في زيارات هي الأولى من نوعها لرئيس مصري.. وايمانا بالمسئولية تجاه أشقائها الأفارقة.. ولتعزيز علاقاتها بدول القارة السمراء.. جاءت جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في منطقة الجنوب الإفريقي، والتي شملت أنجولا وزامبيا وموزمبيق، لتؤكد عمق العلاقات، وحرص مصر على تكثيف التواصل والتنسيق مع دول القارة في مختلف المجالات، وتأكيدا للأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الإفريقية في السياسة الخارجية المصرية.
الجولة بحثت آليات تعزيز أوجه التعاون الثنائي مع مصر، وكيفية التعامل مع مشاغل القارة الإفريقية، فضلاً عن مناقشة مستجدات القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وكذا سبل التعاون لبلورة أطر العمل الإفريقي المشترك بهدف دفع عملية التنمية وتعزيز الاندماج الاقتصادي في القارة.
وتضمنت جولة الرئيس المشاركة في قمة تجمع الكوميسا بلوساكا، حيث سلمت مصر رئاسة التجمع لزامبيا بعد عامين من الرئاسة الناجحة التي أسفرت عن تحسن ملموس في أداء التجمع على صعيد مؤشرات التبادل التجاري والصادرات البينية، والتكامل الصناعي والإصلاح المالي والإداري.
وشهدت الجولة توافقا مصريا مع زعماء أنجولا وزامبيا وموزمبيق، وكذا كينيا ومالاوي اللذين التقاهما الرئيس على هامش قمة الكوميسا، على العمل المكثف خلال المرحلة المقبلة لترجمة علاقات التآخي والمودة التاريخية بين مصر وأشقائها إلى خطوات عملية مدروسة لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري ونقل الخبرات التنموية في مجالات عدة، تشمل مشروعات البنية التحتية والطاقة والتصنيع الدوائي والزراعي والاستزراع السمكي والثروة الحيوانية والصحة والتدريب وبناء القدرات.
كما شهدت الجولة أيضا توافقا في الرؤى حول القضايا الإفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ضرورة حل وتسوية النزاعات وتوجيه موارد القارة نحو البناء والتنمية.
- 30% من الزيارات الرئاسية لإفريقيا
كثفت مصر من نشاطها الدبلوماسي خلال السنوات العشر الأخيرة في القارة الإفريقية، إذ احتلت الزيارات لدول إفريقية أكثر من 30 % من مجمل الزيارات الرئاسية خلال السنوات الأخيرة، بحسب تقرير رسمي لهيئة الاستعلامات المصرية.
- محطات الجولة
*أنجولا.. أول رئيس مصري يزور أنجولا
الرئيس عبد الفتاح السيسي أعرب عن اعتزازه وتقديره كأول رئيس مصرى يزور أنجولا، مشيرا إلى فتح مسار للتعاون فى مجالات عديدة، مثل التجارة الخارجية والسياحة والأمن ومكافحة الإرهاب.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بالمؤتمر الصحفى المشترك مع نظيره الأنجولى جواو لورنكو فى العاصمة لواندا أن هناك خطة لزيارة الأشقاء الأفارقة، لدعم مزيد من التعاون وتبادل الخبرات.
وخلال جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس الأنجولي "چواو لورينسو" بمقر القصر الجمهوري بالعاصمة الأنجولية لواندا، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، أعرب الرئيس السيسي عن اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية التي تربطها بأنجولا في أبعادها المختلفة، خاصةً ما يتعلق بدور مصر في دعم جهود التنمية في أنجولا عبر تقديم برامج الدعم الفني وبناء القدرات لإعداد الكوادر الأنجولية.
وأشاد الرئيس على وجه الخصوص بوتيرة النمو الاقتصادي التي تشهدها أنجولا كأحد النماذج الناجحة في القارة الإفريقية، ومنوها إلى اهتمام مصر بزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين، وتعزيز دور قطاع الأعمال المصري في السوق الأنجولية في مختلف المجالات خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، رحب الرئيس چواو لورينسو بزيارة الرئيس إلى أنجولا في إطار جولته الإفريقية، معربا عن اعتزاز أنجولا بأول زيارة لرئيس مصري، ومثمنا الدور الفاعل للرئيس في معالجة القضايا الإفريقية، لاسيما في إطار جهود دفع عجلة التنمية بالقارة وصون السلم والأمن بها، ومؤكدا تطلع أنجولا للعمل مع مصر على مواجهة التحديات العديدة التي تواجهها القارة، والتي تتطلب تضافر الجهود الإفريقية لمواجهتها من خلال تفعيل آليات العمل الإفريقي المشترك، خاصةً على صعيد الاتحاد الإفريقي.
