مصر في "دافوس".. رسائل الرئيس السيسي خارطة طريق للتنمية والاستقرار العالمي

من أجل استعراض رؤيتها الاستراتيجية تجاه القضايا العالمية الراهنة، وجهودها في تعزيز مسارات التنمية المستدامة والتحول الأخضر.. وتأكيداً على دورها المحوري في رسم الخارطة الاقتصادية الدولية.. شاركت مصر مشاركة متميزة واستثنائية بحضور ومشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات النسخة الـ (56) من الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي " دافوس ".

المنتدى، الذي عقد على مدار خمسة أيام (من 19 إلى 23 يناير)، في مدينة دافوس السويسرية، حظي بمشاركة بمشاركة نخبة من قادة العالم، وضم أكثر من 2500 مشارك، بينهم أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب قادة المنظمات الدولية وكبرى المؤسسات المالية.

روح الحوار.. شعار المنتدى 2026

المنتدى يعقد هذا العام تحت شعار "روح الحوار"، بهدف استعادة الثقة وبحث سبل التعاون الدولي في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.

تمثيل مصري رفيع المستوى

تشارك الدولة المصرية بتمثيل رفيع المستوى في فعاليات النسخة السادسة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس 2026).. وتكتسب هذه المشاركة أهمية استثنائية بحضور ومشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

كما يضم الوفد المصري وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية ووزير المالية ، بهدف تعزيز الشراكات الدولية وجذب الاستثمارات النوعية التي تدعم استقرار ونمو الاقتصاد الوطني.

أهداف المنتدى

تتمحور الأهداف الرئيسية للمنتدى هذا العام حول معالجة خمس تحديات عالمية كبرى:

السعي لتجديد التعاون الدولي وبناء الثقة في ظل التوترات السياسية العالمية المتزايدة.
التركيز على النمو الاقتصادي الشامل والمستدام الذي يحسن مستويات المعيشة.
بحث كيفية الاستثمار بشكل أفضل في رأس المال البشري، وتطوير المهارات لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل بسبب التكنولوجيا.
مناقشة النشر المسؤول للتكنولوجيات التحويلية مثل الذكاء الاصطناعي والأنظمة البرمجية فائقة السرعة لضمان فوائد عادلة ومنصفة.
معالجة تحديات تغير المناخ، وأمن الطاقة، والحفاظ على الموارد الطبيعية والمائية لضمان مستقبل مستدام.

الرئيس السيسي: المنتدى منصة دولية رفيعة للحوار وتبادل الرؤى

خلال لقاء الرئيس والمدير التنفيذي لمنتدى دافوس العالمي بورج برانديه، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره للدور المحوري الذي يضطلع به المنتدى الاقتصادي العالمي بوصفه منصة دولية رفيعة للحوار وتبادل الرؤى بين قادة الدول والمسؤولين الدوليين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات العالمية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية ودعم مسارات التنمية الشاملة.

كما أثنى الرئيس على تركيز جدول أعمال المنتدى هذا العام على قضايا ملحة تعكس الحاجة المتزايدة لتعميق التعاون الدولي، بما يواكب التحولات المتسارعة ويضمن توظيفها على نحو يحقق الازدهار والمنفعة لشعوب العالم كافة.

رئيس المنتدى: حرصنا على تخصيص جلسة خاصة لمصر

ولاستعراض الرؤية المصرية للتعامل مع التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وجهود استعادة السلم والأمن الإقليمي.. أكد "برانديه" حرص إدارة المنتدى على تخصيص جلسة خاصة لمصر ضمن فعالياته، كما ثمّن برانديه الجهود التي تبذلها مصر، والرئيس شخصياً، لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وأكد الرئيس التنفيذي للمنتدى تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتعاون مع الحكومة المصرية في مختلف المجالات، دعماً لمسار التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات النمو، وتعزيز جهود الدولة لجذب الاستثمارات، في ضوء ما يتمتع به السوق المصري من فرص جاذبة.

