حذرت دراسة من أن المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصنبور وأغلفة المواد الغذائية والشامبو قد تفسر انتشار الأمراض لدى الشباب.
وأوضحت الدراسة الجديدة أن هذه المواد السامة تلحق الضرر بالميكروبيوم، وهو التوازن الوقائي الدقيق للبكتيريا في الأمعاء، وفقا لـ daily mail.
قال العلماء أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من هذه المواد الكيميائية، والتي تسمى المواد البيرفلوروالكيل (PFAS)، لديهم مستويات أقل من بكتيريا الأمعاء التي تمنع الالتهاب، والذي يرتبط بالاصابة بأمراض مثل سرطان القولون.
بالإضافة إلى فحص الميكروبيوم، اختبر الباحثون مدى صحة كلى المشاركين بعد سنوات. ووجدوا أن المواد الكيميائية مسؤولة عن انخفاض وظائف الكلى بنسبة تصل إلى 50 %على مدى أربع سنوات.
يأتي ذلك في الوقت الذي ينظر فيه الباحثون في أماكن أخرى إلى القناة الهضمية باعتبارها أحد الأسباب المحتملة وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون لدى الشباب، حيث تضاعف عدد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان تقريبًا على مدار الـ 25 عامًا الماضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن مستشفى شاريتيه في العاصمة الألمانية برلين، اليوم السبت، تعافي الطبيب الأمريكي بيتر ستافورد تماما من فيروس "إيبولا" القاتل ومغادرته...
أبرمت شركة "جوجل" اتفاقية ضخمة مع شركة "سبيس إكس" لاستئجار قدرات حوسبة متقدمة بقيمة 30 مليار دولار، في خطوة تعكس...
حققت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" إنجازا جديدا في مجال الطيران الأسرع من الصوت، بعدما نجحت الطائرة التجريبية "إكس-59" في تجاوز...
قالت مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" سلمى الفوال، إن أشكال العنف باستخدام التكنولوجيا ضد الأطفال تتطور...