بقنابل خارقة للتحصينات.. اغتيال حسن نصرالله وسط مخاوف من حرب شاملة

باستخدام قنابل خارقة للتحصينات بعمق يراوح ما بين 50 إلى 70 مترا تحت الأرض.. قتل زعيم حزب الله، حسن نصر الله، في هجوم للجيش الإسرائيلي على مقر قيادة الحزب تحت الأرض في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت مساء أمس الجمعة.

 

في الغارة الإسرائيلية، قتل أيضا علي كركي قائد المنطقة الجنوبية لحزب الله، وقيادات أخرى من الحرس الثوري الإيراني.

مقتل نصرالله أدى إلى إثارة المخاوف بشكل كبير من اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط وهو احتمال كانت إدارة بايدن تسعى جاهدة منذ أشهر إلى تجنبه، وفقا لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.

الضربات الإسرائيلية غير المسبوقة تزامنت مع جلسة لمجلس الأمن، حذرت خلالها مصر والسعودية من خطورة استمرار التصعيد وتحوله لحرب إقليمية فيما طالبت إيران المجلس بتحمل مسؤوليته والتصدي لإسرائيل.

* الحزب ينعي نصرالله

ونعى "حزب الله"، أمينه العام، وقال في بيان "سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدا عظيما قائدا بطلا مقداما شجاعا حكيما مستبصرا مؤمنا".

الحزب أكد أن قيادته "ستواصل مواجهة العدو وإسناد غزة وفلسطين".

* تفاصيل عملية الاغتيال

نفذت اسرائيل العملية التي أطلق عليها الإسرائيليون اسم "النظام الجديد"، بينما كان كبار ضباط حزب الله في المقر وكانوا يشاركون في تنسيق العمليات ضد إسرائيل.

وبدأ الهجوم بعد إسقاط طائرات سلاح الجو 80 قنبلة خارقة للتحصينات من نوع "هايفي هايد" MK84 حيث تزن الواحدة طنا.

القنبلة قادرة على اختراق التحصينات بعمق يراوح ما بين 50 إلى 70 مترا تحت الأرض.. والمقر الرئيس لحزب الله يوجد في الطابق 14 تحت الأرض.

أما الوحدة التي نفذت العملية، فهي "الوحدة 119" في سلاح الجو بالجيش الإسرائيلي المعروفة باسم "بات"، فيما الطائرات التي نفذت الهجوم هي طائرات "إف 15".

* ردود أفعال دولية متباينة

توالت ردود الأفعال الدولية والعربية بعد اغتيال الأمين العام لجماعة "حزب الله" اللبنانية، حسن نصر الله، في هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة.

العراق يعلن الحداد

أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الحداد 3 أيام على وفاة نصر الله.

واعتبر السوداني أن عملية اغتيال نصر الله "اعتداء آثم جديد، وجريمة تؤكد تعدي الكيان الصهيوني كل الخطوط الحمراء".

وأكد السوداني أن "الفعل الإجرامي الذي استهدف الضاحية الجنوبية يوم أمس يعبر عن الرغبة المستهترة الساعية إلى توسعة الصراع، على حساب كل شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها".

إيران تتوعد

في المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي، بأن ما وصفه بـ"محور المقاومة" ولبنان، "سيجعلان العدو (إسرائيل) نادما".

وأشار خامنئي في بيان، إلى أن "كل قوى المقاومة في المنطقة" تقف إلى جانب حزب الله وتدعمه"، داعيا المسلمين إلى دعم الحزب في مواجهة إسرائيل.

واعتبر المرشد الإيراني، أن إسرائيل "أقل شأنا من أن تسبب أي ضرر كبير للبنية القوية لحزب الله"، وتابع: "العصابة الإرهابية الحاكمة في النظام الصهيوني لم تتعلم درسا من حربها الإجرامية المستمرة منذ عام في غزة"، وفق وصفه.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الرئيس مسعود بيزشكيان قوله إن الولايات المتحدة "لا تستطيع إنكار تورطها" في اغتيال نصر الله.

تركيا: جزء من سياسة الإبادة الجماعية

وبعد ساعات من إعلان اغتيال نصر الله، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، التي قال إنها جزء من سياسة "الإبادة الجماعية والاحتلال والغزو" التي تنتهجها إسرائيل.

ودعا أردوغان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والهيئات الأخرى إلى وقف إسرائيل.

الحريري: عمل جبان

واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، أن اغتيال نصر الله أدخل لبنان والمنطقة في مرحلة عنف جديدة، واصفا بأنه "عمل جبان مدان جملة وتفصيلا من قبلنا، نحن الذين دفعنا غاليا من أحبتنا حين صار الاغتيال بديلا للسياسة".