الرئيس السيسي يشارك في جلسة حوار خاص ضمن فعاليات "دافوس"

الرئيس والمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، استهل الجلسة بكلمة أعرب فيها عن بالغ تقديره للرئيس السيسي ومشاركته في أعمال المنتدى، مشيداً بعلاقات التعاون الممتدة بين الحكومة المصرية وإدارة المنتدى على مدار السنوات الماضية.

كما أعلن أن الجلسة مخصصة لبحث فرص الأعمال في مصر وتقام تحت رعاية الرئيس، في إطار حرص المنتدى على دعم جهود الدولة المصرية لجذب الاستثمارات، وفي ضوء ما يتمتع به السوق المصري من فرص جاذبة في مختلف القطاعات.

الرئيس السيسي: المنتدى فرصة ثمينة لمناقشة التحديات

فى مستهل كلمته، توجه الرئيس السيسي بخالص الشكر والتقدير، إلى "بورج برانديه"، على دعوته الكريمة، للمشاركة فى الاجتماع السنوى للمنتدى الاقتصادى العالمى ذلك المحفل البارز، الذى يتيح لنا فرصة ثمينة، لمناقشة القضايا الدولية والتحديات الراهنة، فى سبيل تحقيق هدفنا المشترك، المتمثل فى بناء مستقبل أكثر ازدهارا؛ وعدالة للجميع.

وأضاف الرئيس ان عالمنا اليوم، يواجه تحديات جسيمة أمام مسيرات التنمية، ويشهد تحولات عميقة فى أنماط التعاون الدولى، إلى جانب تصاعد دور الأدوات المبتكرة، القائمة على التقدم التكنولوجى، والتحول الرقمى، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، وهو ما يفرض علينا جميعا، ضرورة تضافر الجهود وتعزيز التعاون والعمل المشترك، بما يمكننا من مواكبة هذه التحولات، واستثمار فرصها، على نحو يحقق الخير والمنفعة لشعوبنا كافة.

وتابع "إيمانا منا بأهمية التعاون، تواصل مصر العمل، على بناء شراكات إقليمية ودولية راسخة، تستهدف تحقيق المنفعة المشتركة، وتعزيز التنمية المستدامة".

كما تمضى فى تهيئة مناخ أعمال جاذب للقطاع الخاص، باعتباره شريكا أساسيا، فى مسيرة التنمية والتقدم والازدهار.

واوضح أن هذه الجهود، تواجه تحديات غير مسبوقة، على المستويين الإقليمى والدولى، فى ظل تصاعد الصراعات الجيوسياسية، وتجاوز بعض الأطراف لأسس الشرعية الدولية، الأمر الذى يقوض المساعى الرامية إلى تحقيق النمو الاقتصادى، ويضعف الجهود المبذولة لحفظ السلم والأمن الدوليين، ويحد من فرص العمل المشترك بين الدول.

رسائل الرئيس السيسي أمام المنتدى العالمي

- سبل تحقيق السلام والاستقرار

قال الرئيس إن مصر تؤكد أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية، بصفة مستدامة، يتطلب ما يلى:

أولا - التمسك بالحوار والتعاون الدولى، وإعلاء مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمى، واحترام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

ثانيا - الالتزام بتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتجنب التصعيد، وتهيئة المناخ للتوصل لحلول مستدامة لمختلف الأزمات.

ثالثا - السعى لتعزيز التكامل والاندماج بين الدول، ومنح أولوية للقضاء على الفقر والجوع، وتحقيق الرخاء المشترك لكافة شعوب العالم.

رابعا - تعزيز دور مؤسسات الأعمال الوطنية والإقليمية والدولية، وتمكين القطاع الخاص من القيام بدور محورى، فى جهود تحقيق التنمية الشاملة.

- القضية الفلسطينية جوهر الاستقرار

أكد الرئيس أن القضية الفلسطينية، تتصدر أولويات الاهتمام فى منطقة الشرق الأوسط إذ تمثل جوهر الاستقرار الإقليمى، وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل.

