طور باحثون في جامعة ديلاوير طريقة لإنتاج مركبات اصطناعية مشابهة لمواد موجودة في الجوافة قد تساعد في علاج سرطان الكبد.
استخدم الفريق البحثي تقنية تعرف باسم "التخليق الكلي للمنتجات الطبيعية"، لإيجاد مسار كيميائي يعتمد على مواد متاحة ومنخفضة التكلفة لإنتاج الجزيئات النشطة الموجودة طبيعيا في الجوافة.
هذه الطريقة تفتح الباب أمام إنتاج واسع النطاق لهذه المركبات، ما قد يجعلها أساسا لعلاجات أكثر فعالية وأقل كلفة. ويقول أحد الباحثين: "غالبية الأدوية المعتمدة سريريا مستمدة من منتجات طبيعية أو مبنية عليها، لكن الموارد الطبيعية وحدها لا تكفي لتلبية الطلب. والآن أصبح لدى العلماء وصفة يمكنهم اتباعها لإنتاج هذه المركبات بأنفسهم."
بينما أوضح باحث آخر أن فريقه هو أول من شق الطريق في هذا المسار غير المعروف، مضيفا: "لقد أنرنا الطريق، ويمكن لآخرين إعادة تمهيده أو إيجاد طرق أقصر، وهذا ما يجعل الاكتشاف مثيرا."
الأهمية المحتملة لهذا العمل هائلة، خاصة وأن حالات سرطان الكبد والقنوات الصفراوية في ازدياد مطرد عالميا، إذ يتوقع أن يصاب واحد من كل 125 شخصا بسرطان الكبد خلال حياتهم.
وفي الولايات المتحدة وحدها، يقدر أن يتم تشخيص أكثر من 42 ألف حالة جديدة هذا العام، مع وفاة أكثر من 30 ألف شخص نتيجة المرض.
ومع بقاء معدلات النجاة لخمس سنوات في مراحل السرطان المتقدمة أقل من 15%، فإن الحاجة إلى علاجات فعالة وبتكلفة أقل باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مهندسون من كوريا الجنوبية عن ابتكار ثوري في مجال النوافذ الذكية، يتمثل في نافذة تعمل ذاتيًا دون الحاجة إلى...
يعمل باحثون شباب فى جامعة أولدنبورج بألمانيا على ابتكار ثوري يعتمد على تحويل النفايات العضوية، مثل التبن والطحالب وفضلات الحدائق،...
أكد ساتيا ناديلا رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت أن عام 2026 سيكون عصر "النتائج الملموسة" للذكاء الاصطناعى حيث...
أعلن علماء في معهد كارولينسكا بالسويد عن ابتكار روبوت بحجم النانو يعمل قادر على استهداف الخلايا السرطانية وتدميرها بدقة عالية.