كما أشار الرئيس الأنجولي إلى عمق العلاقات التاريخية والممتدة بين البلدين الشقيقين على شتى الأصعدة رسميا وشعبيا، مؤكداً ضرورة العمل في هذا الصدد على تطوير مختلف أطر التعاون المشترك لاسيما النواحي الاقتصادية والتجارية، فضلاً عن الاستفادة من الإمكانات المصرية وخبرتها العريضة وتجاربها الناجحة في العديد من المجالات منها تنمية البنية التحتية، وتشييد المدن الجديدة، والتصنيع الدوائي، وإنشاء مشروعات الكبارى والطرق، والسياحة.
كما تناولت المباحثات قضية سد النهضة الإثيوبي حيث تم تأكيد أهمية التوصل لاتفاق قانونى ملزم، بشأن ملء وتشغيل السد، اتساقاً مع قواعد القانون الدولى وبما يراعي شواغل الأطراف المعنية.
وقد شهد الرئيسان في ختام المباحثات التوقيع على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالي التعاون الأمني، والاستفادة من المياه الجوفية.
- علاقات متميزة
تتميز العلاقات السياسية التاريخية بين مصر وأنجولا بالثبات والاستقرار، حيث لم تشهد أية توترات في أي مرحلة من مراحلها المختلفة منذ استقلال أنجولا.
العلاقات بين البلدين تعود إلى الستينيات من القرن الماضي، عندما كان القوميون الأنجوليون يشاركون في الكفاح من أجل الاستقلال.. حيث تم فتح أول مكتب إقليمي لحزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا ( MPLA ) بالقاهرة برئاسة باولو جورج وزير الخارجية الأسبق و ذلك لدعم حركات التحرر الأنجولية ضد الإستعمار البرتغالي.
وتعززت العلاقات في عام 1976 مع افتتاح السفارة الأنجولية في مصر، وعبر الرئيس الأنجولي دوس سانتوش في أكثر من مناسبة عن شكره العميق لما قدمته مصر لدعم بلاده خلال فترة الاستعمار البرتغالي، و كذلك خلال فترة الحرب الأهلية الأنجولية التى استمرت لأكثر من 27 عاما.
*زامبيا.. تتسلم رئاسة الكوميسا
السيسي التقى الرئيس "هاكيندي هيتشيليما"، رئيس جمهورية زامبيا، الذي أشاد بالإنجازات التي تحققت تحت رئاسة مصر للكوميسا خلال الفترة الماضية، ومؤكدا حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون مع شقيقتها مصر، ودفعها نحو آفاق أرحب من العمل المشترك، فضلاً عن مواصلة التشاور مع مصر بشأن القضايا والتحديات التي تواجه أفريقيا، خاصةً في ظل الدور المصري الرائد تحت قيادة الرئيس على الصعيد الإفريقي، وجهودها في دفع عملية التنمية وصون السلم والأمن بالقارة الإفريقية.
من جانبه أكد الرئيس تطلع مصر لتعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتفعيل أطر التعاون المشترك في شتي المجالات، خاصةً ما يتعلق بزيادة التبادل التجاري، واستكشاف فرص الاستثمار المتبادلة، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب مواصلة تقديم مختلف أوجه الدعم وبناء القدرات للأشقاء في زامبيا، بالإضافة إلى التنسيق بشأن قضايا المنطقة والقارة الإفريقية، معربا عن خالص تمنياته لشقيقه الرئيس "هتيشيليما" بالنجاح في قيادة دفة تجمع الكوميسا ومواصلة العمل على دفع أطر التعاون المشترك داخله خلال الفترة المقبلة.
و تم الاتفاق على أهمية تفعيل الآليات القائمة للتعاون بين الجانبين، بالإضافة إلى العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في زامبيا، لاسيما في مجالات تطوير البنية التحتية من خلال الخبرات المتوفرة للشركات المصرية في هذا المجال، فضلاً عن تعظيم التعاون في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والاستزراع السمكي والصحة.
