نجحت نماذج الذكاء الاصطناعي لأول مرة في تاريخها في تحطيم المعقل الأخير للموهوبين من البشر، متجاوزة حجز الميداليات الذهبية لتنتزع العلامة الكاملة (100%) في أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) ، ويعد ذلك نقطة تحول تاريخية كشفت عن تسارع مذهل في المهارات التجريدية للآلة.
تعد تلك المسابقة هى الأكثر تعقيداً على مستوى العالم للشباب دون العشرين عاماً، وأقيمت دورتها هذا العام في مدينة شنغهاي الصينية بمشاركة 666 متسابقاً، وشهدت مفاجأة مدوية بعدما أعلنت شركتا التكنولوجيا الصينيتان "هواوي" و"شياوهونغشو" (Xiaohongshu) عن تمكن نموذجيهما من الحصول على 42 نقطة من أصل 42 وفق نظام التقييم الصارم للجنة الأولمبياد.
تأتي هذه النتائج بعد عام واحد فقط من نجاح نماذج تابعة لشركتي "OpenAI" و"Google" في تحقيق نتائج تعادل الميداليات الذهبية، لكنها لم تستطع حينها جاراة النخبة البشرية التي ضمت 5 متنافسين فقط حصلوا على العلامة الكاملة حينها ، أما في نسخة هذا العام، ومع استطاعة 7 طلاب بشر فقط تحقيق النتيجة الكاملة، استطاعت الخوارزميات دخول النادي المغلق:
اشترط تنظيم المسابقة ألا تتسلم شركات التكنولوجيا الأسئلة إلا بعد خروج المتسابقين البشر من قاعات الامتحان، مع فرض مهلة زمنية صارمة للإجابة وإلزام الشركات بتقديم الحلول للجنة التحكيم الرسمية دون أي شائبة تدخل بشري ، وذلك لتفنيد أي شكوك حول امكانية التسريب أو التسجيل المسبق للبيانات.
ولم يتوقف الأمر عند النماذج الصينية فقط؛ إذ كشف "ديدي داس"، الشريك في شركة الاستثمار الأمريكية Menlo Ventures، أنه قام بنفسه بتغذية 4 نماذج فائقة أخرى بأسئلة الامتحان فور صدورها – شملت نماذج من "OpenAI" و"Anthropic" و"Axiom Math" و"Moonshot AI" – لتتطابق النتيجة: جميعها حصدت 42 نقطة كاملة!
ولخص داس هذا التحول المفصلي في منشور عبر منصة "لينكد إن" بعبارة أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط العلمية: " لقد تجاوزت حدود الذكاء الاصطناعي رسمياً حدود الرياضيات المعقدة في أولمبياد الرياضيات الدولي" ، ويمثل هذا الإنجاز تحولاً من مرحلة "التنبؤ بالنصوص" إلى مرحلة "التفكير والتجريد العالي"، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام استخدام هذه النماذج في حل معضلات فيزيائية ورياضية لم يستطع العقل البشري فك شفرتها منذ عقود.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم(Texas A&M) الامريكية في تطوير مضخة حيوية مبتكرة تحمل اسم "هيما داين (HemaDyne)"...
نجحت شركة بريطانية متخصصة فى التكنولوجيا البحرية في نشر وتشغيل كبسولة "فانجارد" (Vanguard) الأسطوانية، وهي أول مسكن بشري تحت الماء...
نجح باحثون من جامعتى "كولومبيا" و"تورنتو" في اكتشاف مسار ليمفاوى خفي خلف العين مسئول عن تصريف السوائل الزائدة والفضلات، في...
تُمثل المراحيض الذكية ثورة تقنية واعدة في قطاع الرعاية الصحية المنزلية، حيث تحوّل الحمام التقليدي إلى مركز متطور للكشف المبكر...