في ضوء ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو يتضمن شكوى من راكبة على متن إحدى رحلات الشركة الوطنية مصر للطيران، أكدت الشركة أنه جارى التحقيق في كافة تفاصيل الواقعة، من قبل الجهات المعنية بالشركة.
البداية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً حالة من الجدل بعد انتشار مقطع فيديو لصانعة محتوى (بلوجر) تشكو فيه من تعامل طاقم ضيافة شركة “مصر للطيران” معها بسبب قيامها بالتصوير داخل مقصورة الركاب.
الحقيقة
بينما ينظر البعض إلى التصوير على أنه "حق شخصي وتوثيق للرحلة"، فإن عالم الطيران المدني يخضع لمنظومة قوانين دولية صارمة تضع "الأمن والخصوصية" فوق أي اعتبار آخر.
ولكن ما قامت به "البلوجر غير المعروفة" على متن رحلة "مصر للطيران"، يعد تصرفا تمنعه القوانين والأعراف الدولية في سلامة الطيران، لأنها قامت وبغير وجه حق بتصوير اشخاص دون إستئذانهم منتهكة حريتهم الشخصية بقصد (الترند) دون النظر لوطنية الشركة المصرية المؤسسة منذ أكثر من 90 عاما، ويؤكد أن تصرف طاقم الضيافة مع البلوجر لم يكن "تعنتاً شخصياً"، بل هو تطبيق دقيق لمعايير السلامة المهنية وحماية خصوصية العاملين على متن الطائرة.
ولكن.."يُسمح بالتصوير فقط لتوثيق الأحداث الشخصية العائلية.
ويُمنع تماماً التصوير أو التسجيل غير المصرح به لموظفي الشركة، أو الركاب الآخرين، أو المعدات والإجراءات الأمنية للطائرة.”
واقع مشرف منذ 94 عاما
إن أطقم ضيافة مصر للطيران يمثلون واجهة مشرفة للشركة الوطنية، ولهم وقائع مُشرفة لا تُعد مقابل أن يكون هناك تصرف واحد غير مقبول بالنسبة لراكب، فهو نفسه الطاقم الذي كان يطعم الراكب من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو نفس الطاقم الذي يفزع لإنقاذ راكب يعاني حالة صحية طارئة، هو نفسه الطاقم الذي يطمئن فزع الراكب في الحالات الجوية الطائرة.
لذا فإن مطالبتهم للراكب بعدم التصوير العشوائي الذي قد يظهر وجوههم أو تداخل ركاب آخرين في الخلفية، هو إجراء متبع في كل شركات الطيران المحترمة لحماية الموظف أثناء تأدية عمله.
ورغم أن الشركة بادرت كعادتها ببيان راقٍ تؤكد فيه “فتح تحقيق للتأكد من سلامة الإجراءات وضمان رضا العملاء”، إلا أن الحق القانوني والمهني يفرض على الجميع احترام القواعد المنظمة للرحلة؛ فالطائرة ليست استوديو للتصوير، بل مركبة تخضع لقوانين صارمة هدفها الأول والأخير هو إيصال الجميع بسلام.
ان شركة مصر للطيران تمثل ذراعًا إستراتيجية للدولة المصرية وتضطلع بمهام متعددة بالغة الأهمية على الصعيدين المحلى والدولي، ولها دور إنساني ووطني في مختلف الأزمات والمناسبات، مما يجعلها دائمًا موضع ثقة واعتزاز لدى الشعب المصري، باعتبارها الناقل الوطني المصري وأحد أقدم شركات الطيران في العالم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في ضوء ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو يتضمن شكوى من راكبة على متن إحدى رحلات...
الحرب في الشرق الأوسط والتي تقترب من وضع اوزارها، ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، حيث تحولت الأزمة العسكرية إلى...
بينما تستضيف الولايات المتحدة الجزء الأكبر من منافسات كأس العالم 2026، تتزايد التوقعات بشأن المكاسب الاقتصادية التي قد تحققها البطولة...
ليست كل المبادرات أوراقا توقع، أو إجراءات إدارية تنفذ... فبعضها يحمل دلالات أعمق، ويعكس فلسفة دولة تسعى إلى بناء المستقبل...