قال الدكتور وليد عتلم الباحث السياسي إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجعلنا نصل إلى الحد الأقصى من التصعيد ثم نفاجئ بالحديث عن إنفراجة ، موضحا أنه يتم حاليا الحديث عن مذكرة تفاهم مشتملة على 14 بندا تهدف إلى إنهاء حالة الحرب الرسمية مقابل حزمة من الإلتزامات الإيرانية وعلى رأسها فتح مضيق هرمز.
وأضاف د.عتلم (فى تغطية خاصة لراديو مصر) أنه رغم الأجواء الإيجابية والتفاؤل الحذر بشأن هذه المذكرة إلا أنه تظل هناك ألغام قد تفجر المفاوضات الأمريكية الإيرانية فى أي لحظة، خاصة وأن طهران والحرس الثوري الإيراني وهو الجناح المتشدد داخل إيران يرون بعض البنود ومنها تفكيك البرنامج النووي أو تجميد هي إملاءات غير مقبولة من الجانب الأمريكي،لأنها تمس السيادة الوطنية الإيرانية والرضوخ لهذا البند سوف يفسر داخليا وخارجيا بأنه هزيمة لإيران.
وفيما يتعلق بملف مضيق هرمز ،قال الباحث السياسي إن إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط استراتيجية رئيسية ومهمة،مشيرا إلى أن واشنطن تطالب بضمانات دائمة للملاحة عبر المضيق وفى المقابل إيران ترى ضرورة إبقاء هذا الملف مرتبط برفع كامل وشامل للعقوبات المفروضة عليها الاقتصادية والنفطية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإدارة ترامب ترفض تنفيذ كل هذه المطالب إلا بعد رؤية نتائج ملموسة.
وذكر أن الثقة المنعدمة بين الطرفين يمثل المعضلة الرئيسية التى تعوق التقدم فى المفاوضات ،وكل طرف يريد تحقيق مطالبه أولا من الطرف الآخر حتى يضمن عدم تراجعه عن التنفيذ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال علي المرعبى رئيس تحرير مجلة كل العرب من باريس إن فرنسا تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية المطالبة بتحسين...
قال الكاتب الصحفي إيهاب نافع نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية إن مصر تؤكد بمناسبة مرور عام على انعقاد قمة شرم...
قال الدكتور ياسر شويتة الخبير السياسي والاقتصادي إن القارة الإفريقية لا تزال تبحث عن المسارات الأكثر فاعلية لتحويل إمكاناتها الاقتصادية...
قال اللواء طيار صلاح عارف، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، إن إعادة بناء القوات الجوية المصرية عقب نكسة عام 1967...