الأمن الغذائي قضية تتصاعد منذ سنوات لكن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عززت من وتيرة صعودها.
منذ عام 2018، وحتى قبل العملية العسكرية أحدثت الصدمات المناخية المتصاعدة من حيث التكرار والحدة، والصراعات الإقليمية المتأججة، وجائحة كورونا، اضطرابات في إنتاج الغذاء وتوزيعه.
العملية العسكرية سددت صدمة غير مسبوقة للنظام الغذائي العالمي، بفعل تعطل سلاسل الإمداد، وتشديد الأوضاع المالية بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.
العملية الروسية في أوكرانيا ادت إلى ارتفاع معدل تضخم أسعار الغذاء حول العالم إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تشهد عشرات البلدان معدلات تضخم في خانة العشرات للمرة الأولى منذ عقود.
ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي، يعاني 349 مليون شخص في 79 بلدا حول العالم من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهناك أكثر من 828 مليون نسمة حول العالم ينامون جوعى. وأفاد تقرير لمنظمة "الفاو" أن ما يقرب من نصف مليار شخص، أي أكثر من ثمانية من كل عشرة منهم في جنوب آسيا، عانوا من نقص التغذية عام 2021، بينما يعاني أكثر من مليار شخص من انعدام الأمن الغذائي من درجة معتدلة إلى شديدة.
توقعات بانخفاض الإمدادات الغذائية العالمية إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات خلال العام الجاري، تنذر بتفاقم أزمة الغذاء عالميا، حيث انخفض محصول الحبوب في أوكرانيا بنحو 40% في 2022، ليصل إلى ما يقرب من 65 مليون طن.
ويبدوا أن الأزمة لا تتوقف على المحاصيل الأوكرانية فقط، فأوكرانيا ليست فقط مصدرا رئيسيا للحبوب والزيوت النباتية فقط، ولكن أيضا للأسمدة، والتي هي عامل أساسي في أسعار الغذاء العالمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحركات مكثفة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، برئاسة الدكتور شريف فاروق لمتابعة توافر السلع، واستقرار الأسواق، وتنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية،في إطار...
خلال الأسبوع الأخير من فبراير، تجاوزت قيمة تداولات بورصة مصر أكثر من 728 مليار جنيه، بينما غلب التراجع على المؤشرات.
في تطور مفاجى، أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، المضي قدماً في تطبيق اتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد...
سجلت مؤشرات البورصة المصرية أداء إيجابيا خلال جلسات شهر فبراير المنتهي، مدعومة بارتفاعات جماعية في المؤشرات الرئيسية وزيادة ملحوظة في...