دراسة: النوم الجيد بالصغر يحسن صحتنا النفسية في الكبر

أكدت دراسة بريطانية حديثة، ان النوم الجيد بمرحلة الطفولة تساعد على صحة جيدة فى المستقبل، ووفقا لموقع "سايكولوجي توداي"

تعد الدراسات إحدى استراتيجيات البحث المهمة لفهم كيفية ارتباط التغيرات بمرور الوقت بالنتائج ، يمكن مراقبة وقياس سلوكيات الأفراد في نقاط زمنية مختلفة أن تنتج معلومات قيّمة حول كيفية ارتباط النتائج الإيجابية (الصحة البدنية والعقلية الجيدة؛ التحصيل الأكاديمي والمهني؛ التكيف الاجتماعي) والسلبية (ضعف الصحة البدنية والعقلية؛ ضعف ​​التحصيل؛ المشاكل المهنية؛ السلوك المعادي للمجتمع) بالنتائج السابقة.

في الدراسة التي يصفها الدكتور جوزيف أ. باكالت، وهو أستاذ فخري متميز من جامعة أوبورن الأمريكية، ويجري أبحاثا حول النوم والصحة والنمو لدى الأطفال والمراهقين، زار الأطفال وأولياء أمورهم المختبر خمس مرات مختلفة، بدءا من سن التاسعة.

أراد العلماء دراسة كيفية تغير نومهم على مر السنين حتى بلوغهم سن الثامنة عشرة وكان من المثير للاهتمام للغاية كيفية ارتباط هذه التغييرات بصحتهم النفسية.

وقال باكالت: في حين أن معظم دراسات نوم الأطفال تعتمد على تقارير الآباء والأطفال عبر الاستبيانات، إلا أننا في دراساتنا نستخدم جهاز نشاط معصمياً يُعطي بيانات موضوعية لسبع ليالٍ متتالية، بالإضافة إلى سجل نوم يملأ يوميا.

وتابع: في نهاية هذه التقييمات، تزور العائلات مختبرنا لإجراء المزيد من الفحوصات. ولرصد تعقيدات النوم، نقيس مدته وجودته وتقلباته من ليلة لأخرى. لتقييم الصحة العقلية، يقوم الآباء والأمهات بإكمال اختبار الشخصية للأطفال المكون من 280 عنصرا - والذي ينتج درجات للسلوكيات الخارجية (العدوان؛ التحدي؛ الاندفاع؛ كسر القواعد؛ فرط النشاط) والسلوكيات الداخلية (القلق؛ الاكتئاب؛ الانسحاب الاجتماعي؛ الشكاوى الجسدية).

وجد العلماء أن مدة النوم انخفضت مع التقدم في السن بحوالي ست دقائق في السنة، أي ما يقرب من ساعة بين سن 9 و18 عاما. وكان الأطفال البالغون من العمر 18 عاماً يحصلون على حوالي 6.5 ساعة من النوم كل ليلة - أقل بكثير مما يوصى به للصحة البدنية والعقلية المثلى. في حين تحسنت جودة النوم بشكل عام للمجموعة، لوحظت اختلافات فردية كبيرة.

زاد تقلب النوم مع التقدم في السن مع تقلبات من ليلة إلى أخرى بحوالي 18 دقيقة في سن 18 عاما وأوضح باكالت: أظهرت الأبحاث الكثيرة من مختبرنا وغيره أن التقلبات الأقل، والنوم بنفس عدد الساعات تقريباً كل ليلة، يرتبط بنتائج أفضل. فيما يتعلق بالصحة العقلية، كان النوم الأفضل في سن 9 سنوات (أطول، وأفضل جودة، وأقل تقلبا) مرتبطا بسلوكيات سلبية أقل- وصحة نفسية أفضل في سن 18 عاما.

والاستنتاج المهم: كيفية نوم الطفل يمكن أن تُنبئ بصحته النفسية بعد سنوات. بطبيعة الحال، هناك عوامل عديدة، إلى جانب النوم، تؤثر على الصحة النفسية للشباب، ولكن التدخلات لتحسين نوم الأطفال قد تُفيد في التخفيف من مشاكل الصحة النفسية بعد سنوات عديدة.

أخبار مصر

أخبار مصر

موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً

أخبار ذات صلة

دواء أوزمبيك
استخدام الإنترنت يؤثر على صحة الصائمين في رمضان
طفل
د.  متلازمة القلب المكسور
دراسة
دراسة
اطفال
طعام

المزيد من علوم وتكنولوجيا

دواء أوزمبيك قد يقلل الاكتئاب والقلق والإدمان

كشفت دراسة حديثة عن تأثيرات غير متوقعة لأدوية إنقاص الوزن من فئةGLP-1 وعلى رأسها مادة سيماجلوتايد (أوزيمبيك)، حيث لا تقتصر...

مادة فائقة التوصيل تعود لتربك العلماء من جديد

شهدت واحدة من أكثر المواد غموضا في فيزياء المادة المكثفة تطورا جديدا، حيث أعادت مادة سترونشيوم روثينات (Sr2RuO4) طرح الأسئلة...

بطارية كمومية قد تفتح الباب لشحن فائق السرعة

نجح باحثون أستراليون في تطوير نموذج أولي لما يعتقد أنه أول بطارية كمومية في العالم، وهو إنجاز قد يغير جذريا...

وزير التعليم العالي ورئيس جامعة المنصورة يشهدان الإعلان عن إنجاز علمي جديد

شهد كل من د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ود.شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، الفعالية التي نظمتها جامعة المنصورة...