و أعرب عن تقديره لجهود الرئيس الأمريكى"دونالد ترامب"، والتزامه بوقف الحرب فى قطاع غزة، وما بذله من مساع لتخفيف المعاناة الإنسانية، التى أثقلت كاهل الشعب الفلسطينى الشقيق، على مدار أكثر من عامين.

- قمة شرم الشيخ للسلام تتويج لجهود مصر

وأشار الرئيس السيسي ان انعقاد "قمة شرم الشيخ للسلام"، فى 13 أكتوبر 2025، جاء تتويجا لجهود مصر، بالتنسيق مع شركائها، من أجل وقف إطلاق النار وترسيخ دعائم السلام، وفتح آفاق جديدة، تحمل الأمل فى تحقيق الاستقرار الإقليمى وإطلاق مسار سياسى جاد لتسوية القضية الفلسطينية، على نحو عادل وشامل، يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، ويعزز فرص الأمن والتنمية فى المنطقة بأسرها.

ومن هذا المنطلق؛ أكد الرئيس على ضرورة البناء على مكتسبات قمة شرم الشيخ، وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة؛ دون قيود مع الإسراع فى إطلاق عملية التعافى المبكر، وإعادة الإعمار فى مختلف مناطق القطاع.

كما رحب الرئيس السيسي بإعلان الولايات المتحدة، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب باعتباره خطوة محورية، على طريق تنفيذ خطة السلام وخفض التصعيد فى المنطقة بما يعزز فرص الاستقرار، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الدولى.

- الرئيس السيسي: مواصلة الانخراط مع جميع الأطراف لإيجاد حل عادل وشامل ودائم

جدد الرئيس السيسي التأكيد على أن مصر؛ انطلاقا من دورها التاريخى الراسخ فى دعم القضية الفلسطينية، لن تدخر جهدا، فى مواصلة الانخراط مع جميع الأطراف المعنية سعيا إلى إيجاد حل عادل وشامل ودائم لهذه القضية، يقوم على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، ويكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية".

- تنفيذ برنامج طموح للإصلاح الاقتصادي

أكد الرئيس أنه على الرغم من تعدد الأزمات الإقليمية والدولية، استطاعت مصر أن تواصل تنفيذ برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادى من خلال حزمة متكاملة من الإجراءات لضبط السياسات المالية والنقدية للدولة، واستعادة ثقة المستثمرين فى السوق المصرى، وتطوير البيئة التشريعية المنظمة للاستثمار، فضلا عن تقديم حوافز جاذبة للمستثمرين.

- تعزيز دور القطاع الخاص

الرئيس السيسي اكد ان مصر أهتمت بتعزيز دور القطاع الخاص، باعتباره شريكا رئيسيا لا غنى عنه، فى تحقيق النمو والتنمية الاقتصادية، فقامت بما يلي:

أولا: وضعت سقفا للاستثمارات الحكومية
ثانيا: أطلقت خطة مدروسة لتخارج الدولة من بعض الاستثمارات العامة، بما يفسح المجال أمام القطاع الخاص لتوسيع مساهمته فى النشاط الاقتصادى.
ثالثا: المضى قدما، فى تطبيق "وثيقة سياسة ملكية الدولة"، التى تحدد الإطار العام لعمل الشركات الحكومية والمملوكة للدولة.

وأثمرت هذه الجهود، عن تحسن ملحوظ فى مؤشرات الأداء الاقتصادى، وارتفاع معدلات النمو، وزيادة تدفقات الاستثمار الخاص إلى جانب إشادة واسعة من مؤسسات التمويل الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولى فضلا عن قيام مؤسسات التصنيف الائتمانى العالمية، برفع التصنيف الائتمانى لمصر.

- الرئيس السيسي: السوق المصري ملئ بالفرص الاستثمارية

الرئيس السيسي أكد أن السوق المصرى يمثل اليوم، مجالا مليئا بالفرص الاستثمارية فى مختلف القطاعات حيث تحرص الدولة على توفير التسهيلات والحوافز اللازمة، لاسيما فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، وصناعة السيارات – بما فى ذلك السيارات الكهربائية – إلى جانب الصناعات الدوائية واللوجيستية، وقطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خاصة تطبيقات الذكاء الاصطناعى.

