روسيا والصين سيمثلان عوامل الحسم في سوق النفط خلال عام 2023 .. فما بين انتعاش الطلب بقيادة الصين عقب إلغاء قيود كورونا في بكين وتأثر الإمدادات سلبا نتيجة السقف السعري المفروض على النفط الروسي تتحرك سوق الطاقة خلال العام الحالي.
في ديسمبر الماضي تقلص إنتاج النفط الروسي بواقع 200 ألف برميل يوميا في ظل العقوبات الغربية على موسكو، وزادت صادرات النفط الروسية بأقل من 5% بوتيرة سنوية.
الزيادة القوية في الطلب على وقود الطائرات مع تعافي السفر الدولي ستشكل ما يقرب من نصف الارتفاع المتوقع في الطلب على النفط خلال العام الجاري.
وكالة الطاقة الدولية توقعت أن تستحوذ بكين على قرابة نصف نمو الطلب العالمي على النفط بالرغم من استمرار ضبابية الأوضاع عقب إعادة الفتح في البلاد.
ورفعت وكالة الطاقة توقعاتها للطلب الصيني على النفط بمقدار 100 ألف برميل يوميا إلى 10 مليونا و 900 ألف برميل يوميا.
أما الولايات المتحدة الأمريكية فمن المتوقع أن تقود النمو بإمدادات النفط مع انخفاض إنتاج مجموعة أوبك+ بواقع 870 ألف برميل يوميا، بينما تتصدر روسيا قائمة الدول التي ستخفض الإنتاج.
وتضافر ضعف النشاط الصناعي مع الطقس المعتدل في خفض الطلب على النفط بنحو مليون برميل يوميا في الدول النامية الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الربع الأخير من 2022.
وبالرغم من الركود المحتمل في أوروبا والولايات المتحدة، فإن إعادة فتح الصين من المقرر أن تزيد التعافي في الاقتصادات الآسيوية المجاورة .. لتنتزع الصين الصدارة من الهند في ترتيب الدول الأعلى نموا في حجم الطلب على النفط.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تراجعت البورصة المصرية خلال الأسبوع الاول من مارس وذلك في إطار هبوط أسواق المال نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية.
شهدت أسواق الطاقة العالمية خلال الأيام الأخيرة قفزات ملحوظة في أسعار النفط، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط...
في العاصمة الألمانية برلين، ووسط أكبر تجمع سياحي عالمي، تشارك وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي،...
في تصعيد قانوني جديد على خلفية الحرب في أوكرانيا، أعلن البنك المركزي الروسي أنه تقدم بدعوى قضائية ضد الاتحاد الأوروبي...