أعلن علماء في معهد كارولينسكا بالسويد عن ابتكار روبوت بحجم النانو يعمل قادر على استهداف الخلايا السرطانية وتدميرها بدقة عالية.
هذا الروبوت مصنوع من خيوط الحمض النووي المطوية، صغير للغاية بحيث يمكنه أن يدخل في مجرى الدم دون أن يكتشف، لكنه ذكي بما يكفي ليبقى مغلقا تماما حتى يواجه ورما، وتلك الآلية الوقائية المدمجة تضمن بقاء الخلايا السليمة دون أي ضرر، وهو ما يعالج واحدة من أكبر التحديات في علاج السرطان: القضاء على المرض دون إيذاء المريض.
يعمل الروبوت عبر طي الحمض النووي في بنية صغيرة تشبه الصندوق، تحمل بداخلها شحنة علاجية، وتغلق هذه البنية بواسطة "أقفال جزيئية" لا يمكن فتحها إلا عبر إشارات كيميائية خاصة بالخلايا السرطانية، وعندما يجد الروبوت الورم، تنفتح الأقفال، وتتفكك البنية، ليطلق العلاج مباشرة داخل النسيج الخبيث.
هذا الإطلاق الموجه يساعد على تجنب الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي والإشعاعي، والتي غالبا ما تلحق الضرر بالخلايا السليمة أثناء مهاجمة السرطان، وأظهرت الاختبارات المعملية المبكرة أن هذا النوع من الروبوتات شديدة الصغر قادرة على التعرف بدقة على مؤشرات الأورام، ويمكنها إطلاق الدواء عند الحاجة، وترك الأنسجة السليمة دون أي ضرر، وبما أن هذه الروبوتات مصنوعة من مادة بيولوجية، فإن الجسم يستطيع تفكيكها طبيعيًا بعد انتهاء عملها.
ويعتقد الباحثون أن النسخ المستقبلية من هذه الروبوتات يمكن أن تحمل أدوية، أو أدوات لتعديل الجينات، أو حتى علاجات متعددة في آن واحد ، وإذا نجحت في التجارب السريرية على البشر، فقد تعيد مثل هذه الروبوتات تعريف علاج السرطان، لتفتح الباب أمام عصر جديد من الطب الدقيق الأكثر فعالية والأقل ضررا على المرضى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات (NTI) ومؤسسة ISACA Cairo، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في...
تمكن فريق بحثي من جامعة كيل الألمانية من تطوير مادة مسامية مبتكرة تتميز بقدرتها على استخلاص مياه الشرب من الهواء،...
نجح باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم(Texas A&M) الامريكية في تطوير مضخة حيوية مبتكرة تحمل اسم "هيما داين (HemaDyne)"...
نجحت شركة بريطانية متخصصة فى التكنولوجيا البحرية في نشر وتشغيل كبسولة "فانجارد" (Vanguard) الأسطوانية، وهي أول مسكن بشري تحت الماء...