قالت الدكتورة زينب أحمد استشارية العلاقات الأسرية، حاصلة على دكتوراه في فلسفة الخدمة الاجتماعية إن التعاون والتسامح وتربية الأبناء على هذه القيم الجميلة منذ الصغر هو الأساس الحقيقي في بناء العلاقات الأسرية السليمة، مؤكدة أن المحبة والرحمة والاحترام من أهم الدعائم التي تقوم عليها الحياة الأسرية الناجحة.
وأضافت استشارية العلاقات الأسرية خلال حديثها في برنامج (إلى ربات البيوت) أن الحوار والإنصات من أهم المهارات التي يجب أن يحرص عليها جميع أفراد الأسرة، موضحة ضرورة الاستماع والتحدث معا في كل شئ مع عدم بناء حاجز بيننا وبين أولادنا لأن لا أحد غير الأب والأم يستطيعوا السماع لأبنائهم وتوجيههم بشكل صحيح، مؤكدًة أن مهارتي الحوار والإنصات مرتبطتان بشكل وثيق لأن الاستماع الجيد للأبناء والزوجة دون مقاطعة أو تعنيف يمنحهم الأمان والثقة، مشيرة إلى أن الأبناء بطبيعتهم يخطئون ويتعلمون من أخطائهم لذلك يجب أن يتعامل الآباء معهم بصبر وهدوء دون خوف أو عنف.
وأوضحت أحمد أن المشكلة ليست في وقوع الأبناء في الخطأ وإنما في استمرار الخطأ دون تعلم أو توجيه خاصة إذا كان الطفل يخشى الحديث مع والديه بسبب الصراخ أو التعنيف المستمر داخل المنزل، مشددًة على أهمية وجود المودة والرحمة والتسامح والتغافل داخل الأسرة، مؤكدة أن هذه السلوكيات الإيجابية تساعد على بناء مجتمع مترابط ومتفاهم كما أن الأب والأم يجب أن يكونا قدوة حسنة للأبناء في السلوك والتصرفات اليومية، مضيفًة أن الأطفال يتعلمون بالتقليد لذلك يجب أن ينتبه الآباء لكل تصرف أو سلوك يصدر أمام الأبناء، موضحة أن التربية الحقيقية تبدأ من تصرفات الكبار داخل المنزل قبل الكلام أو النصائح المباشرة.
وأكدت استشارية العلاقات الأسرية أن كثيرًا من الأطفال قد يعانون من مشكلات نفسية رغم توفير جميع احتياجاتهم المادية بسبب غياب الحوار والحنان والاحتواء داخل الأسرة، مشيرة إلى أن الصراخ المستمر والخلافات أمام الأبناء تؤدي إلى التوتر والخوف وضعف الثقة بالنفس وعدم القدرة على مواجهة المجتمع كما أشارت إلى أهمية منح الأبناء مساحة للحديث والتعبير عما يمرون به داخل المدرسة أو في حياتهم اليومية، مؤكدة ضرورة وجود تواصل دائم بين الأسرة والمدرسة لمعرفة مستوى الأبناء الدراسي والنفسي والانتباه لأي مشكلة قد يتعرضون لها مثل التنمر أو الضغوط النفسية.
واختتمت استشارية العلاقات الأسرية حديثها بالتأكيد على أن التربية السليمة تبدأ من الأسرة وأن بناء طفل سوي نفسيًا يحتاج إلى الحب والاحتواء والقدوة الحسنة والحوار الدائم داخل البيت، مضيفة أن الأبناء يجب أن يشعروا دائمًا بأن الأب والأم هما مصدر الأمان والدعم الحقيقي لهم، مؤكدة أن الحوار المستمر مع الأبناء والاهتمام بمشكلاتهم النفسية والعاطفية لا يقل أهمية عن توفير احتياجاتهم المادية.
يذاع برنامج (إلى ربات البيوت) على أثير البرنامج العام، تقديم هبة يوسف، هندسة إذاعية إبتسام رشاد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة زينب أحمد استشارية العلاقات الأسرية، حاصلة على دكتوراه في فلسفة الخدمة الاجتماعية إن التعاون والتسامح وتربية الأبناء على...
قال الدكتور محمد عبدالوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد إن لكل مرحلة عمرية احتياجات...
قالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية إن جميع محافظات الجمهورية تشهد أجواء ربيعية وأحوالا جوية...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأربعاء ٢٧ مايو ، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى الشحرورة صباح، و ذلك تمام الساعة...