حذر فريق دولي من العلماء فى أبريل الحالى من وجود ملوث كيميائي "غير مرئي" ينتشر في الغلاف الجوي على نطاق واسع، هذا الملوث هو الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات(PAHs) المرتبطة بالجسيمات فائقة الدقة (Ultrafine Particles)، التي ظلت لفترة طويلة خارج حسابات النماذج البيئية التقليدية، هذا الملوث يتمثل في مركبات صناعية نستخدمها يوميا دون أن نلتفت إلى مصيرها بعد الاستعمال.
ركزت دراسة حديثة على مركبات تُعرف باسم "الميثيل سيلوكسان"، وهي فئة من المواد الكيميائية تدخل في تركيب عدد كبير من المنتجات الاستهلاكية، مثل الشامبو ومستحضرات التجميل وزيوت التشحيم الصناعية ، وهذه المواد تستخدم بسبب خصائصها الفريدة، مثل إعطاء ملمس ناعم ومقاومة الماء، لكنها لا تبقى حيث نستخدمها، بل تتسرب تدريجيا إلى الهواء.
كان يُعتقد سابقا أن هذه المركبات تتبخر بكميات محدودة، لكن اتضح أن ذلك غير صحيح، فقد أظهرت القياسات الحديثة أن الميثيل سيلوكسان يمكن أن يشكل نسبة تتراوح بين 2% و4.3% من الكتلة الكلية للجسيمات العضوية الدقيقة في الهواء، وهي نسبة كبيرة تضعه بين أبرز مكونات الهباء الجوي في بعض البيئات.
اللافت في النتائج أن هذه المركبات ليست محصورة في الأماكن المغلقة أو المدن الصناعية، بل تم رصدها في مناطق متنوعة، من المدن الكبرى إلى البيئات الريفية وحتى الغابات ، وقد كشفت الدراسة أن جزءا كبيرا من هذه المركبات يأتي من انبعاثات وسائل النقل، فزيوت المحركات ومواد التشحيم المستخدمة في السيارات والسفن تطلق كميات ملحوظة من هذه الجزيئات، التي تتميز بكتلة كبيرة نسبيا تجعلها أكثر ثباتا في الهواء.
ورغم الانتشار الواسع لهذه المركبات، فإن تأثيراتها الصحية لا تزال غير مفهومة بشكل كامل ، ولكن ما يثير القلق أن الإنسان يستنشقها يوميا، وربما بجرعات تفوق ما يتعرض له من بعض الملوثات المعروفة مثل "المواد الكيميائية الدائمة" أو حتى الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ، ولا يتوقف القلق عند صحة الإنسان، بل يمتد إلى النظام المناخي نفسه ، وهذه المركبات، بوصفها جزءا من الهباء الجوي، يمكن أن تؤثر على تكوّن السحب وخصائصها، وربما على توازن الطاقة في الغلاف الجوي ، أي أنها قد تلعب دورا خفيا في تغير المناخ، دون أن تكون مدرجة في الحسابات الحالية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت شركة "أنثروبيك" عن إطلاق "كلود ديزاين"، وهي أداة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء تصاميم بصرية احترافية، مثل العروض التقديمية ونماذج...
طوّر باحثون من جامعة شنيانج الصينية تقنية تعتمد على المجسات الضوئية (Optical Sensors) أو تقنيات النانو الضوئية للكشف عن الملوثات...
أعلنت شركة "كانفا" (Canva) الأسترالية عن إطلاق ما وصفته بأنه أكبر تحديث في تاريخها تحت مسمى "كانفا إيه آي 2.0"...
تشير التقارير الى ان المستخدم العادي يمتلك اكثر من 80 تطبيقا على هاتفه، لكن 62% منها لا تستخدم شهريا، ومع...