وشدد في بيان "اختلفنا كثيرا مع الراحل وحزبه والتقينا قليلا، لكن كان لبنان خيمة الجميع، وفي هذه المرحلة البالغة الصعوبة تبقى وحدتنا وتضامننا الأساس".

حماس: أمريكا تتحمل المسئولية

ونعت حركة "حماس" نصر الله، منددة بأشد العبارات "هذا العدوان الصهيوني الهمجي واستهداف مباني سكنية، في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت"، وأضافت "نعد ذلك عملاً إرهابيا جبانا، ومجزرة وجريمة نكراء، تثبت مجددا دموية ووحشية هذا الاحتلال".

وأكدت "حماس" أن "الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، كما تتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية باستمرار دعمها لهذا الاحتلال سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا وأمنيا واستخباريا".

وقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس التعازي لحزب الله اللبناني بـ"استشهاد أمينه العام الشيخ حسن نصر الله" كما "قدم تعازيه الحارة للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق، باستشهاد الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم، واستمرار حرب الإبادة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني".

روسيا تندد

ونددت وزارة الخارجية الروسية بقوة باغتيال إسرائيل لنصر الله، ودعت إسرائيل إلى وقف الأعمال القتالية في لبنان.

وقالت الوزارة في بيان "هذا الفعل العنيف ينذر بعواقب وخيمة أشد وطأة على لبنان والشرق الأوسط بأكمله".

* حسن نصر.. 32 عاما في قيادة حزب الله

بعد اغتيال إسرائيل للأمين العام عباس الموسوي بضربة جوية عام 1992، انتخب حسن نصر الله خلفا له.. كانت قيادته بداية مرحلة جديدة في تاريخ الحزب وتاريخ المقاومة المسلحة ضد إسرائيل.

في عهده طور الحزب قدراته العسكرية بدعم رئيسي من طهران التي تمده بالمال والسلاح وبات يمتلك أسلحة دقيقة متطورة يؤكد أنها قادرة على أن توجه ضربات موجعة لإسرائيل.

الحزب ضم 100 ألف مقاتل.. ويملك مؤسسات تربوية واجتماعية وصحية تؤمن خدمات لأنصاره وتحصن شعبيته.

و"حزب الله" هو التشكيل الوحيد في لبنان الذي احتفظ بسلاحه بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975 - 1990)، بحجة "مقاومة إسرائيل" التي احتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد بين عام 1978 ومايو 2000 ، وله ترسانة أضخم من أسلحة الجيش اللبناني، بحسب خبراء.

ينظر إليه على أنه رأس الحربة في العمليات التي دفعت إسرائيل إلى الانسحاب من لبنان عام 2000، بعد احتلال دام 30 عاما تقريبا فصارت لنصر الله مكانة كبيرة لدى أنصاره.

وتعززت شعبيته خلال حرب 2006، التي استمرت 33 يوما، وقتل فيها 1200 شخص في لبنان، غالبيتهم من المدنيين، و160 في إسرائيل غالبيتهم من العسكريين.

لكن شعبيته تراجعت فيما بعد في لبنان والعالم العربي، بسبب قتاله في سوريا في النزاع الدامي المتواصل منذ 2011، ودعم المتمردين الحوثيين في اليمن، والقتال في العراق.

غداة اندلاع الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة "حماس" في 7 أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق للحركة على جنوب إسرائيل، أعلن حسن نصر الله جبهة "إسناد" لغزة، وحليفته "حماس".

وتصاعدت المواجهة بين "حزب الله" وإسرائيل منذ نحو أسبوع، وبعد إعلان إسرائيل نقل تركيز عملياتها من قطاع غزة إلى الجبهة الشمالية.

* مولده ونشأته

ولد حسن نصرالله في أغسطس 1960 في أحد الأحياء الفقيرة شرق بيروت، كان والده يملك محل بقالة صغيرا، وكان نصرالله هو الإبن الأكبر بين 9 أبناء.

عند انلاع الحرب الأهلية اللبنانية كان عمره 15 عاما في بداية الحرب، قرر والد حسن نصرالله مغادرة بيروت والعودة إلى قريته الأصلية في جنوب لبنان "البازورية" التي ينتمي سكانها إلى الطائفة الشيعية مثل العديد من القرى في مدينة صور في محافظة الجنوب، وهناك تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي.

وانضم نصر الله في سن الـ15 إلى أهم مجموعة سياسية عسكرية شيعية لبنانية في ذلك الوقت "حركة أمل"، وهي جماعة مؤثرة وناشطة أسسها موسى الصدر.

ودرس في النجف بالعراق لمدة عامين، حيث التقى هناك برجل دين آخر يدعى عباس الموسوي والذي كان يكبر حسن نصر الله بـ8 سنوات، وسرعان ما أصبح مدرسا صارما ومرشدا مؤثرا في حياة نصرالله، وبعد عودتهما إلى لبنان، انضم الإثنان إلى القتال في الحرب الأهلية.