الرئيس: أدعوكم لاغتنام الفرص والاستفادة من البنية التحتية المتطورة

ووجه الرئيس الدعوة إلى اغتنام هذه الفرص، والاستفادة من البنية التحتية المتطورة، التى أنجزتها مصر خلال الأعوام الماضية، فى مجالات الطرق والاتصالات والنقل واللوجيستيات والمناطق الحرة، وعلى وجه الخصوص المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التى تمثل منصة إستراتيجية للتجارة والاستثمار.

كما أكد أن المستثمر؛ الذى يختار العمل فى مصر، لا يقتصر مكسبه على السوق المحلى الواعد، بل ينفتح أمامه أيضا أفق أوسع، عبر شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التى أبرمتها مصر، سواء فى الإطار الإفريقى أو العربى بما يتيح له النفاذ إلى أسواق ضخمة قائمة بالفعل، ويضاعف من فرص النمو والتوسع الإقليمى والدولى.

وجدد الرئيس التأكيد على أن مصر، ستواصل دورها الفاعل فى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، على المستويين الإقليمى والدولى، والمضى قدما فى تحقيق التنمية والنمو الاقتصادى. كما تتطلع مصر، إلى تعزيز التعاون مع كافة الشركاء، من أجل بلوغ هذه الأهداف المنشودة.

الرئيس السيسي: يسعدنى أن أرحب بإعلانكم تنظيم جلسة مخصصة للأعمال فى مصر

أعرب الرئيس عن سعادته وترحيبه بإعلان المنتدى تنظيم جلسة مخصصة للأعمال فى مصر ، خلال العام الجارى تحت رعايته، وأكد تطلعه إلى مواصلة التنسيق معه خلال الفترة المقبلة، لإنجاح هذا الحدث المهم، متمنيا لهم التوفيق والنجاح، فى مختلف فعاليات المنتدى.

الرئيس السيسي يلتقي نظيره الأمريكي

- الرئيس السيسي: نتطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع أمريكا

أكد الرئيس حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات مع الولايات المتحدة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال عقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي، الأربعاء، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش مشاركته في منتدى دافوس، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، واللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة. ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وجاريد كوشنر .

- ترامب يشيد بدور الرئيس السيسي في تحقيق التنمية والاستقرار

أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الرئيس في تحقيق التنمية والاستقرار السياسي والأمني في مصر، وكذلك في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.

- الرئيس السيسي يرحب بمبادرة ترامب بانشاء مجلس السلام

رحب الرئيس بمبادرة الرئيس ترامب بانشاء مجلس السلام والدور المنوط بالمجلس للسعي لتحقيق السلام وتسوية النزاعات المختلفة، معرباً عن دعمه لتلك المبادرة.

وفي ذات السياق، ثمّن الرئيس الدور المحوري الذي قام به الرئيس ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيراً إلى الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، ومؤكداً استعداد مصر لبذل كل الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل للاتفاق.

الرئيس السيسي: أهمية البدء الفوري في جهود التعافي المبكر

كما شدد الرئيس على أهمية البدء الفوري في جهود التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

و تناولت المباحثات الجهود المشتركة لإنهاء الحرب في السودان في إطار عمل الرباعية، حيث رحب الرئيس بالجهود الأمريكية في هذا الصدد، مؤكداً أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة وتكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب السوداني الشقيق.

الرئيس السيسي يثمن اهتمام ترامب بقضية مياه النيل

وثمن الرئيس خلال اللقاء اهتمام الرئيس ترامب بقضية مياه النيل باعتبارها قضية وجودية ومحورية بالنسبة لمصر، مؤكداً أن رعاية الرئيس الأمريكي لجهود تسوية هذه الأزمة الممتدة سوف تفتح آفاقاً جديدة نحو انفراجة مرتقبة.

