التصحر يدفعنا "للهاوية".. COP16 بالرياض.. محطة حاسمة لإنقاذ الكوكب

الأرض.. إرثنا.. ومستقبلنا.. وموردنا الأكثر قيمة لضمان استقرار وازدهار مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم..

 
ولن نكون قادرين على إطعام البشرية والتعامل مع أزمة المناخ والتنوع البيولوجي إلا إذا كانت لدينا تربة صحية.
 
ومع ذلك، خسر العالم أكثر من ملياري هكتار من الأراضي الزراعية خلال السنوات الماضية..  وما يصل إلى 40% من أراضي العالم متدهورة بالفعل، مما يؤثر على أكثر من نصف البشرية.. 
 
وفي كل ثانية، يتدهور ما يعادل أربعة ملاعب كرة قدم من الأراضي السليمة أي ما يصل إلى 100 مليون هكتار كل عام.. بالتوازي مع زيادة وتيرة الجفاف وشدته بنحو الثلث منذ عام 2000.
 
ومن أجل رفع الطموح العالمي وتسريع العمل على مقاومة الأراضي والجفاف من خلال نهج يركز على الإنسان .. تتجه أنظار العالم إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث يلتقي ممثلو ما يقرب من 200 دولة في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP16) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024.. 
 
ومن المتوقع أن يشكل مؤتمر COP16 محطة حاسمة ونقطة تحول كبيرة، من خلال التوصل إلى التزام عالمي متجدد بتسريع الاستثمار وتسخير الطاقات الجماعية للجهات الفاعلة (بما في ذلك الشركات والمزارعون والمؤسسات المالية والمستثمرون والمجتمع المدني) .. وتكثيف الجهود للعمل على استعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف لصالح الناس والكوكب.
ويأمل القائمون على الحدث أن تؤدي هذه الجهود إلى تحفيز تطوير وتبني الحلول العملية، ودفع التقدم الملموس نحو تحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
 
- مؤتمر COP16.. الأول بالشرق الأوسط
 
مؤتمر الأطراف COP16 يعد المؤتمر الأول لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. والتي تعاني بشكل مباشر من آثار التصحر وتدهور الأراضي والجفاف.
 
كما أنه الحدث الأول للاتفاقية الذي يتميز باستحداث مفهوم المنطقة الخضراء.. المفهوم المبتكر الذي استحدثته المملكة العربية السعودية، لحشد العمل متعدد الأطراف، والمساعدة في توفير التمويل اللازم لمبادرات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة.
 
كما يعد أكبر مؤتمر متعدد الأطراف.. حيث يتزامن انعقاد الدورة السادسة عشرة مع الذكرى الثلاثين لتأسيس اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ما يجعلها أكبر مؤتمر دولي تنظمه الأمم المتحدة حتى الآن حول قضايا الأراضي.
 
مؤتمر الأطراف هو الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرارات لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر البالغ عددها 197 طرفا " 196 دولة + الاتحاد الأوروبي". 
 
- الإرض .. إرث الأجيال القادمة
 
الأرض الصحية لا تزودنا بنحو 95% من غذائنا فحسب، بل وأكثر من ذلك بكثير فهي توفر الكساء والمأوى، وهي موطن للنباتات والحيوانات، وإسفنجة للمياه، ومساحة مفتوحة وممر تبريد وفرص العمل وسبل العيش، وتحمينا من الجفاف المتفاقم والفيضانات وحرائق الغابات.. الأرض هي كل شيء .. هي إرث نورثه للأجيال القادمة.
 
- المشاركون بالمؤتمر
 
ممثلو 200 دولة وصناع السياسات والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات والدوائر غير الحكومية وكبرى الجهات المعنية، يشاركون بالمؤتمر  للبحث عن حلول دولية عاجلة للأزمات العالمية الملحة المتمثلة في تدهور الأراضي والجفاف والتصحر
 
- مصر تشارك
 
علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يشارك في مؤتمر COP16 
 
ويعقد وزير الزراعة على هامش الاجتماعات عدداً من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من وزراء الزراعة، ومسؤولي الأمن الغذائي، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في قطاعات الزراعة والغذاء؛ لبحث سبل التعاون المشترك.
 
