أدى ذوبان الجليد الناجم عن أزمة تغير المناخ، الى انكشاف أراض جديدة بالقطب الشمالي، تحتوى على خزانات نفطية تقدر قيمتها بنحو 7 تريليون دولار.
ويستعد عمالقة النفط والغاز، الذين يستفيدون من أزمة المناخ التي ساهموا في إحداثها، لجني تريليونات الدولارات من هذه الأراضي المكشوفة حديثا.. وفقا لصحيفة الديلي ميل البريطانية
وحذرت دراسة جديدة نشرت في مجلة ساينس من أن مناطق الذوبان في القطب الشمالي أصبحت “خطوطا أمامية لاستخراج الموارد”، ووصفتها بأنها “حمى الذهب في العصر الحديث”..
يقول المؤلف الرئيسي جوناثان مور من جامعة سيمون فريزر في الورقة، إن السياسات الحالية متخلفة عن وتيرة التغيير السريعة، داعياً إلى سن قوانين جديدة حول استخراج النفط والمعادن من المناطق المعرضة لذوبان الجليد.
وتقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) أن هناك ما يصل إلى 90 مليار برميل من النفط غير المكتشف في القطب الشمالي، مع ما يصل إلى 84% منها في المناطق البحرية..و مع سعر خام برنت عند 80.861 دولارًا في وقت كتابة هذا التقرير، يمكن أن تصل قيمة النفط الى 7 تريليون دولار كتقدير تقريبي.
وهناك أيضًا 1669 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، و44 مليار برميل من الغاز الطبيعي السائل، وفقًا لتقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وسلط ذوبان الأنهار الجليدية في القطب الشمالي في جرينلاند الضوء على كيفية تغير المناخ في القطب الشمالي
ووصفت شركة النفط العملاقة إكسون موبيل المنطقة بأنها من “المناطق الواعدة والأقل استكشافًا للنفط”.
وفي المقابل.. قالت منظمة السلام الأخضر البيئية، إنها “مفارقة مريرة” أن يُنظر إلى ذوبان الجليد في القطب الشمالي على أنه فرصة تجارية وليس تكلفة تغير المناخ".
رفع الناشطون في مجال البيئة دعوى قضائية ضد الحكومة النرويجية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بسبب سماحها بالتنقيب عن النفط في القطب الشمالي.
ويتكون حوالي 40% من القطب الشمالي من اليابسة، بينما يتكون الثلث الآخر من أرفف قارية ممتدة تقع تحت أقل من 500 متر من الماء.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: “قد تشكل الأرفف القارية الواسعة في القطب الشمالي أكبر منطقة جغرافية محتملة غير مستكشفة للنفط المتبقي على الأرض”.
وتمتلك دول القطب الشمالي (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغرينلاند والنرويج وأيسلندا وكندا) حقوق التنقيب في أراضيها، وتدفع شركات مثل شل وبي بي مقابل الحفر في تلك المناطق.
وبدأت شركة غازبروم الروسية بالفعل التنقيب في مناطق القطب الشمالي.
تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن 70% من موارد النفط غير المكتشفة موجودة في القطب الشمالي ألاسكا، وحوض أميراسيا، وأحواض شرق جرينلاند المتصدع، وأحواض شرق بارنتس، وغرب جرينلاند – شرق كندا.
يشار الى ان الجليد البحري في القطب الشمالي يتقلص صيفا بنسبة 12.2% كل عقد بسبب ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ بسبب النشاط البشري، وفقًا لإحصائيات وكالة ناسا.
وفي أواخر عام 2020، تقلص الغطاء الجليدي البحري إلى 3.74 كيلومتر مربع، مع تعرض سيبيريا لموجة حارة.
وكانت درجات الحرارة في القطب الشمالي أعلى بمقدار 8 درجات مئوية عن المتوسط العام الماضي، ويتوقع الباحثون أنه لن يكون هناك جليد بحري صيفي بحلول عام 2050.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت جامعة القاهرة برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة إطلاق الإصدار الثاني من دليل استخدام الذكاء الاصطناعي في...
لا تزال الطبيعة تفصح عن أسرارها كل يوم ، فهناك في غابات الأمازون المطيرة في الإكوادور، حيث التنوع البيولوجي الهائل...
اصبح علم الأغذية من أكثر العلوم التي يهتم بها العلم حاليا لدورها الفاعل في بناء حياة صحية للجميع . وفى...
كشف تحليل حديث لبيانات درجات الحرارة في الولايات المتحدة أن خمس مدن شهدت أسرع ارتفاع في درجات حرارة الصيف خلال...