أظهرت دراسة طبية واسعة النطاق أن الأدوية الشائعة لتخفيف الدم تقلل خطر المضاعفات الخطيرة لدى مرضى الرجفان الأذيني بنسبة تقارب 70 في المئة، وفقًا لنتائج تجربة سريرية جديدة نُشرت هذا الأسبوع.
وشملت التجربة آلاف المرضى في عدة مراكز دولية، حيث تبين أن من يتناولون مضادات التخثر التقليدية مثل الوارفارين، أو الأدوية الحديثة المعروفة باسم "المضادات المباشرة"، كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، أو النوبات القلبية، أو الوفاة بنسبة 69 في المئة مقارنةً بمن لم يتلقوا علاجًا مميعًا للدم.
أكد الباحثون أن النتائج تعزز أهمية استخدام مميعات الدم بانتظام كإحدى أكثر الوسائل فعالية للوقاية من المضاعفات المهددة للحياة لدى المصابين بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب ويزيد خطر تكوّن الجلطات داخل القلب ، وخلال فترة متابعة استمرت عدة سنوات، رصدت الدراسة معدلات السكتة الدماغية وانسداد الشرايين الرئيسية، والنزيف الخطير. ورغم أن النزيف الطفيف كان أكثر شيوعًا بين من يتناولون العلاج، فإن الفوائد العامة فاقت المخاطر بشكل واضح، بحسب التقرير.
قالت الدكتورة ماريا جنسن من المعهد الأوروبي للقلب إن النتائج "تؤكد أهمية الالتزام بالعلاج ومتابعة الحالة بانتظام"، مشيرة إلى أن كثيرًا من المرضى يتوقفون عن تناول الدواء خوفًا من النزيف ، وأضاف خبراء أن الدراسة تقدم طمأنة بأن مميعات الدم القديمة والحديثة تظل آمنة وفعالة عند استخدامها تحت إشراف طبي مناسب.
ومن المتوقع أن تؤثر النتائج على تحديث الإرشادات العالمية لعلاج الرجفان الأذيني، مؤكدة أن الالتزام بالعلاج بمضادات التخثر يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر السكتة الدماغية والوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أطلقت شركة ميتا وكيل الذكاء الاصطناعي الجديد "ميوز" (Muse)، المصمم لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام نيابةً عن المستخدم. بدءًا من...
افتتحت هولندا رسميا أكبر منشأة صناعية في أوروبا لالتقاط ثاني أكسيد الكربون، في مشروع يهدف إلى خفض الانبعاثات ودعم إنتاج...
أظهرت دراسة طبية واسعة النطاق أن الأدوية الشائعة لتخفيف الدم تقلل خطر المضاعفات الخطيرة لدى مرضى الرجفان الأذيني بنسبة تقارب...
كشفت دراسة أوروبية حديثة أجراها باحثون من جامعة فيرارا الإيطالية عن ارتباط وثيق بين ارتفاع مستويات نوعين من البكتيريا الشائعة...