وجد الباحثون أن الأحلام تعكس ما نواجهه في حياتنا الحقيقية خلال النهار من مواقف، وأن وضعية النوم يمكن أن تؤثر على نوعية أحلامنا، رغم عدم وجود أدلة علمية كافية على هذا.
وأثبتت الدراسات أن النوم على الجانب الأيمن يؤدي إلى أحلام أكثر إيجابية مليئة بالسعادة والأمل والسلام، مقارنة بأولئك الذين ينامون على الجانب الأيسر، والذين يعانون كوابيس بشكل أكثر.
كما وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين ينامون على ظهورهم يعانون الكوابيس، وهو ما فسره الأطباء بأنه يرجع إلى انقطاع النفس أثناء النوم، حيث يحث العقل الجسد على الاستيقاظ لاستعادة الأكسجين، كما يعاني هؤلاء الأشخاص صعوبة في تذكر أحلامهم بعد الاستيقاظ.
ويقول خبراء النوم، إنه قد يكون من المفيد، للأشخاص الذين يعانون كثيراً الكوابيس، محاولة تغيير وضعية نومهم لمعرفة ما إذا كان ذلك يؤثر على أحلامهم بطريقة إيجابية.
وهناك طرق أخرى لتغيير محتوى أحلامك السيئة، منها الاسترخاء وتخفيف التوتر والالتزام بجدول نوم منتظم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، اليوم الجمعة فتح باب التقدم لمسابقة "وقف الفنجري" لأفضل دراسات نظرية...
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن صاروخ "أرتميس 2" جاهز تمام للانطلاق في أول رحلة مأهولة الى القمر، وتتوقع ان...
عندما تشعر بالإرهاق في العمل، قد يغريك اللجوء إلى القهوة أو مشروب الطاقة لتنشيطك - لكن المياه الغازية قد تمنحك...
أعلنت شركة "جوجل" استثمار نحو مليار دولار في مشروع بطارية مبتكرة تعتمد على الحديد لتوليد الكهرباء، وذلك بالتعاون مع شركة...