ويرافق وزير الزراعة خلال الاجتماع الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء.
 
- السعودية رئيسا لاتفاقية التصحر 
 
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) هي الصوت العالمي للأرض وواحدة من المعاهدات الثلاث الرئيسية للأمم المتحدة المعروفة باسم اتفاقيات ريو ، إلى جانب المناخ والتنوع البيولوجي.
 
وتم انتخاب المملكة العربية السعودية رسميا رئيسا لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في حفل افتتاح مؤتمر الأطراف "كوب 16" . 
 
وبهذا الإعلان، تبدأ فترة ولايتها لمدة عامين لدفع العمل الدولي بشأن إعادة تأهيل الأراضي واستصلاحها واستعادة خصوبتها وحيويتها ومقاومة التصحر والجفاف.
 
- منتديات ومبادرات 
 
الأيام الأولى من المؤتمر ستشهد عددا من المنتديات والفعاليات البارزة والحوارات الوزارية والإعلان عن المزيد من الإجراءات والمبادرات الرامية لمعالجة التحديات الملحّة المرتبطة بتدهور الأراضي والجفاف.
 
*مبادرة الرياض العالمية الرائدة لمكافحة الجفاف
 
رئاسة المملكة العربية السعودية للمؤتمر ستطلق  مبادرة الرياض العالمية الرائدة لمكافحة الجفاف، من أجل تسريع الجهود الدولية لمواجهة تحديات الجفاف، وضمان اتباع نهج عالمي أكثر تماسكا للتصدي لهذه الأزمة العالمية بطريقة استباقية، 
 
- مبادرة السعودية الخضراء
 
منتدى مبادرة السعودية الخضراء على مدى يومين في 2 و 3 ديسمبر  يستضيف المئات من صناع السياسات وقادة الأعمال والخبراء المتخصصين في هذا المجال من جميع أنحاء العالم.
 
وسيرحب جناح المبادرة في المنطقة الخضراء في "كوب 16" الرياض بالزوار لاستكشاف التقدم الذي تم إحرازه في مساري الطاقة والبيئة من المبادرة ذاتها، فضلا عن تبادل أفضل الممارسات والتوقعات المستقبلية.
 
- المنتدى الدولي الثاني لتقنيات التشجير 
 
يعقد في المنطقة الخضراء بين 6 و8 ديسمبر، و سيشهد تنظيم عشرات الجلسات الحوارية المصممة خصيصا لاستكشاف الحلول والابتكارات والدروس المستفادة من مشاريع التشجير العالمية، إلى جانب عرض البحوث العلمية المرتبطة بمشاريع إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة في جميع أنحاء العالم.
 
- المحاور الرئيسية
 
مؤتمر الأطراف السادس عشر سيركز على قضايا حيوية تشمل تدهور الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي. وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر في:
 
تسريع إعادة إصلاح الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030 وما بعده.
 
تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف المتزايد والعواصف الرملية والترابية.
 
استعادة صحة التربة وتعزيز الإنتاج الغذائي المستدام والمتوافق مع الطبيعة.
 
تأمين حقوق الأراضي وتعزيز المساواة لضمان إدارة مستدامة للأراضي.
 
ضمان استمرار الأراضي في تقديم حلول لمواجهة التغير المناخي والحفاظ على التنوع البيولوجي.
 
فتح آفاق اقتصادية جديدة، بما في ذلك توفير وظائف لائقة للشباب في الأراضي.
 
 قمة المياه.. وتهدف  الى تعزيز حوكمة المياه العالمية، وسيشارك بها كل من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، و رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، و رئيس البنك الدولي أجاي بانجا
 
- الأيام الموضوعية
 
· يوم الأرض (4 ديسمبر): التركيز على دور الأراضي الصحية في مواجهة تغير المناخ، وخلق فرص العمل، والحد من الفقر، مع تسليط الضوء على الحلول القائمة على الطبيعة ومشاركة القطاع الخاص.
 
· يوم النظم الزراعية والغذائية (5 ديسمبر): تسليط الضوء على ممارسات الزراعة المستدامة لإنتاج المحاصيل القادرة على التكيف مع التغيرات البيئية، وتحسين صحة التربة، وحماية النظم البيئية.
 
