حذرت دراسة من أن المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصنبور وأغلفة المواد الغذائية والشامبو قد تفسر انتشار الأمراض لدى الشباب.
وأوضحت الدراسة الجديدة أن هذه المواد السامة تلحق الضرر بالميكروبيوم، وهو التوازن الوقائي الدقيق للبكتيريا في الأمعاء، وفقا لـ daily mail.
قال العلماء أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من هذه المواد الكيميائية، والتي تسمى المواد البيرفلوروالكيل (PFAS)، لديهم مستويات أقل من بكتيريا الأمعاء التي تمنع الالتهاب، والذي يرتبط بالاصابة بأمراض مثل سرطان القولون.
بالإضافة إلى فحص الميكروبيوم، اختبر الباحثون مدى صحة كلى المشاركين بعد سنوات. ووجدوا أن المواد الكيميائية مسؤولة عن انخفاض وظائف الكلى بنسبة تصل إلى 50 %على مدى أربع سنوات.
يأتي ذلك في الوقت الذي ينظر فيه الباحثون في أماكن أخرى إلى القناة الهضمية باعتبارها أحد الأسباب المحتملة وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون لدى الشباب، حيث تضاعف عدد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان تقريبًا على مدار الـ 25 عامًا الماضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواجه قطاع التكنولوجيا في إسبانيا صعوبات في استقطاب الكفاءات المؤهلة، رغم بلوغ متوسط الرواتب السنوية الإجمالية نحو 47 ألفًا و300...
توقع الملياردير الأمريكي والمؤسس المشارك لشركة "مايكروسوفت" بيل جيتس، أن يشهد العالم عقدين من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية قبل أن يسهم...
أجرى علماء في الصين محاكاة للانفجارات الشمسية في المختبر وربما يكونوا قد توصلوا لحل واحد من أكبر أسرار الشمس.
أكد الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن برامج المحاكاة الفلكية تتيح إعادة بناء شكل السماء...