كما اتفق الجانبان على أهمية مواصلة العمل لتنفيذ الأهداف التنموية في مختلف المجالات المنصوص عليها في أجندة التنمية الإفريقية 2063، وكذلك التركيز على تنفيذ المشروعات القارية التي تمثل أولوية للدول الإفريقية، فضلاً عن تعزيز الآليات الإفريقية لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وتكثيف الجهود في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
- السيسي يشارك بقمة الكوميسا
الرئيس السيسي شارك في العاصمة الزامبية لوساكا في أعمال القمة الثانية والعشرين للسوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي "كوميسا"، وذلك بحضور لفيف من رؤساء وممثلي الدول الإفريقية الأعضاء بتجمع الكوميسا.
وقام الرئيس بتسليم الرئاسة الدورية لتجمع الكوميسا إلى الرئيس الزامبي "هاكيندي هيتشيليما"، وتولي مصر منصب المقرر بهيئة مكتب الكوميسا، حيث أعرب المشاركون عن الامتنان والتقدير للإنجازات التي تحققت خلال الرئاسة المصرية للكوميسا، وما أظهرته قيادة الرئيس للكوميسا من خبرة ورؤية ثاقبة في التعامل مع قضايا القارة الإفريقية، فضلا عن الدور المصري الممتد في تعزيز جهود العمل الإفريقي المشترك.
- مصر وزامبيا علاقات سياسية جيدة واتفاق ثنائي في أغلب القضايا الإفريقية
تتمتع مصر وزامبيا بعلاقات سياسية جيدة وتتفق مواقف البلدين فى غالبية القضايا، ومن أهمها قضية إصلاح وتوسيع مجلس الأمن، حيث ترى البلدان ضرورة التمسك بالموقف الإفريقى الجماعى الذى يحقق مصالح القارة، كما تدعم زامبيا عادةً الترشيحات المصرية للمناصب الدولية، مثل دعم الترشيح المصرى لعضوية مجلس محافظى الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA ، وعضوية المجلس التنفيذى للمنظمة الدولية للطيران المدنى ICAO. *موزمبيق
الرئيس أجرى مباحثات مع الرئيس الموزمبيقي فيليب نيوسي بمقر القصر الجمهوري بمابوتو، وأكد الرئيس خلال المباحثات اعتزازه لكونه أول رئيس مصري يزور مابوتو، ومن ثم تطلع مصر لأن تساهم هذه الزيارة في فتح آفاق التعاون بين البلدين بما يحقق نقلة نوعية في مستوي العلاقات الثنائية، مؤكداً حرصه على زيارة موزمبيق في هذه الجولة الإفريقية انطلاقا من تقديرنا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تربطها بمصر وكذا دورها الهام في إقليم جنوب إفريقيا.
كما أكد الرئيس وجود آفاق واسعة لتطوير مستوى التعاون الاقتصادي بين مصر وموزمبيق، مشيرا في هذا الصدد إلى أهمية العمل على الارتقاء بمعدلات التبادل التجاري بين البلدين لتتسق مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، فضلا عن الحرص المتبادل على تعزيز تواجد الشركات المصرية العاملة في موزمبيق وتشجيع شركات جديدة على الاستثمار هناك، لاسيما في مجالات تطوير البنية التحتية والزراعة والاستزراع السمكي والصحة، بالإضافة إلى مواصلة تقديم مختلف أوجه الدعم وبناء القدرات للأشقاء في موزمبيق في مختلف المجالات المدنية والعسكرية.
وبدوره، رحب الرئيس الموزمبيقي فيليب نيوسي بالزيارة التاريخية للرئيس السيسي معربا عن اعتزاز بلاده البالغ بهذه الزيارة كونها أول زيارة على الإطلاق لرئيس مصري إلى مابوتو، مثمنا جولة الرئيس الحالية إلى عدد من الدول الإفريقية والتى تعكس اهتمام مصر العميق بإفريقيا وحرصها على دعم أشقائها في القارة.
كما أكد الرئيس نيوسي متانة العلاقات الثنائية والروابط الممتدة بين مصر وموزمبيق، معربا عن تطلع بلاده لتدعيم مظاهر تلك العلاقات بين البلدين، خاصةً على الصعيد الاقتصادي، وذلك في ظل حرص موزمبيق على تشجيع الاستثمارات المصرية بها، ومؤكدا حرص حكومته على توفير كافة التسهيلات اللازمة للشركات المصرية وتذليل أية عقبات قد تواجهها في عملها بموزمبيق.
المباحثات بين الرئيسين شهدت اتساقا فى وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصةً الأزمة السودانية، وقد تم التوافق في هذا الصدد حول تكثيف التشاور السياسي والتنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة بخصوص الملفات الملحة على الساحة الإفريقية، ومن بينها تطورات الأوضاع في بؤر النزاعات المختلفة بالقارة، وكذلك التداعيات السلبية لمختلف الأزمات العالمية القائمة على جهود دفع عملية التنمية في الدول الإفريقية لاسيما فى ظل انتخاب موزمبيق لعضوية مجلس الأمن الدولى للفترة 2023-2024.
كما تناول اللقاء بحث سبل تعميق مظاهر التعاون بين مصر وموزمبيق في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في القارة الإفريقية للمساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار المطلوب للتنمية، خاصةً في منطقتي الشرق والجنوب الإفريقي، وذلك على الصعيد الأمني وتبادل المعلومات، حيث أشاد رئيس موزمبيق بدور المؤسسات الدينية المصرية العريقة في محاربة الفكر المتطرف ونشر النهج الوسطى للإسلام المعتدل في سائر دول العالم، بما في ذلك موزمبيق.
- مصر أول دولة تعترف بجمهورية موزمبيق المستقلة
كانت مصر من أولي الدول التي اعترفت بجمهورية موزمبيق المستقلة في عام 1975 وافتتحت سفارتها في مابوتو في سبتمبر من نفس العام كسادس سفارة تفتح في العاصمة الجديدة وأول سفارة عربية.
وتقدم مصر سنويا مجموعة من الدورات التدريبية والمنح الدراسية والفنية لموزمبيق في مختلف المجالات الفنية والمدنية والعسكرية، إضافة إلى دعوة الهيئات والمؤسسات من موزمبيق للمشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية التي تعقد بمصر.
ويوجد في موزمبيق 6 مبعوثين من موفدي الأزهر، و3 مبعوثين من موفدي وزارة الأوقاف والمؤسسات والمجالس الإسلامية التي تعمل بها بعثة الأزهر والأوقاف.
- دور مصري نشط بإفريقيا
امتدادا للدور المصرى بإفريقيا والذى شهد نشاطا واضحا وملموسا على صعيد القارة بأسرها خلال السنوات الماضية، وكذلك الاهتمام المصرى المكثف والذى وصل إلى ذروته عام 2019 برئاسة مصر للاتحاد الإفريقى، واستمرت تلك الذروة فى الدور المصرى برئاسة مصر للكوميسا عام 2021، لمدة عامين انتهت بتسليم مصر رئاسة التجمع إلى دولة زامبيا بالإضافة إلى رئاسة مصر إلى النيباد (الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقى) فى العام الماضى.
رئاسة مصر لتلك المؤسسات تعكس ثقة الدول الإفريقية فى دورها وقيادتها سواء على مستوى الاتحاد الإفريقى أو الكوميسا الذى يعد تجمعا ضخما يضم 21 دولة لها حجم تجارة بينية كبير وإمكانيات اقتصادية ضخمة، ومصر تعد من أكبر المساهمين فى حجم التجارة البينية داخل الكوميسا الذى يعد تجمع هام بالنسبة لمصر التى ترأسته خلال العامين الماضيين.
وترأست مصر لجنة تسيير النيباد، وكل ذلك يعد علامات ومظاهر للدور المصرى النشط والمركز والفاعل والذى ينبع من اهتمام وصدق حقيقى فى الاهتمام بقارة إفريقيا باعتبارهم أشقاء تجمعنا أهداف مشتركة ومصير واحد باعتبار أنه يوجد تفاهم كبير بين الرئيس السيسى وزعماء وقادة دول القارة الإفريقية سواء على المستوى الشخصى أو تبادل الزيارات الثنائية والاتصالات المستمرة مع جميع القادة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مناسبة بارزة لتجسيد وحدة القارة السمراء، واستحضار تاريخها المجيد ونضال شعوبها من أجل الحرية والتنمية، تحتفل دول القارة كل...
تطهير المساقي والمصارف الزراعية ، وإزالة التعديات من أبرز جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خلال النصف الأول من مايو.
في خطوة تستهدف توسيع الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة تحديات الزيادة السكانية، وتقليل فاتورة استيراد السلع الاستراتيجية.. شهد الرئيس...
يوما بعد يوم، تتوالى الانجازات و الأنشطة المكثفة واللقاءات رفيعة المستوى، والزيارات الميدانية والقرارات الرامية إلى تطوير التعليم الجامعي وتعزيز...