثي التشخيص، بينما يُفضل اعتماد أهداف معتدلة لكبار السن أو المصابين بأمراض القلب لتقليل المضاعفات دون زيادة المخاطر ، وتدعو الدراسة إلى اعتماد مفهوم "التحكم الذكي" الذي يركز على الاستقرار والصحة الأيضية الشاملة بدلًا من السعي وراء أرقام منخفضة للغاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت دراسة دولية جديدة أن التحكم الصارم في مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني قد يساعد في...
كشفت شركة إنفيديا (Nvidia) رسميًا عن منصة أمنية جديدة تهدف لتعزيز سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي ومنعهم من تجاوز الحدود والصلاحيات...
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تواصل عمليات تطوير شاملة لمستشفيات الجامعة بما يعزز دورها...
أظهرت دراسة لشركة "بيرينج بوينت" الأوروبية للاستشارات الإدارية والتكنولوجية، أن الشركات تواجه صعوبة في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق...