كشف مهندسون ألمان عن مولد كهرومائي صغير بحجم حقيبة سفر يمكن أن يغير طريقة الوصول إلى الطاقة النظيفة في المناطق النائية وخارج الشبكة.
يعتمد هذا الجهاز المدمج على تدفق الجداول الصغيرة لتوليد الكهرباء، مقدّمًا بديلاً عمليًا وصديقًا للبيئة عن المولدات التي تعمل بالديزل أو البنى التحتية الضخمة.
تم تصميم الابتكار ليكون بسيط الاستخدام؛ إذ يمكن نقله بسهولة في صندوق السيارة، وتركيبه بسرعة، وتشغيله دون صيانة لمدة تصل إلى خمس سنوات، وعلى الرغم من حجمه الصغير، فإن المولد قادر على تزويد ما يصل إلى 12 منزلا بالكهرباء، مما يجعله مصدرا حيويا للطاقة في المجتمعات الريفية، وعمليات الإغاثة في الكوارث، والمواقع السياحية البيئية.
وعلى خلاف محطات الطاقة الكهرومائية التقليدية، لا يحتاج هذا الجهاز المحمول إلى بناء سدود أو أعمال إنشائية كبيرة، مما يقلل من التأثيرات البيئية، كما أن تصميمه الجاهز للتشغيل يتيح للمستخدمين توليد الطاقة أينما توفر تدفق مائي ثابت، وهو ما ينسجم مع توجه ألمانيا نحو حلول الطاقة المتجددة اللامركزية.
ويشير الخبراء إلى أن فعالية هذه التقنية تعتمد على توفر مصادر مائية مناسبة والحصول على الموافقات التنظيمية لاستخدام الجداول، ومع ذلك، فإن هذا الإنجاز يبرهن على أن الطاقة الكهرومائية الصغيرة يمكن أن تكمل مصادر الطاقة الشمسية والرياح، موسّعةً خيارات الكهرباء المستدامة.
وإذا نجح المشروع في التوسع، فقد تعيد ألمانيا من خلال "الطاقة النظيفة في حقيبة" تعريف كيفية وصول المجتمعات حول العالم إلى الطاقة المتجددة، عبر توفير كهرباء موثوقة في أماكن لا تصلها الشبكات التقليدية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي Africa Health ExCon...
تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن متابعة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، قد تحمل فوائد إيجابية للصحة النفسية، إلى...
تشهد أنظمة المراقبة المنزلية انتشارًا متزايدًا بين أصحاب المنازل، وتُعد كاميرات المراقبة من أكثر الحلول استخدامًا، ليس فقط لتوثيق الحوادث...
تشير تقارير حديثة إلى أن ساعة واحدة من ممارسة الرياضة يوميا قد لا تكون كافية وحدها لتعويض الأضرار الصحية الناتجة...