كشف باحثون في جامعة "مانشستر" البريطانية عن مشروع علمي مثير للجدل، يهدف إلى الحد من آثار تغير المناخ، وذلك عبر دراسة إمكانية "رش رذاذ دقيق" من جزيئات ملح البحر داخل السحب لزيادة قدرتها على عكس أشعة الشمس.
وفقاً لما أوردته صحيفة "التايمز" مؤخراً، يجري حالياً تنفيذ اختبارات مخبرية محدودة ضمن مشروع بحثي يحمل اسم "ريفليكت"، بتمويل يقدر بنحو 6 ملايين جنيه إسترليني، وذلك في إطار جهود علمية لاستكشاف حلول مبتكرة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وفي حال نجاح المراحل التجريبية للمشروع، سيتم إجراء أول اختبار ميداني في الهواء الطلق خلال العامين المقبلين على السواحل البريطانية، عبر إطلاق "الرذاذ المالح" في طبقات الجو على ارتفاعات تمتد لعدة كيلومترات.
تقوم هذه التقنية على زيادة انعكاسية السحب، بحيث تعمل كحاجز طبيعي يعكس جزءاً أكبر من الإشعاع الشمسي إلى الفضاء، ما يسهم في خفض درجات حرارة سطح الأرض.
وأوضح الباحث هيو كو أن تقنية "تفتيح السحب" لا تمثل حلاً جذرياً لمشكلة التغير المناخي، بل هي إجراء مؤقت قد يتيح مزيداً من الوقت لتقليل انبعاثات الكربون، مؤكداً أن الحل الأساسي يكمن في خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ورغم الطموحات العلمية المرتبطة بالمشروع، حذر عدد من العلماء من تداعيات محتملة على أنماط الطقس العالمية، معتبرين أن تقنيات الهندسة الجيولوجية المناخية، قد تحمل آثاراً غير متوقعة على التوازن البيئي.
يأتي هذا البحث ضمن برنامج أوسع تدعمه "وكالة الأبحاث والاختراع المتقدمة" البريطانية ويضم عدداً من المشاريع التي تركز على حلول ذات مخاطر مرتفعة وإمكانات تأثير كبيرة في مواجهة التغيرات المناخية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة ستواصل دعم منظومة التعليم التكنولوجي خلال الفترة القادمة، كما...
عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، اجتماعًا موسعًا مع السيد...
أعلنت جامعة القاهرة حصول المجلة العلمية الدولية الرسمية لكلية طب قصر العيني "Journal of Emergency and Disaster Medicine (JEDM)" على...
أعلن محافظ الغربية الدكتور علاء عبد المعطي، بدء التشغيل التجريبي لوحدة PCR الجديدة بمعمل التحاليل الإكلينيكية بمركز أورام طنطا وذلك...