عمل السلطات الأسترالية على تحديد طبيعة "حطام فضائي" جرفته المياه إلى شاطئ غربي البلاد، خاصة مصدره الذي لا يزال غير معلوم.
وقالت وكالة الفضاء الأسترالية إن أسطوانة يبلغ ارتفاعها حوالي مترين ونصف، ومصنوعة جزئيا من مادة منسوجة ذهبية اللون، "من المحتمل أن تكون غلاف محرك صاروخي صلب".
وتم العثور على الجسم الصدئ ، قرب منطقة "جرين هيد"، على بعد حوالي 250 كلم شمالي بيرث، مما أدى إلى خروج نظريات بأنه ربما كان جزءا من طائرة ركاب سقطت.
ووضعت الشرطة طوقا خاضعا للحراسة حول الجهاز، خوفا من أنه قد يشكل خطرا، حيث عمل الخبراء على تحديد طبيعته.
وقالت الشرطة : "خلافا للتكهنات، لا يوجد دليل يدعم النظرية القائلة إن الجسم مرتبط بأي شكل من الأشكال بطائرة تجارية".
وأضافت: "بعد التشاور المكثف مع الوكالات الحكومية والوطنية ذات الخبرة في الصناعات البحرية والطيران والدفاع والفضاء، يعتقد أن الجسم مرتبط بنظام صاروخي"،
وأوضح متحدث باسم الشرطة: "التقييم الأولي للجسم يشير إلى أنه يتعلق بصناعة الفضاء، ومن المحتمل أن يكون حطاما فضائيا، فقد تم اتخاذ احتياطات إضافية للتأكد من أن الجسم لا يشكل أي خطر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شارك مركز بحوث الصحراء في فعاليات ورشة العمل التشاورية لمشروع “تعزيز استراتيجيات وممارسات الإدارة المستدامة للمراعي وإعادة تأهيلها بالساحل الشمالي...
أعلن المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أن شركات كورية اتفقت مع عمالقة شركات التكنولوجيا العالمية على تنفيذ مشروعات تعاون في...
نجح فريق بحثي من كلية العلوم بجامعة القاهرة في نشر أول تحديث شامل وموثق للنباتات الوعائية المصرية منذ أكثر من...
توصل الباحثون خلال دراسة دنماركية حديثة، نشرت نتائجها في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية لعلم الاعصاب، الى أن العيش بالقرب من...