كان الموسوي يعتبر أحد طلاب موسى الصدر في لبنان، وتأثر بقوة بالأفكار السياسية لروح الله الخميني الذي سيصبح المرشد الاعلي للثورة الإيرانية فيما بعد.

* دور الثورة الإيرانية في صعود نصر الله

بعد عام من عودة حسن نصرالله إلى لبنان، وقعت ثورة في إيران، وصل روح الله الخميني الذي كان يحظى بإعجاب رجال الدين مثل عباس الموسوي وحسن نصرالله، إلى السلطة.

وأقام نصر الله، علاقات مع أعلى مستويات صنع القرار والسلطة داخل الحكومة الإيرانية، حيث كان الشعور المعادي للغرب ركيزة أساسية لما روج لها "الخميني"، وأصبحت معاداة إسرائيل والقضية الفلسطينية واحدة من أهم الأولويات في السياسة الخارجية لإيران بعد الثورة.

وخلال هذه الفترة، كان لبنان الذي كان بالفعل محاصرا بالحرب الأهلية والاضطرابات، أصبح قاعدة رئيسية للمقاتلين الفلسطينيين، حيث كان لهم وجود قوي في جنوب لبنان، بالإضافة إلى بيروت.

ونتيجة لذلك، هاجمت إسرائيل البلاد في يونيو 1982، واحتلت أجزاء كبيرة منها للقضاء على المقاومة الفلسطينية التي كان يقودها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل.

* تأسيس حزب الله

قرر قادة الحرس الثوري في إيران الذين كانوا يمتلكون خبرة في الحروب التقليدية، إنشاء مجموعة في لبنان تتبع بالكامل لإيران، واختاروا الاسم الذي كانوا معروفين به في إيران ليكون اسم هذه المجموعة "حزب الله".

وفي عام 1985، أعلن حزب الله رسميا عن تأسيسه، انضم حسن نصرالله وعباس الموسوي، مع بعض الأعضاء الآخرين في حركة أمل، إلى هذه المجموعة التي تم إنشاؤها حديثا.

عندما انضم نصرالله إلى جماعة حزب الله، كان عمره 22 عاما فقط.. وكان يقودها شخصية أخرى تدعى صبحي الطفيلي، وسرعان ما تركت بصمتها من خلال تنفيذ أعمال مسلحة ضد القوات الأمريكية في لبنان.

في منتصف الثمانينيات، ومع تعمق علاقة نصرالله مع إيران، قرر الانتقال إلى مدينة قم لمواصلة دراسته الدينية، وخلال فترة وجوده في الحوزة العلمية في قم، أصبح نصرالله متمكنا من اللغة الفارسية وأقام علاقات صداقة وثيقة مع العديد من النخب السياسية والعسكرية في إيران.

تصاعد التوتر بين الحزب وإيران، إلى درجة أنه في عام 1991 تم عزل صبحي الطفيلي من منصب الأمين العام لحزب الله بسبب معارضته لارتباط الجماعة بإيران، وتم تعيين عباس الموسوي بدلا منه.

بعد عزل الطفيلي، عاد حسن نصرالله إلى بلاده، بعدما بدت مواقفه حول دور سوريا في لبنان قد تعدلت، وأصبح فعليا الرجل الثاني في جماعة حزب الله.

* توليه قيادة حزب الله

اغتيل عباس الموسوي على يد عملاء إسرائيليين (الموساد) بعد أقل من عام من انتخابه أمينا عاما لحزب الله، وفي العام نفسه 1992، انتقلت قيادة الجماعة إلى حسن نصرالله في ذلك الوقت والذي كان يبلغ وقتها 32 عاما.

قرر نصرالله جعل الجناح السياسي لحزب الله فاعلا جديا في البلاد إلى جانب الفرع العسكري، ونتيجة لهذا، تمكن حزب الله من الفوز بـ8 مقاعد في البرلمان اللبناني.

في ذلك الوقت، كانت إسرائيل احتلت جنوب لبنان، وبصفته حزب الله يقاتل ضد القوات المحتلة سمح له بالاحتفاظ بأسلحته.

كما أن الدعم المالي الإيراني مكن نصرالله من توفير خدمات الرعاية الاجتماعية للعديد من اللبنانيين من خلال تشكيل شبكة من المدارس والمستشفيات والجمعيات الخيرية، حيث أصبحت هذه السياسة التي لا تزال مستمرة حتى اليوم، واحدة من الجوانب المهمة للحركة السياسية والاجتماعية للشيعة في لبنان.

