أكد الدكتور عبدالفتاح عاشور أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر أن زواج السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها من رسول الله كان بأمر إلهي مباشر دون عقد تقليدي أو شهود في خصوصية تشريعية للنبي الكريم، موضحًا أن هذا الزواج جاء لإبطال عادة راسخة في المجتمع العربي القديم وهي معاملة الابن المتبنى معاملة الابن الحقيقي واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾.
وأضاف عاشور أن السيدة زينب رضي الله عنها كانت قد تزوجت من زيد بن حارثة رضي الله عنه استجابة لأمر الله ورسوله رغم عدم رغبتها في بداية الأمر إلا أن الحياة الزوجية بينهما لم تستمر حيث كان زيد يشكو للنبي ويريد الطلاق بينما كان النبي ينصحه (أمسك عليك زوجك واتق الله) حتى وقع الطلاق وبعد انقضاء العدة تم الزواج بأمر الله وروى البخاري أن زينب رضي الله عنها كانت تقول مفتخرة لزوجات رسول الله (زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات).
وأشار أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر من خلال حديثه في برنامج (رأي الدين) إلى أن هذا الزواج حمل بعدًا تشريعيًا مهمًا وهو بيان أن زوجة الابن المتبنى ليست محرمة خلافًا لما كان سائدًا في الجاهلية، كما لفت إلى أن زواج الأقارب ومنه زواج النبي من ابنة عمته جائز شرعًا، مع التنبيه إلى ما يطرحه بعض الباحثين من آثار صحية محتملة لزواج الأقارب والتي قد تزيد من احتمالات ظهور بعض الأمراض الوراثية وإن كان ذلك لا يمنعه شرعًا.
برنامج "رأي الدين " يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم لمياء شرف الدين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها : إن زوجها يتكاسل عن أداء الصلاة، وإذا أرادت نصحه...
قالت بولا أسطيح، الكاتبة الصحفية والباحثة السياسية اللبنانية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية بالجنوب اللبناني، حيث شن الطيران...
أكد دكتورحسام عبد الغفارالمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن الوزارة قامت بتنفيذ 1309 مشروعا لتطوير البنية التحتية الصحية باستثمارات تتجاوز...