يشير الخبراء إلى أن مسألة لون الدم ترتبط بفيزياء الضوء أكثر من ارتباطها ببيولوجيا الدم، وأوضح العلماء أن لون الدم الأحمر يعود إلى الهيموجلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء ينقل الأكسجين إلى الأنسجة.
الهيموجلوبين المشبع بالأكسجين يظهر باللون الأحمر الفاتح، ما يفسر لون الدم الشرياني، بينما الهيموجلوبين المفقود للأكسجين يكون أغمق، بلون عنابي، وهو ما يميز الدم الوريدي، أما سبب ظهور الأوردة باللون الأزرق، فيرجع إلى وهم بصري ناتج عن تفاعل الضوء مع الجلد والأنسجة.
ووفقا للعلماء يتم امتصاص الضوء حيث يخترق الضوء الأحمر الأطوال الموجية الطويلة الأنسجة بعمق أكبر ويمتصه الدم جزئيا، بينما ينعكس الضوء الأزرق القصير ويصل إلى أعيننا، كما يتم توزيع الأطوال الموجية حيث أن الدم الوريدي أغمق من الدم الشرياني، لكن اللون الأزرق الذي نراه ناتج عن الضوء المنعكس من الأنسجة السطحية، وليس الدم نفسه.
وأضاف العلماء أن الدماغ يفسر الألوان بناء على التباين بين لون الجلد والأوعية الدموية، فتبدو الأوردة زرقاء أو بنفسجية على البشرة الدافئة، بالإضافة إلى سماكة الجلد وعمق الأوردة حيث الأوردة الأقرب إلى سطح الجلد أقل زرقة، بينما الأعمق تظهر أكثر زرقة لأن الضوء المنعكس يتأثر بعمقها، وبذلك، يظهر الدم أحمر والأوردة زرقاء نتيجة تفاعل الضوء مع الأنسجة، وليس لأن الدم الوريدي أزرق فعليا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضحت د. علا عمر أبوزيد، استشاري الجلدية والليزر بالمركز القومي للبحوث، أن البشرة تتأثر بشكل سريع بالتغيرات الغذائية ونمط الحياة...
كشفت دراسة جديدة أن المستويات التي تعتبر طبيعية من فيتامين "ب 12" قد لا تكون كافية لحماية الدماغ لدى كبار...
كشفت دراسة سريرية جديدة أن تعديلا بسيطا جدا في طريقة المشي قد يساعد على تخفيف آلام خشونة الركبة بدرجة تقارب...
نجح باحثون من جامعتي رايس وهيوستن الأمريكية في تطوير تقنية صناعية مبتكرة لتحويل مادة حيوية من السليلوز البكتيري إلى مادة...