خلال الاسبوع المنتهي في 28 أبريل 2023 أدى تباين البيانات الاقتصادية الصادرة، وتجدد حالة القلق بشأن أوضاع القطاع المصرفي الأمريكي، ووجود مخاوف من حدوث ركود اقتصادي، بالإضافة إلى أزمة سقف الديون الأمريكية، إلى عزوف المستثمرين عن المخاطرة معظم أيام هذاالأسبوع.
وعلى صعيد الأصول، تراجعت عوائد سندات الخزانة على مستوى جميع آجال الاستحقاق على خلفية ضعف معنويات المستثمرين، بينما ارتفعت الأسهم بالولايات المتحدة على مدار هذا الأسبوع، مدعومة بصدور تقارير أرباح الشركات الفصلية - التي جاءت أفضل مما كان متوقعًا - وهو ما ساعد على تهدئة المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.وأنهت عملات وأسهم الأسواق الناشئة تداولات هذا الأسبوع على انخفاض بعدما عزف المستثمرون عن شراء الأصول ذات المخاطر وسط تجدد مخاوف انهيار القطاع المصرفي عقب انهيار أسهم First Republic Bank " بالولايات المتحدة.سوق السندات:حققت معظم سندات الخزانة الأمريكية مكاسب خلال تداولات هذا الأسبوع وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرة، وذلك بعد تصاعد حالة القلق بالأسواق على خلفية ضعف تقارير الأرباح الفصلية الصادرة عن بنك "فيرست ريبابليك".علاوة على ذلك، أدى تباين البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع إلى ضعف معنويات المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر. عملات الأسواق المتقدمةتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.16% خلال التداولات الأسبوعية المتأرجحة، حيث حققت العملة مكاسب بعد استمرار المستثمرين في تسعيررفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، إذ جاءت بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر مارس أعلى مما كان متوقعًا.وعلى الرغم من ذلك، تراجعت العملة وسط تصاعد المخاوف حيال حدوث ركود اقتصادي بعدما سجل الناتج المحلي الإجمالي بالربع الأول من العام بالولايات المتحدة نموًا أبطأ مما كان متوقعًا.وحقق اليورو مكاسب بنسبة 0.30%، حيث يراهن بعض أعضاء البنك المركزي الأوروبي على احتمالية رفع سعر الفائدة بواقع 50 نقطة أساس، نظرًا للبيانات التي تشير إلى استمرار تسارع معدلات التضخم مقارنة بالولايات المتحدة.وكان الجنيه الإسترليني أفضل عملات العشر دول الكبار أداءً هذا الأسبوع، حيث حققت العملة مكاسب بنسبة 1.09%، نظرًا إلى توقع المشاركين في الأسواق قيام بنك إنجلترا برفع معدلات الفائدة بصورة مستمرة هذا العام، بينما توقعوا أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع معدلات الفائدة مرة أخيرة خلال اجتماعه القادم قبل أن يتوقف بشكل مؤقت عن تشديد السياسة النقدية.وانخفض الين الياباني بنسبة 1.57%، حيث تراجعت العملة إلى أدنى مستوى لها في سبعة أسابيع، وذلك في ظل استمرار بنك اليابانفي الإبقاء على سياسته النقدية التيسيرية، مع عدم القيام بأية تعديلات على معايير التحكم في منحنى العائد.- عملات الأسواق الناشئةأنهت عملات الأسواق الناشئة تداولات هذا الأسبوع على انخفاض، حيث عزف المستثمرون عن شراء الأصول ذات المخاطر وسط انخفاض قيمة أسهم بنك "فيرست ريبابليك" بالولايات المتحدة،إذ تصدرت حالة القلق إزاء اندلاع أزمة في القطاع المصرفي الساحة مجددًا، وهو ما أثر على مؤشر مورجان ستانلي لعملات الأسواق الناشئة، والذي أنهى تداولات الأسبوع على انخفاض بنسبة 0.13%.وعلى الرغم من ذلك، تمكن المؤشر من تقليص بعض خسائره بحلول نهاية هذا الأسبوع، وذلك بفضل تقارير أرباح الشركات الفصلية - التيجاءت أفضل مما كان متوقعًا - الصادرة عن شركات التكنولوجيا الضخمة بالولايات المتحدة، والتي قامت بدورها في تحسين معنويات المستثمرين نسبيًا في الأسواق العالمية.تباين أداء عملات الأسواق الناشئة التي يتتبعها مؤشر بلومبرج خلال تداولات هذا الأسبوع.