الجديد في جراحات علاج السمنة المفرطة وآثارها

  • الإثنين، 07 اكتوبر 2019 05:59 م

لسنوات طوال وما يزال البحث عن الجمال والسعي للجسم المثالي والقوام الرائع الهاجس الأكبر لدى الكثيرين رجال ونساء، ومن أجلها تعددت الطرق من نظام غذائي إلى أدوية إلى جراحات/Maspero RSS


لسنوات طوال وما يزال البحث عن الجمال والسعي للجسم المثالي والقوام الرائع الهاجس الأكبر لدى الكثيرين رجال ونساء، ومن أجلها تعددت الطرق من نظام غذائي إلى أدوية إلى جراحات متنوعة. 

اليوم أعلن المؤتمر العالمي الخامس عشر للجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة والمنعقد في مصر حاليا نتائج عدد من الأبحاث العلمية الأخيرة التي أظهرت فشل بعض جراحات تحويل المعدة المصغر، والتكميم لعلاج السمنة المفرطة نظرا لعودة تمدد المعدة مرة أخرى بعد عدة سنوات وبالتالي عودة زيادة الوزن مرة أخرى، بينما أكدت نتائج الأبحاث أن جراحات التحويل والتكميم المعدلة تحقق أفضل النتائج لتجنب عودة السمنة، كما أعلن المؤتمر أن استئصال المعدة وتوصيل المريء بالأمعاء هو الحل الأمثل للتسريب عقب تكميم المعدة.
 
وأوضح الدكتور خالد جودت رئيس المؤتمر ومؤسس الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة أن مؤتمر هذا العام عرض عدد من الأبحاث الهامة التي أظهرت فشل بعض الجراحات مثل التحويل المصغر وتكميم المعدة لعلاج السمنة المفرطة على المدي البعيد، حيث أظهرت نتائجها انه مع مرور الوقت تتمدد المعدة مرة أخري ويعود المرضي لزيادة الوزن بعد ذلك مشيرا الى أهمية تعديلات الجراحات بطريقه التكميم المعدل أوالتحويل المعدل لمنع هذا التمدد وتحقيق نجاح أفضل للجراحة.
 
وأضاف أن جراحه تحويل المعدة يتم اجرائها بطرق عديدة من بينها التحويل الكلاسيكي، والمصغر، والتحويل ثنائى التقسيم، وأخيرا التحويل المعدل، مشيرا إلى أن التحويل المعدل يتم من خلاله تحويط المعدة لمنع تمددها بعد عده سنوات، وهي أفضل جراحه للسمنة لما يترتب عليها من نتائج جيدة في خسارة الوزن على المدي القريب والبعيد مقارنة بكل أنواع الجراحات الأخرى للسمنة، لافتا الى جراحة تحويل المعدة المعدل تعد الجراحة المرشحة لعلاج فشل جراحات السمنة الأخرى التي تم اجرائها.
 
وقال رئيس المؤتمر ان هذا العام تم تقديم العديد من الأبحاث عن علاج مضاعفات بالون المعدة مثل ثقب المعدة وانسداد الأمعاء، لافتا إلى أن عدم التواصل بين اخصائي المناظير وجراح السمنة بعد تركيب بالون المعدة يؤدي إلى تأخير علاج المضاعفات وهو دور الجراح وليس اخصائي المناظير.
 
وأضاف أن مؤتمر الجمعية هذا العام عقد بمشاركة المؤتمر العالمي الثلاثون للنادي الدولي لجراحات السمنة، وضم خبراء جراحات السمنة من البرازيل والمكسيك وأمريكا وانجلترا وفرنسا وألمانيا والصين وتايوان والهند وجميع الدول العربية، كما كرم المؤتمر الدكتور نيكولا سكوبينارو من إيطاليا لدعمه المستمر للجمعية المصرية منذ انشائها قبل عشرون عام.
 
من جانبه قام الدكتور محد القلعاوي استشاري الجراحة في المملكة المتحدة بعرض لعدد من الحالات الصعبة والتي ترتب عليها تسريب من المعدة بعد إجراء تكميمها، مؤكدا أن الأخير لعلاج تلك الحالات هو اللجوء الى استئصال المعدة مع توصيل المريء بالأمعاء.
 
وقدم الدكتور كونارد كاركز من جامعه ميونخ بألمانيا طريقة معدلة لتحويل الإثني عشر حيث تتميز عن التحويل المصغر في المحافظة علي مخرج المعدة وتحسين نتائج التحويل المصغر.
 
ومن جانبه عرض الدكتور أحمد بشير من الأردن مقارنة بين إجراء جراحات السمنة بالأدوات الجديدة والمستعملة، حيث ان التكلفة المرتفعة لجراحات السمنة تكمن في استخدام أدوات جديدة لمرة واحدة ولايعاد تعقيمها واستخدامها مرة أخرى، حيث لوحظ في الأعوام الأخيرة انه فى الشرق الأوسط بدأ الكثير من جراحي السمنة اللجوء الى إعادة إستعمال الادوات الجراحية لخفض التكاليف بادعاء أن النتيجة واحدة، بينما أثبت البحث المقدم أن هناك أضرار تترتب على إعادة إستعمال الأدوات الجراحية ومن بينها الإصابة بالالتهابات الكبدية، والإيدز، والتسريب، والموت.
 
ومن المكسيك عرض الدكتور فرانسيسكو كومبوس، ومن إنجلترا الدكتور شتان بارمر، عرضا بحثين مختلفين عن الطرق المختلفة لإعادة الجراحة بعد التحويل المصغر سواء للفشل أو للمضاعفات، فيما عرض الدكتور علاء عباس رئيس قسم جراحات السمنة بطب عين شمس الطرق المختلفة لإعادة الجراحة بعد فشل تكميم المعدة.
 
ومن الصين قدم الدكتور زيانج دونج الخبرة الأسيوية في علاج السكر من النوع الثاني باستعمال تحويل المعدة حيث أن الإصابه بالسكر من النوع الثاني في قارة آسيا وصلت إلى أرقام مخيفة، وتمثل جراحات تحويل المعدة لعلاج السمنة الأمل الوحيد للتخلص من هذا الوباء.
 
ومن إنجلترا تحدث الدكتور هاريس خواجة عن مشاركة النادي الدولي لجراحات السمنة في مؤتمر الجمعية المصرية مشيرا إلى أن التعاون بدأ منذ سنوات طويلة مع الجمعية المصرية وتحول مؤتمرها إلى أحد أكبر المؤتمرات العالمية لجراحات السمنة، مؤكدا أن التكنولوجيا سهلت البث الحي لكل جلسات المؤتمر ليراها آلاف الجراحين من كل أنحاء العالم في نفس اللحظة، وهذا يظهر قوة منصات التواصل الاجتماعي إذا استعملت كأدوات لنشر العلم.


أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

"فقاعة الذكاء الاصطناعي".. السيناريوهات المحتملة للتوسع التكنولوجي

طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...

المتحف الكبير محايد كربونيا وويل سميث في الأهرامات.. أهم حصاد "الآثار" بأسبوع

اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...

معرض الكتاب.. نجيب محفوظ محور الدورة الـ57 ومشاركة 1457 دار نشر

"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...

المهرجان العربي للمسرح.. تكريم 17 مبدعا وتنافس 16 عرضا

في تظاهرة ثقافية عربية كبرى تحتضنها القاهرة للمرة الثالثة.. وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.. وبالتزامن مع اليوم...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص