إن روبوتات التأهيل الحركي لليد هي تقنيات حديثة ومتطورة تساعد مرضى السكتات الدماغية والإصابات العصبية على استعادة قدرتهم على الحركة بدقة وأمان فائقين ، فقد طوّر متخصصون من جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية برنامجا جديدا لروبوتات العلاج الطبيعى المستخدمة في إعادة تأهيل عضلات ومفاصل اليدين، بهدف جعل حركتها أكثر سلاسة وتقليل المخاطر أثناء العلاج.
تستخدم هذه الروبوتات في جلسات العلاج الميكانيكي لمساعدة المرضى على استعادة وظائف الأطراف بعد الإصابات والعمليات الجراحية والسكتات الدماغية ، وابتكر الباحثون خوارزمية جديدة تعمل على تحسين أداء محركات الروبوتات الكهربائية، حيث تقوم بتقليل العيوب في الحركة وجعل انتقالات الروبوت أكثر سلاسة ، كما تستطيع الخوارزمية التكيف تلقائيا مع خصائص المريض، مما يقلل خطر تعرض الأطراف لحمل زائد أثناء التمارين العلاجية.
يساعد النظام الجديد على تقليل الضغط غير الضروري على الأطراف ، وتسريع عملية التعافي ، وتقليل الوقت الذي يقضيه الأطباء في ضبط الأجهزة يدويا ، والسماح للمتخصصين بالتركيز بشكل أكبر على متابعة حالة المريض ، ومن المتوقع أن تساهم الخوارزمية الجديدة في جعل هذه الإجراءات أكثر أمانا وراحة للمرضى، إضافة إلى تخفيف العبء عن أخصائيي إعادة التأهيل.
تقوم التقنية على هيكل لروبوت مساند للذراع يسجل وزنها وقدرتها على الحركة، ثم يحول المعلومات إلى حاسوب يتولى تحريك هيكل الروبوت، وهو ما يساعد المريض على تحريك ذراعه من خلال ألعاب فيديو مصممة لتمرين عضلات الذراع ، ويرى الأطباء أن الروبوت يمكن الذراع من تكرار الحركات خمسمائة مرة على الأقل، وهو ما يؤدي إلى زيادة مرونة أعصاب العضلات وبالتالي إحداث تغيير في الدماغ.
سيخضع النموذج الأولي للروبوت المزود بالبرنامج الجديد لاختبارات داخل المجمع الطبي التابع لجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية ، حيث يخطط الباحثون لبدء إنتاج الروبوت خلال مدة تصل إلى ثلاث سنوات، بعد الانتهاء من مراحل الاختبار والتقييم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الإفراط في استخدام الإنترنت قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتدهور الحالة المزاجية، إضافةً إلى...
كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول كميات قليلة جداً من السكر خلال أول عامين من العمر، قد يرتبط بانخفاض خطر...
في تطور قد يمثل نقلة نوعية في علاج السرطان، أصبحت سيدة بريطانية أول مريضة في العالم تتلقى علاجاً خلوياً تجريبياً...
نجح فريق بحثي أوروبي تقوده كوادر من معهد الهندسة البيولوجية في كاتالونيا (IBEC) في تطوير أدوية جزيئية حديثة حساسة للضوء،...