قال الدكتور وليد عتلم الباحث السياسي إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجعلنا نصل إلى الحد الأقصى من التصعيد ثم نفاجئ بالحديث عن إنفراجة ، موضحا أنه يتم حاليا الحديث عن مذكرة تفاهم مشتملة على 14 بندا تهدف إلى إنهاء حالة الحرب الرسمية مقابل حزمة من الإلتزامات الإيرانية وعلى رأسها فتح مضيق هرمز.
وأضاف د.عتلم (فى تغطية خاصة لراديو مصر) أنه رغم الأجواء الإيجابية والتفاؤل الحذر بشأن هذه المذكرة إلا أنه تظل هناك ألغام قد تفجر المفاوضات الأمريكية الإيرانية فى أي لحظة، خاصة وأن طهران والحرس الثوري الإيراني وهو الجناح المتشدد داخل إيران يرون بعض البنود ومنها تفكيك البرنامج النووي أو تجميد هي إملاءات غير مقبولة من الجانب الأمريكي،لأنها تمس السيادة الوطنية الإيرانية والرضوخ لهذا البند سوف يفسر داخليا وخارجيا بأنه هزيمة لإيران.
وفيما يتعلق بملف مضيق هرمز ،قال الباحث السياسي إن إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط استراتيجية رئيسية ومهمة،مشيرا إلى أن واشنطن تطالب بضمانات دائمة للملاحة عبر المضيق وفى المقابل إيران ترى ضرورة إبقاء هذا الملف مرتبط برفع كامل وشامل للعقوبات المفروضة عليها الاقتصادية والنفطية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإدارة ترامب ترفض تنفيذ كل هذه المطالب إلا بعد رؤية نتائج ملموسة.
وذكر أن الثقة المنعدمة بين الطرفين يمثل المعضلة الرئيسية التى تعوق التقدم فى المفاوضات ،وكل طرف يريد تحقيق مطالبه أولا من الطرف الآخر حتى يضمن عدم تراجعه عن التنفيذ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت المهندسة داليا عويضة إنها مغرمة بتصميم الأثاث، حيث تقوم بتصميم قطع منفردة تعتمد على الحفر اليدوي باستخدام الأدوات القديمة...
أكدت المحامية مها أبو بكر تقديرها لجهود الحكومة في إعداد قانون الأحوال الشخصية الجديد، مشيرة إلى أنه يعالج عددًا من...
قال الدكتور وليد عتلم الباحث السياسي إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجعلنا نصل إلى الحد الأقصى من التصعيد ثم...
قال أحمد الحسيني موفد راديو مصر إلى معبر رفح البري، إن القافلة رقم 191 من قوافل "زاد العزة" انطلقت صباح...