حذر علماء من أن متسلقي الصخور داخل المباني قد يملؤون رئاتهم بملوثات مسببة للسرطان.
وجد باحثون نمساويون أن النعال المطاطية للأحذية التي يرتديها المتسلقون تطلق مجموعة من المواد الكيميائية السامة في الهواء، والتي تستنشق بعد ذلك إلى الرئتين.
وقد ربطت هذه المواد الكيميائية بالتهاب الرئة، وتلف الأعضاء، وأمراض الجهاز التنفسي، وحتى بعض أنواع السرطان، وفقا لdaily mail.
ويطالب علماء جامعة فيينا الآن الصالات الرياضية بتحسين التهوية، ومصممي أحذية التسلق بتغيير المواد المستخدمة للمساعدة في حماية المتسلقين وموظفي الصالات، وقالوا: "هذه المواد لا تنتمي إلى الهواء الذي نتنفسه".
شهد تسلق الصخور في الأماكن المغلقة انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة، مع افتتاح عشرات المرافق في المدن الكبرى في المملكة المتحدة.
وتعرف هذه الرياضة باسم تسلق الصخور، والتي تتضمن المناورة صعودا وهبوطا على الجدران دون أي معدات أمان مثل حزام الأمان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
طور فريق بحثي صيني جهازا صغيرا قابلا للتحلل الحيوي يستخدم حركة الجسم لتوليد نبضات كهربائية دقيقة تساعد على تسريع شفاء...
أعلنت شركة "إنتيجرال إيه آي" (Integral AI) الناشئة ومقرها طوكيو عن ما وصفته بأنه قفزة كبيرة نحو الذكاء الاصطناعي العام...
أعلنت الصين عن الانتهاء من بناء مختبر بيشان للأبحاث النفايات النووية تحت الأرض في صحراء جوبي قرب مدينة جيوتشيوان، ولقد...
ابتكر طالبان في المرحلة الثانوية من مدينة وودلاندز بولاية تكساس جهازًا ثوريًا قد يُحدث نقلة في تنقية المياه، حيث طور...