كما شدد الرئيس على حرص مصر على إقامة آليات تعاون مع دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة وفقاً لقواعد القانون الدولي، خاصة وأن حجم المياه والامطار الذي يرد إلى دول حوض النيل وفير ويكفي احتياجات واستخدامات تلك الدول اذا احسن استغلاله.

وتناول اللقاء كذلك التطورات في لبنان، حيث أكد الرئيس أهمية الدور الأمريكي في وقف الاعتداءات والانتهاكات على سيادة لبنان، بما يمكّن مؤسسات الدولة من القيام بواجباتها وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

نبذة عن المنتدى

يعد المنتدى الاقتصادي العالمي " دافوس " المنصة الموثوقة للتعاون بين القطاعين العام والخاص منذ تأسيسه عام 1971، كمؤسسة غير هادفة للربح، وانطلق برؤية تحويلية مفادها أن على قطاع الأعمال ألا يقتصر دوره على خلق قيمة اقتصادية فحسب، بل يعمل على خدمة المجتمع الدولي بأسره.

وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، ظل المنتدى بمثابة منصة محايدة تحظى باحترام عالمي للتعاون حيث يجمع اجتماعه السنوي، في مدينة دافوس بغرب سويسرا، قادة من مختلف القطاعات والدول لمعالجة أكثر التحديات إلحاحًا في العالم، هذا الى جانب التعاون الدائم طوال العام مع من خلال اجتماعات ومبادرات وحوارات دائمة تحوّل الأفكار إلى واقع.

وللمنتدى اسهامات دوليه عديدة اذ ساهم في تخفيف حدة التوترات بين اليونان وتركيا عام 1988، ودعم الانتقال السلمي للسلطة في جنوب أفريقيا من خلال لقاءات بين نيلسون مانديلا وفريدريك ويليم دي كليرك، وصولاً إلى تيسير تعاون الحكومات والقطاعات الصناعية في التحول نحو اقتصاد أخضر حيث كان المنتدى حافزاً للدبلوماسية والتعاون والثقة.

كما لعب المنتدى دورًا محوريًا في مجال الصحة والتنمية العالميتين، بما في ذلك دعم إنشاء تحالف " جافي للقاحات"، الذي وفّر اللقاحات لأكثر من مليار طفل، والنهوض بمبادرة الصحة العالمية، التي حشدت أكثر من 170 شركة وحسّنت النتائج الصحية لملايين الأفراد.

واليوم، يعمل المنتدى وشركائه على مدار العام بغية الاستشراف والبحث والتعاون لمواجهة التحديات، بدءًا من الاستقرار الاقتصادي ووصولًا إلى الثقة الرقمية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.

 

Katen Doe

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

إيدكس
ب
السيسي
مصر
مجلس النواب
في ذكرى اليوم الوطني للمملكة.. التحالف المصري- السعودي يرسخ وحدة المصي
الرئيس
ثورة 23 يوليو

المزيد من تقارير مصر

مصر في "دافوس".. رسائل الرئيس السيسي خارطة طريق للتنمية والاستقرار العالمي

من أجل استعراض رؤيتها الاستراتيجية تجاه القضايا العالمية الراهنة، وجهودها في تعزيز مسارات التنمية المستدامة والتحول الأخضر.. وتأكيداً على دورها...

انفوجراف...التعليم في أسبوع.. توسع غير مسبوق في الشراكة المصرية اليابانية‎

الزيارات والاجتماعات التي قام بها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مع وفد رفيع المستوى من البرلمان الياباني...

"مواجهة الشائعات" 2025.. التعليم والصحة الأكثر استهدافا وقناة السويس أخطرها

في إطار جهود الحكومة لمواجهة الشائعات وملاحقة ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي ومتابعة اصولها والتصدي لها بإظهار الحقيقة..

أول جامعة للغذاء ومنح "مصيلحي" تتصدر نشاط التعليم العالي بأسبوع

مع بداية العام الجديد 2026.. جاء إطلاق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خطتها الجديدة التي تتضمن تنفيذ العديد من المشروعات...


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م