* انسحاب إسرائيل وطغيان شعبية نصرالله

في عام 2000، انسحبت إسرائيل بالكامل من لبنان، منهية احتلالها للمناطق الجنوبية من البلاد، ليحتفل حزب الله بهذا الحدث باعتباره انتصارا كبيرا، ونسب الفضل في هذا الانتصار إلى حسن نصرالله.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تنسحب فيها إسرائيل بشكل أحادي من أراضي دولة عربية دون اتفاق سلام، واعتبر العديد من المواطنين العرب في المنطقة ذلك إنجازا مهما.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت مسألة السلاح واحدة من القضايا المهمة المتعلقة باستقرار وأمن لبنان، وبعد انسحاب إسرائيل من لبنان بدأت قوى سياسية لبنانية وأجنبية تطالب بنزع سلاح حزب الله، فيما تمسك الحزب بسلاحه.

وتوصل نصرالله إلى اتفاق لتبادل الأسرى خلال مفاوضات مع إسرائيل، مما أدى إلى الإفراج عن أكثر من 400 أسير فلسطيني ولبناني ومواطنين من دول عربية أخرى.

في ذلك الوقت، بدا نصرالله أكثر قوة ونفوذا من أي وقت مضى، وواجه خصومه في السياسة اللبنانية تحديا جديا في مواجهته ومنع توسع نفوذه وقوته.

* اغتيال الحريري.. وسخط شعبي ضد نصر الله

في عام 2005، بعد اغتيال رفيق الحريري، رئيس وزراء لبنان آنذاك، تغير الرأي العام، والذي بذل جهودا كبيرة لمنع صعود نفوذ حزب الله.

وعلى إثر ذلك، توجه الغضب الشعبي نحو حزب الله وحليفته العسكرية الرئيسية داخل لبنان، سوريا، واتهمتا بالتورط في اغتيال الحريري، ونتيجة لمظاهرات المعارضة الكبيرة في بيروت، أعلنت سوريا أنها ستسحب قواتها من البلاد.

ومع ذلك، عندما جرت الانتخابات البرلمانية في نفس العام، لم يزدد فقط عدد الأصوات التي حصل عليها حزب الله، بل تمكن أيضا من تعيين اثنين من أعضائها في الحكومة.

عودة شعبية نصر الله في حرب 2006

وفي عام 2006 نفذ مقاتلو حزب الله عملية على الحدود الجنوبية للبنان، أسفرت عن مقتل جندي واحد وأسر اثنين، لترد إسرائيل بهجوم شرس استمر 33 يوما، قتل خلاله نحو 1.200 لبناني، حيث أسفرت هذه الحرب في زيادة في شعبية نصرالله.

* زيادة نفوذ ومكانة نصرالله

في عام 2008، وبعد أشهر من الصراع السياسي، قررت الحكومة اللبنانية تفكيك نظام الاتصالات الذي كان تحت سيطرة "حزب الله" ووضع شؤون الاتصالات بالكامل تحت سيطرة الحكومة، في المقابل رفض نصرالله هذا القرار، وفي وقت قصير، سيطر حزب الله بشكل كامل على بيروت.

قوبل هذا التحرك من قبل نصرالله بانتقادات واسعة من الدول الغربية، ومع ذلك، وبعد المفاوضات السياسية، تمكن من زيادة قوة حزب الله في مجلس الوزراء اللبناني، وتراجع تمثيله في المجلس النيابي اللبناني بعد الانتخابات الأخيرة عام 2022.

وبعد اندلاع العدوان الإسرائيلي، في 7 أكتوبر الماضي، أعلن الحزب في اليوم الذي تلاه، مساندته لقطاع غزة ومقاومتها، ليشن مئات عشرات العمليات العسكرية ضد مواقع الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما في الشمال.

 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

جوزيف عون

المزيد من تقارير عرب وعالم

ترقب لاجتماع الفيدرالي وسط مخاوف من تاثير تبعات الحرب بالشرق الاوسط

الأسواق العالمية تترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في نهاية أبريل 2026، وسط توقعات واسعة بتثبيت أسعار الفائدة، في ظل...

بين التهدئة والتهديد.. هل تنجح محادثات أمريكا وإيران أم يعود شبح الحرب؟

بين محاولات التهدئة ورسائل التهديد .. ومع اقتراب موعد انتهاء الهدنة غدا الأربعاء بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يتزايد الغموض...

بعد 40 يوما من الحرب.. اتفاق وقف النار بين أمريكا وإيران وسط ترحيب دولي واسع

بعد 40 يوما من الحرب في الشرق الأوسط، وقبل أقل من ساعتين من الموعد النهائي للدمار الشامل الذي هدد به...

في يوم الطفل الفلسطيني.. طفولة مسلوبة وإرادة تعلم لا تنكسر

يحل يوم الطفل الفلسطيني هذا العام، ولا تزال صيحات أطفال فلسطين تعلو في وجه صمت دولي عجز عن وقف آلة...