يقترب الباحثون في مجال الروبوتات اللينة من تصميم آلات قادرة على التكيف مع بيئات معقدة، حيث كشفوا عن نماذج يمكنها التشكل، والانزلاق، وحتى السير فوق سطح الماء، وينظر إلى هذه التكنولوجيا كأداة محتملة لمراقبة البيئة واستكشاف مناطق يصعب على الروبوتات التقليدية الوصول إليها.
في جامعة فرجينيا، طور مهندسون روبوتا يدعى HydroSpread مستوحى من حركة حشرات "ذات الزَّعانف المائية"، ويستخدم أرجل قابلة للانحناء للانزلاق فوق سطح الماء، مما يتيح إمكانية تتبع الملوثات، أو دراسة النظم البيئية الحساسة دون إحداث اضطراب، وفي دراسة أخرى نُشرت في مجلة Science Advances، قدّم فريق بحثي روبوتاً بشري الشكل يُعرف بـ GrowHR، قادر على تغيير بنيته لينمو أو يتقلص، ويتكيف مع الظروف المائية.
ويقول الباحثون إن هذه الأنظمة يمكن أن تستخدم في المستنقعات، والأنهار، والمناطق الساحلية حيث تواجه الآلات الصلبة صعوبات.
المواد المرنة مثل البوليمرات والهيدروجيل تمنح الروبوتات القدرة على الانحناء والتمدد، فيما توفر أجهزة الاستشعار المدمجة تغذية راجعة لحظية تسمح بالحركة التفاعلية في بيئات غير متوقعة.
وقال أحد خبراء الروبوتات: "قد تحدث الروبوتات اللينة تحولاً في كيفية استكشاف المواطن الطبيعية الحساسة، إذ تمنحنا أدوات تتفاعل مع الماء والكائنات البحرية "، ومع ذلك، يحذر العلماء من المبالغة في وصف هذه التكنولوجيا، فحتى الآن لا تتحرك الروبوتات بشكل يشبه السوائل تماماً، بل تظل أنظمة ذات بنية محددة تعتمد على آليات ميكانيكية.
ويظل المجال في تطور سريع، مع تطبيقات تمتد من الأجهزة الطبية إلى الاستكشاف البحري، ولكن في الوقت الراهن، يكمن نفعها في القدرة على التشكل البنيوي حيث يمكن لآلات أن تتكيف مثل الكائنات الحية، دون أن تتحول إلى سوائل بالفعل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت دراسة رئيسية نشرت في مجلة علم الأعصاب أن ممارسة الأنشطة الذهنية المحفزة مدى الحياة، مثل القراءة والشطرنج وحل الألغاز،...
مع ارتفاع درجة حرارة مياه أعماق البحارالناجمة عن موجات الاحترار البحري وتغير المناخ، ظهرت المخاوف بشأن اضطرابات الأنظمة الكيميائية والبيولوجية...
فى خطوة تظهر تقدما لعلاج انقطاع التنفس اثناء النوم أظهرت تجربة سريرية أوروبية رائدة لعبت فيها جامعة غوتنبرغ دورًا مهمًا...
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماعًا، اليوم الأربعاء، موسعًا لمتابعة مستجدات وتسريع رقمنة منظومة تقييم الأثر البيئي...