تاريخ السينما المصرية حافل بالكثير من الوجوه الحادة والتي تم استخدامها في أدوار تليق بتلك الحدة وهذا الجمود .. فتم حصرهم في أدوار الشر حتى ولو بشكلٍ كوميدي لكن وعلى الرغم من ذلك فقد أجاد أغلبهم أدوار درامية “طيبة” لكن لم ينفي هذا تاريخًا طويلاً من أدوار الشر علقت بذاكرة المشاهد فأخذ يلقبهم بشريري السينما المصرية فعشقنا حتى شرهم وحفظنا عن ظهر قلب أدوارهم ومقولاتهم أصبحت مقولات مأثورة. عادل أدهم الفنان السكندري الذي تأخر كثيراً في الدخول عالم السينما بسبب رأي أنور وجدي فيه بأنه لا يصلح للتمثيل لكن المخرج “أحمد ضياء” كان رأيه مختلفاً فقدمه من خلال فيلم “هل أنا مجنونة” والذي كان بمثابة انطلاقة ليصبح واحدًا من أعظم وجوه السينما المصرية. https://www.youtube.com/watch?v=E76tz_UfTxE
في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع الاحتفال بعدد من المناسبات خلال شهر يونيو، وفي...
من أجل ضمان مستقبل أكثر أمانا وصحة وعدلا للجميع.. ولتحسين علاقتنا بالبيئة والمناخ.. يحتفل العالم في الخامس من يونيو من...
تقديرا لأهميتها كوسيلة نقل مستدامة وصديقة للبيئة، ودورها في دعم الصحة العامة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة... يحتفي العالم...
في إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا في بني سويف.. وتعكس التنوع الحضاري والثقافي...