ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة تتساءل عن حكم الصلاة للمصلي الذي يجلس لعجزٍ بدني وما صحة صلاته إذا كبّر للإحرام من جلوس؟
ويجيب الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، مؤكداً أن القيام في صلاة الفريضة ركنٌ للقادر عليه لقوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، ولقول النبي ﷺ لعمران بن حصين: "صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً"، ويوضح الدكتور أن الحكم بالبطلان على صلاة الجالس لا ينبغي لأحد؛ لأن العجز سرٌّ بين العبد وربه، وقد أمرنا النبي ﷺ بقوله: "أُمرت أن أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر". وبناءً عليه، يفرق الفقه بين حالتين: الأولى هي "القادر على القيام"، فهذا يجب عليه الإتيان بتكبيرة الإحرام قائماً، وكما ذكر ابن قدامة في "المغني" فإن من بدأ التكبير قائماً وأكمله أثناء انحنائه للركوع بطلت صلاته، أما الحالة الثانية فهي "العاجز عن القيام"، فهذا يسقط عنه ركن القيام شرعاً، ويجوز له أن يكبر للإحرام وهو جالس؛ لأن سقوط "الكل" (وهو الصلاة قائماً) يتضمن سقوط "البعض" (وهو تكبيرة الإحرام من قيام)، ومن ثمَّ فإن الفتوى ببطلان صلاة العاجز الذي يكبر جالساً هي فتوى متسرعة وغير موافقة لما قرره أهل العلم.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم ،تقديم: فؤاد حسان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال مصطفى حجاج نائب رئيس شعبة محرري الصحة في نقابة الصحفيين إن شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين اختتمت الخميس 27...
أكد الدكتور طارق عبد العزيز خبير الطاقة النووية أن التحول نحو الطاقة المستدامة يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الحكومة والقطاع الخاص...
قال حسن أبو خزيم الصحفي المتخصص في شئون مجلس الوزراء إن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء توجه مؤخرًا إلى...
أكد الناقد الفني جمال عبد القادر أن الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن يعد من أهم كتاب الدراما في السينما والتليفزيون...