تمكن علماء من جامعة شيآن جياوتونج الصينية من طباعة أنسجة عضلية حية تكاد لا تميز عن الأنسجة الحقيقية.
وتكمن التحديات في أن العضلات ليست مجرد مجموعة خلايا، بل تعتمد قوتها على بنية دقيقة، أي عناصر مرتبة في اتجاهات محددة.
وكانت الطباعة الحيوية سابقا تقتصر على إنشاء أشكال بسيطة، وغالبا ما تبقى الخلايا متناثرة بصورة عشوائية.
ولحل هذه المشكلة، دمج الباحثون بين الطباعة الحيوية الكهروهيدروديناميكية والحبر الحيوي الخاص.
وتعمل التقنية على توليد نفاثات رقيقة من السائل بواسطة مجال كهربائي قوي (حوالي 3000 فولت)، مما يزيد دقة الطباعة، ويحتوي الحبر على الألغينات (هلام خاص) والفيبرين (بروتين يساعد على التئام الجروح) ، الذي يصطف عند تعريضه للكهرباء في ألياف طويلة تعمل كمسارات للخلايا، لتستشعرها الخلايا وتتجه بمحاذاة الألياف.
ولجعل النسيج المطبوع أقرب إلى العضلات الحقيقية، أُضيفت بوليمرات موصلة إلى الحبر، تسمح للنسيج بنقل الإشارات الكهربائية كما تفعل العضلات الطبيعية.
وأكدت التجارب على الحيوانات أن الأنسجة المطبوعة تتجذر وتساهم بفعالية في استعادة وظيفة العضلات عن طريق تحفيز نمو ألياف جديدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت شركة "جوجل" استثمار نحو مليار دولار في مشروع بطارية مبتكرة تعتمد على الحديد لتوليد الكهرباء، وذلك بالتعاون مع شركة...
ربطت اليابان أول توربين تجاري يعمل بقوة المد بالشبكة الكهربائية، في خطوة بارزة نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة في البلاد.
كشفت شركة أمازون (Amazon) الستار عن أداتها Health AI؛ المساعد الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمصمم ليكون "المترجم الخاص" للمصطلحات الطبية...
كشفت دراسة علمية حديثة أن الرياضيين الذين يشاركون في سباقات طويلة لمسافات تتراوح ما بين 25 ميلا إلى أكثر من...