في مثل هذا اليوم السادس عشر من مارس 1996 توفي الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية سابقا عن عمر ناهز 79 عاما.
ولد الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق في 5 أبريل 1917 ببلدة بطرة مركز طلخا محافظة الدقهلية في أسرة صالحة، فحفظ القرآن الكريم وجوده وتعلم القراءة والكتابة في كتاب القرية على يد شيخها الراحل سيد البهنساوي، ثم التحق بالجامع الأحمدي بطنطا في عام 1930، واستمر فيه حتى حصل على الشهادة الابتدائية عام 1934، وواصل فيه بعض دراسته الثانوية، ثم استكملها بمعهد القاهرة الأزهري حيث حصل على الشهادة الثانوية عام 1939، بعدها التحق بكلية الشريعة الإسلامية، وحصل منها على الشهادة العالمية عام 1943، ثم التحق بتخصص القضاء الشرعي في هذه الكلية، وحصل منها على الشهادة العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي عام 1945.
عين الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق فور تخرجه موظفا بالمحاكم الشرعية في 26 يناير 1946، ثم أمينا للفتوى بدار الإفتاء المصرية بدرجة موظف قضائي في 29 أغسطس 1953، ثم قاضيا في المحاكم الشرعية في 26 أغسطس 1954، ثم قاضيا بالمحاكم من أول يناير 1956 بعد إلغاء المحاكم الشرعية، ثم رئيسا بالمحكمة في 26 ديسمبر 1971، وعمل مفتشا قضائيا بالتفتيش القضائي بوزارة العدل في أكتوبر 1974، ثم مستشارا بمحاكم الاستئناف في 9 مارس 1976، ثم مفتشا أول بالتفتيش القضائي بوزارة العدل.
عين الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق مفتيا للديار المصرية في 26 أغسطس 1978، وقد كرس كل وقته وجهده في تنظيم العمل بدار الإفتاء وتدوين كل ما يصدر عن الدار من فتاوى في تنظيم دقيق حتى يسهل الإطلاع على أي فتوى في أقصر وقت. كما توج عمله بإخراج الفتاوى التي صدرت عن دار الإفتاء في عهودها السابقة حتى تكون متاحة لكل من يبغي الاستفادة منها. وقد أصدر فضيلته (1284) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.
كما اختير فضيلته عضوا بمجمع البحوث الإسلامية عام 1980.
تم تعيين فضيلته وزيرا للأوقاف في 4 يناير 1982، ومكث في الوزارة أشهرا قليلة ما لبث بعدها أن تولى مشيخة الأزهر في 17 مارس 1982، فأصبح هو الشيخ الثاني والأربعين في سلسلة شيوخ الأزهر. وفي سبتمبر 1988 تم اختيار فضيلته رئيسا للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
وقد شهد الأزهر الشريف في عهد الإمام الراحل نهضة كبيرة، فقد انتشرت المعاهد الأزهرية في كل قرى ومدن مصر، كما لم تنتشر من قبل، فقد بلغ عدد المعاهد الأزهرية في عهده أكثر من ستة آلاف معهد.
ولم يقف جهد الإمام الراحل على نشر المعاهد الأزهرية في مصر، بل حرص على انتشارها في شتى بقاع العالم الإسلامي، فأنشأ معاهد أزهرية تخضع لإشراف الأزهر في تنزانيا وكينيا والصومال وجنوب أفريقيا وتشاد ونيجيريا والمالديف وجزر القمر وغيرها من البلدان الإسلامية.
وقد حصل الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق على وشاح النيل من مصر في عام 1983 بمناسبة العيد الألفي للأزهر، وسام "الكفاءة الفكرية والعلوم" من الدرجة الممتازة من المغرب وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1995.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم التاسع عشر من مارس 1989 تم رفع العلم المصري على طابا معلنا السيادة على طابا وإثبات...
في مثل هذا اليوم الثامن عشر من مارس من كل عام يتم الاحتفال بيوم الطبيب المصري.
في مثل هذا اليوم السابع عشر من مارس 1966 عادت المركبة الفضائية "جيميني 8" التي أقلعت قبل يوم وعلى متنها...
في مثل هذا اليوم السادس عشر من مارس 1996 توفي الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الشريف ومفتي...