حزم متتالية من العقوبات الأوروبية على موسكو طالت تداعاياتها القارة العجوز، وسط مخاوف متجددة من نقص في إمدادات الطاقة العام المقبل.
حالف الحظ أوروبا خلال الشتاء الحالي في ظل طلب ضعيف على الطاقة مع إعتدال الطقس وانخفاض الاستهلاك بالصين للمرة الأولى منذ 40 عاما.
ولكن دوام الحال من المحال، إذ حذرت وكالة الطاقة الدولية أوروبا من شتاء أشد قسوة العام المقبل وارتفاع اسعار الغاز خاصة إذا قررت روسيا قطع امدادات الغاز بالكامل مع ارتفاع استهلاك الطاقة في بكين.
المشهد الأوروبي ازداد تعقيدا .. حيث أصبحت فرنسا مستوردا صافيا للكهرباء في العام الماضي للمرة الأولى منذ عام 1980 بسبب العقوبات الغربية على روسيا، وعلى وقع العقوبات الغربية سجلت شركة المرافق الكهربائية الفرنسية العام الماضي أسوأ خسارة لها منذ أكثر من عقدين قدرت بنحو 17.9 مليار يورو.
ويبدو أن اهداف التخلص من الفحم ازدادت صعوبة، إذ اضطرت ألمانيا إلى استخدام محطات الطاقة التي تعمل بالفحم كملاذ أخير، لضمان تأمين إمدادات الطاقة في البلاد لتعويض تراجع إمداداتها من الغاز الروسي.
وبالمثل لجأت بريطانيا إلى تشغيل محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم، لتعزيز قدرات شبكة الكهرباء البريطانية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة بعد 6 أشهر من إغلاقها.
وكالة الطاقة الدولية أكدت أن القارة العجوز بحاجة إلى جميع مصادر الطاقة لمساعدتها لتجاوز الشتاء المقبل بأمان، مشيدة بالتمديد المؤقت للمحطات النووية في ألمانيا.
ورغم اتخاذ الحكومات الأوروبية عدة إجراءات خلال العام الماضي لضمان إمدادات الطاقة، مثل بناء محطات الغاز الطبيعي المسال وتطوير حقول غاز جديدة، إلا أن هذه الإجراءات تحتاج لسنوات لتجني ثمارها، ولا يزال يتوجب على الأسر والشركات تقليص استخدام الغاز، بينما يحتاج إنتاج الطاقة المتجددة إلى التوسع بشكل أسرع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هل يواجه الاقتصاد الأمريكي موجة تضخم جديدة، تعيد الفيدرالي إلى مربع التشديد النقدي، وتبدد آمال خفض الفائدة؟
أوقف البنك المركزي الروسي دورة خفض الفائدة، وأبقى سعرها الرئيسي عند 14%، في خطوة تعكس تنامي الضغوط التضخمية وتراجع مساحة...
صعدت مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع بقيادة "إيجي إكس 30" الذي استقر بنهاية الأسبوع أعلى مستوى 56 ألف نقطة،...
"قد تخسر الولايات المتحدة حربًا من دون أن تُطلِق رصاصة واحدة".. تصريحات أطلقها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ليعبر عن...