افتتحت الصين في عاصمتها بكين "روضة أطفال" للروبوتات، حيث يدرس الباحثون نهجا بديلا لتعليم الآلات. هذا يعني بدلا من أن يقوم الإنسان بتعليم الروبوت كل حركة، يريد العلماء أن تتعلم الروبوتات عبر التجربة والخطأ من خلال خبراتها الذاتية ، وتم إنشاء مركز تعليم الروبوتات بالتعاون بين شركة "تاشان تكنولوجي" الصينية المتخصصة في أجهزة الاستشعار اللمسية، وفريق بقيادة عالم الحاسوب الكندي ريتشارد ساتون.
يولى المركز اهتماما كبيرا بالإدراك اللمسي والتعلم المستمر ، فإذا اصطدم الروبوت بحائط في أثناء تعلم المشي، فإن هذا الاصطدام يصبح جزءا من تجربته، حيث يسجّل الروبوت ما حدث، ويقوم بمحاولة مرة أخرى، ويعدل حركته لتجنب تكرار الخطأ نفسه. وأشارالمركز إلى أن حقيقة الفشل تتحول بحد ذاتها إلى بيانات للتعلم.
أوضح المركز أن التعلم المستمر يقضي بأن يصبح الروبوت قادرا على مواصلة التكيف حتى بعد بدء تشغيله، بما في ذلك التكيف مع مواقف لم تكن موجودة في تدريبه الأولي ، وصرح وانج بينج الباحث في أكاديمية بكين للعلوم الاجتماعية، قائلاً: "إن الاستكشاف الذاتي للبيئة المحيطة يمكن أن يساعد الروبوتات على تجاوز التعلّم المحدود للمهام الخاصة، وتكوين فهم أكثرجوهرية للعالم المادي".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حققت الباحثة المصرية الشابة بسملة رضا دياب إنجازاً دولياً جديداً يفخر به البحث العلمي المصري بفوزها بجائزة تصويت الجمهور (People's...
كشف علماء أن الطماطم تحتوي على مركب طبيعي غير مرئي يتمتع بقدرة مذهلة على تحسين صحة الكبد، في اكتشاف قد...
كشفت دراسة حديثة أن مرضى سرطان الرئة أكثر عرضة لوجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في رئاتهم، كما أن لديهم كميات أكبر...
اكتشف العلماء أن جزيئاً صغيراً تنتجه بكتيريا الأمعاء يمكن أن يضاعف قوة العلاج المناعي للسرطان، فاتحاً الباب أمام علاجات أكثر...