أشارت عدة دراسات حديثة إلى وجود علاقة طردية بين الإجهاد المزمن واضطرابات الجهاز الهضمي، حيث كشفت أبحاث استهدفت تحليل بيانات آلاف المشاركين أن تناول الوجبات في وقت متأخر من الليل (بعد التاسعة مساءً) يضاعف من حدة هذه التأثيرات السلبية.
ووفقاً للنتائج، فإن الأفراد الذين يجمعون بين مستويات عالية من التوتر واستهلاك سعرات حرارية كبيرة في وقت متأخر، هم الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأمعاء والجهاز الهضمى.
ويعود ذلك إلى التأثير المزدوج لهذا النمط؛ إذ لا يكتفي بتعطيل العمليات الهضمية الطبيعية فحسب، بل يمتد أثره ليقلل من تنوع الميكروبيوم (البكتيريا النافعة)، مما يضعف التوازن الحيوي للأمعاء.
وتشير نتائج احدى الدراسات الحديثة، المقرر عرضها ضمن فعاليات أسبوع أمراض الجهاز الهضمي 2026، إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل ليس مجرد عادة غذائية غير منتظمة، بل هو عامل جوهري يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات الهضمية واختلال توازن البكتيريا النافعة.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هاريكا داديغيري، الطبيبة المقيمة في كلية نيويورك الطبية والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن جودة الغذاء ليست العامل الوحيد المؤثر، بل إن توقيت الوجبات يلعب دوراً محورياً حيث أن الاجهاد وتناول الطعام ليلاً يوجه ضربة مزدوجة لصحة الأمعاء ، مما يعطل الوظائف الحيوية للجهاز الهضمي ويقوض التنوع البكتيري النافع.
وقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 4000 شخص في مشروع الأمعاء الأمريكي ووجدوا أن الأفراد الذين يعانون من إجهاد مرتفع وعادات تناول الطعام في وقت متأخر من الليل كانوا أكثر عرضة بمقدار 2.5 مرة للإبلاغ عن مشاكل في الأمعاء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال ديفيد ماسلو، رئيس مؤسسة "القدرة على إدارة المخاطر الأفريقية" (African Risk Capacity) إن لدى مصر فرصا واعدة لنمو سوق...
أعلن المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا ،في بيان له اليوم السبت اكتشاف فريق دولي من علماء الكواكب بواسطة أجهزة مسبار "ماجلان"...
أوصت الكثير من الدراسات الطبية أن الإفطار هو أهم وجبة في اليوم، لكن في خضم انشغالات الحياة اليومية، قد يصبح...
أعلنت شركة OpenAI بدء إطلاق ميزة ChatGPT Health لكافة المستخدمين في الولايات المتحدة، مما يتيح ربط السجلات الطبية وبيانات تتبع...