· يوم الحوكمة (6 ديسمبر): استكشاف سياسات الحوكمة الشاملة للأراضي لتعزيز إدارة الأراضي بشكل عادل ومستدام.
 
· يوم الشعوب (7 ديسمبر): التأكيد على أهمية مشاركة الشباب والنساء والمجتمع المدني في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأراضي.
 
· يوم العلوم والتكنولوجيا والابتكار (9 ديسمبر): يركز هذا اليوم على دفع عجلة التقدم العلمي لتحسين صحة الأراضي وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات البيئية.
 
· يوم الصمود (10 ديسمبر): التركيز على السياسات والتقنيات التي تعزز القدرة على مواجهة تغير المناخ.
 
· يوم التمويل (11 ديسمبر): تسليط الضوء على الآليات المالية المبتكرة لدعم إعادة إصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.
 
- تقرير أممي يحذر: الزراعة غير المستدامة تهدد مستقبل الكوكب 
 
عشية انطلاق الدورة السادسة عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16).. حذر تقرير أممي من أن الزراعة غير المستدامة تهدد مستقبل الكوكب وقدرته على توفير الحياة للمجتمعات البشرية.
 
وقال الباحثان ثياو وجوهان روكستروم، من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، قالا في مقدمة التقرير "قد يؤدي التوسع في الأراضي الزراعية إلى إطعام المزيد من الناس في الأمد القريب، لكنه قد يسرع من تدهور التربة، وفقدان التنوع البيولوجي، وبالتالي انعدام الأمن الغذائي في الأمد البعيد".
 
وأكد عدد من العلماء، في تقرير مشترك مع الأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ان عدم اتخاذ إجراءات لعكس هذا التدهور سيشكل تحديات خطيرة للأجيال القادمة.
 
تدهور الأراضي يضعف قدرة الأرض على دعم البشرية حيث أن فقدان المزيد من الغابات وتدهور التربة يقللان من القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ كما يؤديان إلى فقدان التنوع البيولوجي، ما يخلق حلقات من ردود الفعل السلبية وتسارع حلقات التغذية العكسية من الطبيعة، ويدفع العالم إلى هاوية خطيرة.
 
وعلى سبيل المثال تتسبب إزالة الغابات في زيادة انبعاثات الكربون وتفاقم أزمة المناخ، ومن ناحية أخرى تقلل أيضا من قدرة النظام البيئي على إعادة تدوير المياه والتعامل مع الجفاف، ما يتسبب في موت المزيد من الأشجار.
 
الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إبراهيم ثياو أكد انه "إذا فشلنا في الاعتراف بالدور المحوري للأراضي وتراجعنا عن اتخاذ الإجراءات المناسبة، فإن العواقب ستمتد عبر كل جانب من جوانب الحياة بل وستمتد إلى المستقبل، مما يؤدي إلى زيادة الصعوبات التي ستواجهها الأجيال القادمة".
 
الزراعة مسؤولة عن 23% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، و%80 من إزالة الغابات، و70% من استهلاك المياه العذبة حول العالم.
 
وبخلاف خسارة الغابات، تستخدم الزراعة كميات هائلة من المواد الكيميائية في الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تخلق "مناطق ميتة" في المجاري المائية، وتضر بالتنوع البيولوجي وتزيد من انبعاثات الغازات المسببة لاحترار الكوكب، كما يؤدي سوء إدارة المياه إلى استنزاف موارد المياه العذبة.
 
- خارطة طريق
 
التقرير الأممي رسم خارطة طريق عاجلة لإصلاح أساليب زراعة الغذاء واستخدام الأراضي، بهدف حماية قدرة الأرض على دعم رفاهية الإنسان والحفاظ على البيئة، وتجنب الأضرار التي قد تكون غير قابلة للإصلاح.
 
وأوصى التقرير بإعادة تنظيم مئات المليارات من الدولارات من الإعانات الزراعية الضارة أو غير الفعالة مع تطبيق ممارسات زراعية أكثر استدامة، وشملت الحلول معالجة الفساد وتحسين إدارة المياه وإصلاح طرق الزراعة.. وإعادة النظر في طرق استخدام الأراضي ضرورة حتمية لضمان ازدهار البشرية ضمن الحدود البيئية.
 
