قالت الكاتبة الصحفية سهير عبد الحميد مدير تحرير جريدة الأهرام إن أولى الأفكار التي تحب طرحها تأتى من سنغافورة و هى فكرة زراعة أسطح المنازل، مشيرة إلى أنها تعرف ان الفكرة تُنفذ بالفعل بصورة فردية في بعض المنازل وبعض قرى الوجه البحرى، لكنها تتمنى أن تصبح هذة الفكرة مشروعاً قوميا ويكون لها داعم من إحدى هيئات الدولة
و أوضحت خلال استضافتها في برنامج "أفكار بلا حدود" أن زراعة الأسطح لا تقتصر فوائدها على الجانب الجمالي وإنما تمتد إلى البيئة والاقتصاد، إذ يمكن استغلال المساحات غير المستخدمة فوق المنازل والهيئات والمباني المختلفة في زراعة الخضراوات والنباتات بما يساهم في توفير جزء من احتياجات السكان اليومية.
وترى عبد الحميد أن البداية يمكن أن تكون على المستوى الشخصي ثم تتوسع تدريجيًا لتشمل عددًا أكبر من الأسطح وصولًا إلى تبني الفكرة على مستوى أوسع ،وتكتسب الزراعة الحضرية أهمية متزايدة حول العالم خاصة في المدن التي تعاني من محدودية المساحات وارتفاع الكثافة السكانية كما يمكن للنباتات الموجودة على الأسطح أن تساهم في تحسين البيئة المحيطة وتخفيف تأثير الحرارة داخل المباني عند تنفيذها بالشكل المناسب.
وأكدت أن التجارب الخارجية يمكن أن تقدم لمصر نماذج قابلة للدراسة خصوصًا مع الحاجة إلى استغلال كل مساحة متاحة بصورة تحقق فائدة اقتصادية وبيئية، مشددة على أن نجاح الفكرة يتطلب توعية المواطنين وتقديم إرشادات فنية بسيطة حول اختيار النباتات وطرق الري والعناية بها.
وأشارت الكاتبة الصحفية إلى فكرة أخرى استوقفتها في ولاية سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية وهي نوادي القراءة الصامتة، شارحة أن الفكرة هى اجتماع مجموعة من القراء في مكان واحد لعدة ساعات بحيث يقرأ كل شخص الكتاب الذي اختاره في هدوء، ثم يتبادل المشاركون في نهاية اللقاء والأفكار العامة التى تناولتها الكتب التي قرأوها ويناقشون أهم ما جاء فيها وهذا يتيح لكل شخص التعرف على عدد كبير من الكتب والأفكار خلال فترة قصيرة وعلى هامش هذا النشاط يمكن أن يتم تبادل الكتب بين اعضاء هذه المجموعة . واستطردت سهير حديثها قائلة إن هذه الفكرة بدأت تظهر في مصر والإمارات بالفعل لكنها لا تزال محدودة الانتشار، متمنية أن يتوسع هذا النشاط الثقافي في مختلف الدول العربية لأن نوادي القراءة يمكن أن تؤدي دورًا يتجاوز مجرد تشجيع الناس على قراءة الكتب ،فهى تخلق مساحة اجتماعية هادئة للحوار وتبادل المعرفة، خاصة في وقت أصبحت فيه الحياة اليومية مزدحمة وتتنافس وسائل التواصل الاجتماعي والمحتوى السريع مع القراءة التقليدية ،وانتشار مثل هذه المبادرات لا يحتاج بالضرورة إلى إمكانات ضخمة، وإنما إلى أماكن مناسبة وتنظيم بسيط ومجموعة من الأشخاص الذين لديهم اهتمام مشترك بالقراءة والمعرفة.
كما أكدت عبد الحميد أن هناك العديد من الأفكار التى تبدو بسيطة لكنها إذا طُبقت على نطاق واسع يمكن أن تحدث فارقًا حقيقيًا في حياة المواطنين ومن بينها فكرة السكن في عربات الكرفانات المتنقلة التي سبق أن تناولها فيلم "كراكون في الشارع" حيث أن هذه الفكرة يمكن أن تكون حل مناسب لبعض الشباب المغتربين أو الأسر الصغيرة المكونة من زوج وزوجة بشرط تخصيص أماكن آمنة ومجهزة لوقوف هذه الوحدات بالقرب من الخدمات الأساسية بما يفتح بابًا مختلفًا للتعامل مع أزمة السكن.
يُذاع برنامج "أفكار بلا حدود" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم الإذاعية منى غانم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محمود الغول محلل فانتازي الدوري الإنجليزي، أن الجولة الأولى من المسابقة شهدت صدمة كبيرة للمشاركين، مشيرا إلى غياب المهاجم...
أكد خبير اللوائح طلال عبد اللطيف، أن ما يحدث بين ناديي الشرقية وإنبي ليس دمجاً قانونياً، مشيراً إلى أن الدمج...
أكد الكابتن مشير عثمان نجم الكرة المصرية، أن التشكيل الأساسي الذي بدأ به النادي الأهلي مباراته الأخيرة كان غريبا، مشيرا...
أكد الكابتن فكري صالح المسؤول بمنظومة نادي زد، أن حارس النادي الأهلي مصطفى شوبير ظهر مشتتا خلال المباراة الأخيرة، مشيرا...