وكان الروبل الروسي أفضل العملات أداءً هذا الأسبوع، حيث ارتفعت العملة بنسبة 2.12 ٪ وسط الآمال حيال الخطوة التي اتخذتهاالحكومة لحيازة أصول الشركات الغربية، وهو الأمر الذي من شأنه الحد من خروج المزيد من التدفقات، إذ قامت الحكومة الروسية بالسيطرة مؤقتًا على أصول مجموعة الطاقة الفنلندية "فورتوم" وفرعها الألماني السابق "أونيبر" خلال هذا الأسبوع.ومن الجدير بالذكر أن إبقاء البنك المركزي الروسي على معدل الفائدة دون تغيير عند 7.5% كما كان متوقعًا أدى إلى صعود الروبل بنسبة 2.07% يوم الجمعة، كما صرح صانعي السياسة بأن الاقتصاد سيستمر في التعافي هذا العام من آثار العقوبات المفروضة على البلاد.ومن ناحية أخرى، كان البيزوالكولومبي أسوأ العملات أداءً هذا الأسبوع نتيجة حالة الضبابية الناجمة عن التعديل الوزاري الذي تضمن تغيير وزير المالية اذ انخفض بنحو 3.58 ٪.- أسواق الأسهمسجلت الأسهم ارتفاعا متواضعا بقياس أسبوعي مدعومًا بتقارير أرباح أفضل من المتوقع مما ساعد على تخفيفمخاوف الركود.وعلى أساس أسبوعي، ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500S&P بنسبة 0.87%، ليعوض خسائر الأسبوع السابق، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.28%، حيث كانت أسهم قطاع التكنولوجيا هي الأفضل أداء هذا الأسبوع.وصعد مؤشرداو جونز الصناعي بنسبة 0.86%، مسجلاً خامس مكاسب أسبوعية له في الستة الماضية وسط أداء جيد للقطاع.وانخفض مؤشر STOXX 600 بنسبة 0.50% بقيادة قطاعات: البنوك والموارد الأساسية.كما تباينت المؤشرات الإقليميةالأخرى بما في ذلك داكس الألماني الدي ارتفع 0.26%، مؤشر كاك الفرنسي الذي انخفض 1.13%، ومؤشر فوتسي الإيطالي الذي هبط 2.41%، من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر FTSE 250 البريطاني بنسبة 0.81%.- أسهم الأسواق الناشئةأنهت أسهم الأسواق الناشئة المدرجة بمؤشر مورجان ستانلي لأسهم الأسواق الناشئة MSCI EM تداولات الأسبوع على انخفاض بنسبة 0.38% مدفوعة بالخسائر في بداية الأسبوع على خلفية تزايد مخاوف المستثمرين من انهيار البنوك.واستمرت خسائر المؤشر ستة أيام، قبل أن يعكس المؤشر بعض خسائره نتيجة لتحقيق شركات أمريكية كبرى لأرباح قوية.وفي آسيا، عكس مؤشر شنغهاي المركب الصيني خسائره في وقت مبكر من الأسبوع لينهي الأسبوع بارتفاع بنسبة0.67%.واستقرت معنويات المستثمرين نسبيًا في الصين حيث ساعدت بيانات الأرباح القوية المستثمرين على تجاوز حالة التشاؤم الناتجة عن تحقيق تعافي اقتصادي أبطأ من المتوقع.وفي الوقت نفسه، خسر مؤشر هانج سنج في هونج كونج نحو 0.9% خلال الأسبوع.وتمكنت الأسهم في أمريكا اللاتينية من إنهاء الأسبوع على ارتفاع على خلفية البيانات الاقتصادية الأفضل من المتوقع في البرازيلوالمكسيك.وصعد مؤشر مورجان ستانلي للأسهم في أسواق أمريكا اللاتينية MSCI LATAM بنسبة 0.02%. - البترولتراجعت أسعار النفط بنسبة 2.60% لتصل إلى 79.54 دولارًا بسبب بيانات النمو الأضعف من المتوقع، وزيادة المخاوف من انهيار القطاع المصرفي، وتزايد المخاوف من الركود الذي ألقى بثقله على توقعات الطلب على النفط.- الذهبارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.35% خلال الأسبوع لتستقر عند 1990 دولار للأونصة، على أثر تراجع الدولار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حماية الأراضي الزراعية ومنع التعديات وتنفيذ الإزالة في المهد، والتصدي للمخالفات، كانت أهم جهود قطاع استصلاح الأراضي، وأنشطته الميدانية، خلال...
في محطة جديدة تؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على خريطة الإصلاحات العمالية والاجتماعية، وتعكس حجم التقدير الدولي لما...
لم يكن الرقم 394 مجرد نتيجة تصويت داخل قاعة مؤتمر العمل الدولي في جنيف، بل كان رسالة سياسية وأخلاقية مدوية...
من أجل دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين مستوى معيشة المجتمعات المحلية.. واصل مركز بحوث الصحراء خلال شهر...