- أطلس الجفاف 
 
الأمم المتحدة قامت بنشر أطلس عالمي يرصد موجات الجفاف القياسية على كوكب الأرض.. بعد ان أصبحت موجات الجفاف القياسية التي يشهدها الكوكب "قاعدة جديدة"، الامر الذي يلزم المسؤولين إعادة النظر جذريا في طريقة إدارتها، بحسب تحذير أطلقته الأمم المتحدة في اليوم الأول من قمة الأمم المتحدة لمكافحة التصحر..
 
يهدف الأطلس من خلال عشرات الخرائط والرسوم البيانية ودراسات الحالة، إلى إظهار طريقة ترابط مخاطر الجفاف، وكيف يمكن أن يكون لها آثار متتالية، إذ تسهم في تأجيج اللامساواة والصراعات، وتشكل خطرا على الصحة العامة، بحسب ما ورد في بيان.
 
وشهد عام 2024، موجات جفاف عدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، والإكوادور، والبرازيل، والمغرب، وناميبيا، وملاوي، تسببت في أضرار كبيرة منها حرائق وشح في المياه والغذاء.
 
وذكر الأطلس ان الأضرار المباشرة للجفاف تطال كل سنة نحو 55 مليون شخص، ويشكل أحد المخاطر الأكثر كلفة وفتكا على مستوى العالم، وتضرر نحو 1,84 مليار إنسان عامي 2022 و2023 من آثار موجات الجفاف، ومنها تلك غير المباشرة التي يصعب أحيانا تقدير مداها وتوقعها.. ويعيش نحو 85% من هؤلاء في بلدان ذات دخل منخفض أو متوسط.
 
ويمكن أن يؤدي الجفاف مثلا إلى تقليص إنتاج الطاقة الكهرومائية، ما يتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة أو انقطاع التيار الكهربائي، وإذا حصل ذلك في أثناء موجة حر، فقد يقود إلى إدخال عدد أكبر من الأفراد إلى المستشفيات، وإلى زيادة الوفيات بسبب النقص في التهوية أو التبريد.
 
 الأطلس الذي نشرته اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، بالشراكة مع مركز البحث العلمي التابع للمفوضية الأوروبية.. نبه إلى أن آثار الجفاف "تكون أقل ظهورا من تلك الناجمة عن الأحداث المفاجئة كالفيضانات والزلازل، وتجذب قدرا أدنى من الاهتمام"، شدد على ضرورة عدم الاستهانة بموجات الجفاف، إذ تشكل بفعل تأثير الدومينو "ظاهرة نظامية" تؤثر على قطاعات عدة، كالزراعة وإمدادات الطاقة والتجارة والشحن، وتهدد صحة النظم البيئية والناس.
 
وخلص الأطلس إلى أن التعاون غير المسبوق بين القطاعات والبلدان ضروري لتحقيق القدرة على الصمود، داعيا إلى مقاربات استباقية وتطلعية لإدارة المخاطر، لا سيما فيما يتعلق بإدارة المياه والممارسات الزراعية المبتكرة وأنظمة إنذار السكان.
 
 
 
 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

اليوم العالمي للمرأة.. دعوة تتجدد لتحقيق العدالة وحماية حقوق النساء والفتيات

رغم التقدم الهائل في مجال تمكين المرأة حول العالم.. لا تحوز النساء سوى 64% من الحقوق القانونية التي يتمتع بها...

في يوم "الأحياء البرية" ..النباتات الطبية والعطرية "الذهب الأخضر"

في عالم اليوم تزداد الدعوات للعودة بقوة إلى الطبيعة، والاستثمار في المنتجات الآمنة والصديقة للبيئة، والاستمتاع بجمال وتنوع الكائنات البرية...

آداب الصيام في رمضان

شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو فرصة عظيمة للسمو بالروح والتقرب إلى الله ، لذلك هناك...

في اليوم العالمي للدب القطبي.. جرس إنذار لحماية "ملك القطب الشمالي"

صرخة  استغاثة سنوية يطلقها العالم في 27 فبراير من كل عام احتفالا بـ"اليوم العالمي للدب القطبي"، في  مناسبة بيئية تنظمها ...


مقالات

قلعة قايتباى بالإسكندرية
  • الثلاثاء، 10 مارس 2026 09:00 ص
المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م